المخلصون في الأرض
6 أغسطس , 2009
بعد بُعد نظر تأبطت السفر ، هدمت خيمتي وأشعلت في بقايا أمسي ، أيام شرقت كالشمس ثم توارت خلف بارود الظهور . لم تكن حياتي في حاجة إلى مثل هذا .. لقاء ثم فراق . سافر صديقي إلى حيث لا أدري ، سفراً يحدوه أمل . خرج من كهف الخفافيش يطارد ثقباً من نور . أشعلت له في الأرض حتى يبقى لكنه خرج . لامست قلبه فسمعت نبضه ، قال يا رب . فقلت آمين . توارى للوراء ، كأنه الغروب ، رأيت الندم يأكل منسأته .. قدّم دمه بذلاً فأشبعوا تفانيه قتلاً ، سحقوه بطوفان التجاهل حتى غرق في كأس من حزن . طرحوه أرضاً وافترشوا مشاعره ، مشوا على قبره حياً . ارتقوا على أكتافه حتى أثقلوا لحد لا يُطاق . اكتهل وهو شاب ، لم يكن بين بشر إنما في أغوار الغاب. المهم أنه رحل ..
رحل وظلمة المكان تبكي شموعه ، رحل وهو لا يلتفت للخلف فقد اكتفى بطعنات من كان يعدهم أصحاب .. رحل وظهره ينزف .. رحل ولن يعود .. رحل وقلبه مفعم بأمل من نور . حضرت عزيزاً ورحلت عزيزاً يا صاحبي وإنا على آثاركم لمقتدون.
تُرى كم يلاقي المخلصون في هذه الحياة …؟











تدوينة رائعة تحكي مأساة…
لكن ماهذه المأساة؟ هل هي جفاء أم إغاضة أم إنها الوجه المظلم لشكر الناس…
ربما ليست من ذلك في شيء..
ولكن طالما ذهبتم والأمل يحدوكم , فسترتقوا وسيندموا
موضوع يحاكي الواقع ولم يأخذ اهتمام الاخرين ..
كل الشكر اخوي على هالبوست ..
موضوع مهم ، اجابة على سؤالك : “تُرى كم يلاقي المخلصون في هذه الحياة …؟ ” كل المعاناة يا عزيزي !
المخلصون لن يهنأوا الا في آخرتهم !
تقبل فائق احترامي .
تحرك قلمك فكنت مخلصا.. غروب يتلوه بكاء طنين في أذن جدعاء، عتمة ظلمة يلفها الحزن الكئيب، يسرق من نورها يستلها نحو المغيب..
ارسلت نداء من بعيد، وطرحت سؤالا من حديد، يوجع الرأسـ، يهدم كالفأس، أين المخلصون؟
في العتمة باقون لن يظهرو هم مخلصون..
كلمات معبرة أخي الكريم شخص … تحمل واقع .. لكنها ترى الواقع بعيدا ‘ن الواقع … أكثر الناس سعادة وأكثر الناس عملا هم المخلصون … لأنهم ببساطة لا يبالون بثناء الناس أو ذمهم … إنهم لربهم عاملون .. صادقون … محبون … للخيرات فاعلون .. هذه قمة السعادة .. وصدقنى لا ينساهم الناس … لأنهم أعلام شامخون فى ميدان العمل .. حتى إن كانوا بسطاء .. حتى إن كانوا فقراء .. فشرفهم ومكانتهم وعزتهم .. دائما فى المقدمة … ومن لم ير هذا فهو ربما يحتاج أن يرى بصورة صحيحة … فإن تجاهله قوم … وجبت عليه الهجره … { ألم تكن أرض الله واسعه ؟ }هكذا فعل نبينا وقدوتنا وحقق أعلى المراتب صلى الله عليه وسلم … لأنه سيد المخلصين ومعلمهم … صلى الله عليه وسلم .
الحاقدون .. والجاهلون .. هم من يريد أن يطفىء شموع المخلصين فى الدنيا … ويوم القيامة يصرخ هؤلاء الحاقدون … { إنظرونا نقتبس من نوركم … قيل إذهبوا وراءكم فالتمسوا نورا }
المخلصون وحدهم هم فى الذاكرة المؤمنين … ومن ذاكرة المنافقين منسيين .
لأن المنافقين لا يريدون أن يروا حتى إسم المخلصين يسعون بكل ما يستطيعون لتجاهلهم …. والمخلصون مذكورن عند من يقدرون ويعرفون إخلاصهم .. كما تذكرهم الملائكة فى السماء .. وكما أن ذكرهم لله باق ليوم القيامة … يطوف حول عرش الرحمن .. ألا يكفى هذا !!!
جزاكم الله خيرا أخي الكريم …. شخص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
على رأس المائة القادمة لن يبقى عليها أحد إلا فيما ندر ..
لكن سيبقى ذكر المخلصين
تتعطر المجالس برائحة أفعالهم
صباح الخير..
آثار المخلصون دائماً باقية حتى و إن كانوا منسيون..
يبتغون أجراً في الآخرة..
و لكن هل من حقهم على أنفسهم بأن يعانوا و يقاسوا ليعيشوا بمثالية “كجنود مجهولون” طوال حياتهم؟
بريء:
الروعة أن أقرأ منك شيئاً قبل أن أقرأ في عينك من أنت . أخي
إن الألم شعور واحد بكل لغات العالم ، جفاء ،إغاضة ،إعراض كلها
بنكهة الموت الدامية .. وستستمر عجلة البقاء للبحث عن أرض كلها
أنقياء حتى يبقى للإخلاص ناصروه.. مثلك أنت .
همس الأيام:
هم هكذا يعملون في الخفاء ، يسهرون ، يباتون ، يرتاحون ، ذاك لا يهم ، ومتى نشعر بهم ………………….!؟؟؟
(حين فقدهم فقط ).
دمتي راضية .
حسن يحيى:
وهذا عزاؤهم يا حسن ،، العمل لله .. ولكن النفس تحتاج إلى شكر إلى تقدير إلى إعطاء كل ذي حقٍ حقه .. ليس حتى ينام عن العمل أو يتكاسل . لا . لا ، بل ليبذل أكثر .. فديدن المخلصين الإخلاص أبداً .
جواد:
لك قلم جواد ، مهراق ، جميل ، مضى يحمل ذرارات الهم من عين تبكي
على من نراهم ولا نشعر بهم ولا نعيش أعماقهم .. لا نهمس لهم بشكرٍ
أو جزاكم الله خيراً .. لا بد منهم ولا بد من شكرهم سراً وعلانية
ولك الشكر أخي جواد على دررك في ردك . وعاش المخلصون
يلاقونَ الموت بِـ أعيننا ..
والراحة بِـ أعينهم !
عُجبي لهم وحبي
Ezz Abdo:
مرحباً بك يا عز عبده ، كلامك الفصل في هذا وهو عين الحقيقة لمن وفق
بمعرفتها ، لمن عمل من أجلها ( الإخلاص لله ) . لكن النفس البشرية
مجبولة على أمور فهي تفرح بالشكر والثناء وتغمرها السعادة
بالتجشيع ، ليس الكثير بل القليل يكفي ولو حِسا معنويا فقط .
المصيبة يا أخي Ezz Abdo حين يسرق المارقون جهد المخلصين ، حين
يرتقون على أكتفاهم وينسبون جهد غيرهم لهم . فأي نفس تصبر إلا
أن تكون واضعة نصب عينها ( الأجر من الله ) . والرزق من الله .
Ezz Abdo أشكر كريم ردك وغزارة حرفك ، وفقك الله أينما
توليت .
احمد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. رحمهم الله ، أتدري أحمد نفس
المخلص المُشرئبة بالهمة تُحب في قرارتها أن يقدر الناس جهدها وعلمها
وعملها حتى تعطي وتنتج حتى آخر رمق من حياتها ، رحم الله ابن جبرين
وكل المخلصين في كل مكان .. اللهم كثر سواد المخلصين وارزقهم .
تلك هي الحياة ..
مايمكننا فعله هو الصبرْ ..
يااااااااااه
والله إن لحرفك طربٌ يخصك , ورغم الألم إلا أن الروعة عنوانه ..
ربما أني سأعود حتى أتحدث أكثر عن هذه التدوينة , فلقد أعجبتني كثيراً ..
لي عودة
دمت قلما رائعا
قلبت الجروح ابا لمى
موضوع في غاية الروعه وياليت قومي يعلمون
جعلنا الله ممن اخلص ليخلص …..
تحياتي لك
أخى الحبيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المخلصون فى الآرض هذه هى رحلتهم منذ قابيل وهابيل
ولولا هؤلاء مابقى خير على وجه الآرض ..هم دائماً من يدفع الثمن
والأجرأخى عند الله.
بارك الله فيك وأعزك
وبارك فى قلمك وروعة حرفك
أخوك
محمد
اخي الكريم شخص ..
(حتى انت يابرتوس) كلمه قالها القيصر عندما التفت ليرى من قتله غيله وغدراً فوجده اعز اصدقائه ..ويكون الم الصدمه هنا اشد من الم القتل .فالسيف يريق دماً وينهي حياه لكن قتل الصداقه وطعنها بالخديعه هي الجريمه بعينها والتي لايعاقب عليها القانون .
اما الاخلاص في العمل فهو مطلب ضروري بل مصيري لاي عمل لان من اسباب
نجاح الاعمال هي اخلاص النيه في العمل واحتسبه لله حقيقه مجربه نتيجتها النجاح التام ..
ولاتنتظر من الناس حمداً لان الناس جبلوا على الانتقاد يكفيك ان تشعر بالسعاده لهذا العمل الذي قمت فيه
صورك البلاغيه جداً جميله .تاثرك بالفاظ القران واضح في كتاباتك
وهذا يعطي التدوينه قوه .نصيحه سمعتها من صديق ذات يوم وعملت بها
دمت بخير ….ولك كل الخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
على كل ما يعانيه المخلصون ، سيؤجرون إن شاء الله ..
جعلنا الله من المخلصين السعداء ..
بارك الله فيك أخي الكريم ..
هديــل .
أتعلم..
لا أظن أنه يعبأ بتجاهلهم..
البعض..يعيش ليعطي..ويجد سعادته في العطاء
ولا يطلب اجرا..إلا من الله
نجلاء:
وصباحاتك كلها خير … تساؤلك في محلها يا نجلاء ..!
لهم الله .
الْجُمَآنْ..:
ردك عميقٌ بعمق هؤلاء ، لله درك . عمق المعنى ببساطة اللفظ نعمة على
ملقيها ، ماشاء الله تبارك الله ، حرسك الله .
حكاية طموح:
نعم الصبر ، { إن الله مع الصابرين } . بورك في بعد نظرك .
عقد الجمان:
بارك الله فيك ، رُبما ركضنا في فلك واحد جعل فهم الأشياء أسهل علينا
أشكر ما بقى من حرفك هنا أو ما قدم منه بعد .
اليزيد:
اللهم آمين .. هنالك لذة بالصبر وسعادة بالنجاح لذتهما سواء
أشبه بالعسل .. لا لا .. بل ألذ ألذ . بارك ربي فيك يا أبا
اليزيد بمثلك الجهد يزيد ، السحاب لا ينظر للأرض إنما يسقيها
في ترحال دائم .لا حرمنا الله منّك .
محمد الجرايحى:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، مرورك بيننا معشر المدونين كمن
يحقن الحزين بمصل من سعادة . أو بذل أكبر … قدوتنا أنت بارك ربي
فيك يا أستاذ محمد / وحقاً هم المخلصون من يتعبون ليرتاح غيرهم .
بوح القلم:
مقدمة جميلة ، وثقافة واسعة ، استشهادٌ في محله ولو أنه مؤلم ..
لم يتبقى من جميل الحياة إلا ( الإخلاص ) .
فجذوة شارفت على الإنطفاء لن تكل أنفسٌ كريمة من النفخ فيها حتى
تنير بعض الشيء أو تدفء شيء .
أشكر عذب تأملك وخبرتك في الحياة ،غزير الثقافة وتعايشك الأمر تجلّى كثيراً .
بصمة فتاة:
وبارك الله فيك يا هديل ، إذن ترين دافع الأجر أكبر من كل ألم يلاقيه
المخلصون . وهنيئاً لهم أجر إحتسابهم ولا حرمك الله الأجر يا هديل .
أشكرك أختي .
غربهـ:
أتعلمين …!
أنتي مُحقة لمن تمرس الصبر وغض طرفه وسد أذنه عن الناس ، لكن كيف
بمن عوده طريٌ في طريق الخير ( في بداية طريقه ) كيف يصبر…!.!؟
موجعه ابا لمى !!
يعطيك العافيه !!
هذه هي الحياة كل من يكون خلف الكواليس يكون من المنسيين
لكن لا يضيع الله أجر عامل و إن كان مثقال حبة من خردل
فلله الحمد أن أجرهم عنده سبحانه و تعالى
اللهم اجعلنا من عبادك المخلصين
بارك الله فيك أخي شخص على هذه التدوينة جعلها في ميزان حسناتك و بلغك رمضان و تقبله منك و من تحب …
تحياتي لأختي أم لمى و للمى و لبنى حفظهم الله و بارك فيهم
كلامك جد معبر جد حزين .
جبر الله خاطرك والنفس الطيبة يبقى ريحها وعملها بين الناس يذكر هبةٌ من الله .
المؤلم المفرح أن المخلصين منسيون بحضورهم مذكورين بغيابهم..
ليسوا سوا سلم وطوق نجاة للغير..
كونهم حملوا راية الإخلاص في زمن افتقد لكلمة الإخلاص جعلهم يعانوا من ثقل المتكئين عليهم وإجحاف الآخذين بأيديهم..
مؤلم هو حالهم جدا جدا.. وليس لهم سوا الله..
هنيئا لي قراءة كلماتك مجدداً..
دمت بكل خير أستاذنا الكريم..
عابر سبيل:
جداً يا عآبر .. بورك فيك ، شرفتني بحضورك .
أم علي:
وهذا ما يُصبر الخيرين أممثلك ، إحتسابٌ في خير إمتثال . وعلّ من يقلد
يقلد في الخير ولأجله ..
سلامك دائماً يصل وهنّ في خير ودعه يبعثون السلام أكثر مما وصلهنّ .
ليلى.ق:
وهذا الأمل يا ليلى .. شكراً لتلطيف الجو بكلام يحقن الغضب .ليت
قومي يسمعون .
مسك الحياة:
وهنيئاً لنا بأخت كاتبة كريمة مثلك . هناك نجاح فلاشي دورة حياته
مثل حياة الفقاعة حين تتهاوى في الأرض لتنفجر بصمت ، ويبقى من
يبقى في منجم التعب . أشكر شعورك بما يحدث في كل مكان .
هم على أكتافنا..وهن..!
هل سيبقى في الأرض رحابة..؟؟!
أتمنى..
شكراً لك
[...] تابع القراءة .. [...]
الله يعطيك العافيه
بصراحه مدونه رائعه
وانا اول زياره لي لها
وبإذن الله سأكون من المتابعين لكتاباتك
الله يوفقكم
تحياتي