• Have a look please
  • ¨°o.O (خدمة الإعلانات) O.o°¨
  • سجل الزوار
  • من أنا ؟
  • استفتاء

    مالذي يستهويك أكثر ؟

    يوميات رمضانية

    26 أغسطس , 2009

    كنت عازماً أن لا أكتب في رمضان إلا عن رمضان، ففي حضرة الحبيب ننسى حتى الكلام. في الثاني من رمضان كان لي موعد لم أرتب له وهو أن إمام مسجد الحي الذي أقطنه منذ أربع سنوات قد أعلن عن إفطار جماعي وقد وضع يا فتة خارج المدخل تُذكّر من فاته الإعلان الذي ألقاه بعد مغرب اليوم الأول من رمضان .
    راقت لي الفكرة فالحي مليءٌ بالبشر وأكثرهم لا أعرفه إلا حين نخرج أو ندخل المسجد نلتقي ورؤوسنا تطارد أقدامنا كلٌ يبحث عن خفه ، ثم إني أحفظ ملامح سكان الحي عن ظهر قلب ، لكن لا أعرف الكثير عن أشخاصهم ولا أسماءهم  وهم كذلك عني . الإفطار يتمثل في اجتهاد كل شخص في أن يحضر ما تجود به نفسه من بيته شريطة أن لا يُكثر ، حضرت أحمل القهوة في يميني وفي شمالي طبقٌ قد صفت فيه زوجتي مثلثات مقلية من عجين بداخلها جبن  قد سبح في بحر من العسل . دخلت المجلس فوجدت عمدة الحي يفرش سفرة طويلة قد تهادت من الرطب.أخذت أساعده إلا وبرجل آخر يدخل وفي يده طبق يغطيه القصدير ثم أطلق أطفاله الثلاثة يسابقون الريح لتوزيع الماء حول المكان.يا إلهي لقد تهافت الناس من كل بيت، كل شخص يحمل شيئا في يده وأشياء في قلبه.شيبٌ وشبان ، أطفالٌ وعمّال ، ابتسامات وتباريك ، تعارفٌ وتقارب .واكتملت السفرة بما لذ وطاب ، اجتمعت القلوب قبل البطون . يا له من شعور .   شعرت أنهم إخوتي ، أحسست بألفة لم أذقها بين قوم قط . حين رأيت الإيثار، هذا يسكب لنا قهوة والآخر يمد لنا الماء وذاك يلقفنا العصير. أردت القيام حتى ألتقط صورة من شدة إعجابي بما رأيت ولذة ما شعرت لكن الخجل كتفني في مكاني ، في المرة القادمة سأفعل إن شاء الله فحينها قد أكون أكثر جرأة وهم أكثر تفهما لي . لم أكن السعيد وحدي بهذا الموقف بل شرق بعضنا بغبطة اللقاء وشذا الأخوة في الله التي سطرها شهر الصيام. كانت هذه وقفة من هذا الشهر الكريم … صحبي دامت صحتكم طيبة ودامت سفرتكم بالطيّبات.



    [كلمات مفتاحية]

    [عدد التعليقات:33] [531 قراءة للموضوع] [التصنيف: رمضانيات]


    [عدد التعليقات على هذا الموضوع: 33 ]
    [التعليقات التالية لا تعبّر عن توجه المدونة وانما عن رأي صاحبها فقط]

    هذه الأجواء الرائعة التي عايشتها يا شخص , والتي تغمر الواحد منا بغبطة لا مثيل لها , عايشتها ذات مرة في الحرم الشريف ليلة ختم القرآن , حينها أفطرنا في الحرم الشريف , حينما تشاهد الكل يتسابق لمساعدتك .. بابتسامة صادقة وبوجه خدوم لا يود به إلا ” من فطّر صائما كان له مثل أجره”

    أتمنى على الصعيد المحلي تكرار تجربتك في حينا , للأسف فالتواصل الاجتماعي غدى ضعيفا جدا بحيث لا نتلاقى إلا ورؤوسنا تطارد أقدامنا كما أشرت !

    بالتوفيق ..

    يوم: 26 أغسطس , 2009 | 7:09 م
    " شخص ":

    هشام:

      مرحباً هشام والحمد لله على سلامتك ، غاب نجمك عن التدوين فترة ليست بالبسيطة ، فأهلاً بك حين هل هلالك في رمضان .. والمواقف الجميلة في رمضان لا تنقطع ، أذكر ذات مرة ذهبت للعمرة لا أملك الزاد أو الماء أسحب زوجتي من يدها في وسط الزحام الذي يسبق آذان المغرب في مكة المكرمة وحين اقتربنا من باب الحرم وأظنه السلام إذ بالآذان يرفع وما من مكان أجلس فيه إلا وربي قد قيض لي أسرة كريمة فجلسنا بينهم وكان ذاك الفطور ألذ ما ذقته في حياتي عند بيت الله الحرام
      / وكمجتمع نحن غير مترابطين وذلك لأنه لا شيء يجمعنا من قرابة أو عمل
      أو قرب جيرة لكن رمضان مناسبة كريمة تجمع النفوس عند مكان طيب طاهر ألا وهو المسجد . نسأل الله أن يؤلف بين قلوب المسلمين في رمضان
      وغيره . / هشام مرحباً بك مرة أخرى .
    يوم: 26 أغسطس , 2009 | 11:53 م

    اخي الكريم شخص ..
    جميل هذا العمل فهذا ادعى لمعرفة اهل الحي وحدوث الالفه بين الناس
    والتي فقدت منذ زمان ..
    الافطار في الحرمين من اجمل المشاعر التي عشتها والتي الان اصبحنا لانستطيعها بسبب الزحام الشديد .
    دمت بخير

    يوم: 27 أغسطس , 2009 | 2:42 ص

    اتعلم أخي .. بالأمس كتبت مقالاً بعنوان ( اننا رائعون ! ) و قمت بارساله الى مدونة النور لينشر ، المقال كنت اتحدث فيه عن ان ديننا الاسلام دين رائع جداً ينشر قيماً في المجتمع قد لا يستطيع نشرها طاقم من افضل الخبراء الاجتماعيين و النفسيين في اي مكان ، فنحن لدينا الصلاة اجتماع خمس مرات في اليوم و تساوي امام الله لا فرق بينك و بين حارس العقار و الصلاة قبلها طهارة و نظافة و بعدها سلام و تعارف ، و الصوم و غيره كلها قبل ان تكون فروض نؤديها تنشر قيم رائعة جداً في المجتمع و توصل رسالات مهمة لمن يفهمها و يعيها ، فالصوم هو الذي جعل ابناء حيك يجتمعوا حول مائدة واحدة و كل يساهم و يتعاون لهذا الاجتماع ، و اخيراً لا يمكننا ان ننسى قول رسول الله صلى الله عليه و سلم :” بعثت لأتمم مكارم الاخلاق ” ، و لا شك ان في كل فعل و في كل فرض و في كل سنة خلق جميل نتعلمه .

    كل عام و انت بخير ، و تقبل فائق احترامي .

    يوم: 27 أغسطس , 2009 | 4:04 ص

    أخى الحبيب: أبو لمى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه لمحة من لمحات الإسلام…..
    جعلت القلوب تتقارب وتتآلف
    وظهر الإيثار وتهاوت الأثرة…..
    لماذا لاتكون حياتنا فى جميع أحوالنا من لمحات الإسلام؟؟؟؟

    أحسنت أخى.
    بارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

    يوم: 27 أغسطس , 2009 | 6:18 ص
    " شخص ":

    بوح القلم:

      صدقتي فالتقارب في هذه المناسبات الكريمة خير دافع لذوبان جليد الرسمية والتقوقع .. نحن نريد سلخ مجتمع يجمعنا للعمل لمجتمع جمع
      مسلمين يعبدون إله واحداً .أما مواقف الحرمين الشريفين فقد ذقتها ويالها من أيام لا تُنسى .اللهم أعدها علينا وعلى المسلمين بخير . أسأل الله لك كل التوفيق وقبول العمل .
    يوم: 27 أغسطس , 2009 | 12:04 م
    " شخص ":

    حسن يحيى:

      مرحباً حسن ، وياله من دين عظيم ، مهما كانت المناسبات أو الظروف فلن تجمعنا كما يجمعنا هذا الدين الحنيف باتجاه قبلة واحدة وصيام شهر واحد حتى اجتمعنا على مائدة واحدة .القيم أكبر من أن يزرعها البشر من محض أنفسهم .. اللهم ادم نعمك وارزقنا شكرها .
      شكراً حسن وكم نحن رائعون بالإسلام .
    يوم: 27 أغسطس , 2009 | 12:12 م
    " شخص ":

    محمد الجرايحى:

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ثم إن سؤالك عظيم يا أستاذ محمد :

      [ لماذا لاتكون حياتنا فى جميع أحوالنا من لمحات الإسلام؟؟؟؟ ]

      الجواب : لأننا لم نؤسلم أكثر من رمضان .. ورب رمضان هو رب كل الشهور .. أنفسنا تحتاج التغيير نحو العمل بالعلم حتى تستنير بقية الشهور .

    يوم: 27 أغسطس , 2009 | 12:15 م

    هذا هو الإسلام وهذا هو رمضان..
    صيام وتطبيقات لمكارم الأخلاق الذي قد نفتقده طيلة أيام السنة..
    أمة حبيبنا محمد صلوات الله وسلامه بخير وستظل بخير.. قد يتأخر ظهوره أو قد يتغافل عنه الخلق ولكن هي متأصلة في النفوس الطيبة ولله الحمد..
    أسأل الله أن يديمه على أمة حبيبه المصطفى صلوات الله وسلامه عليه..

    بورك في أيامك ورمضانك..

    يوم: 27 أغسطس , 2009 | 1:22 م

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته..
    مساء الخير..

    أجواء رمضانية رائعة تتلاشى فيها جميع الفروقات..
    هنيئاً لاجتماعاتكم..

    يوم: 27 أغسطس , 2009 | 2:30 م

    أذكر عندما كنت صغيراً , كنت اتناول طعام الإفطار مع والدي “إمام المسجد” ومع المؤذن في المسجد , وقليل من النفر . اجواء رائعة لا زلت اذكرها وأحن إليها , أعرفك شعورك اخي الكريم فقد عشته مرارا وتكراراً , بارك الله فيــــك وتقبل منك الصيام والقيام وصالح الاعمال

    وسلملي على المعجنات المحشوة بالجبن السابحة في بحر العسل التي احضرتها للمسجد , لقد اثرت عاصفة شهيتي قبيل الإفطااااار

    يوم: 27 أغسطس , 2009 | 5:06 م

    رااااااائع إحساس رائع اقشعر بدني مما قرأت ، هذه الأخوة في الاسلام عسى الله يحنن قلوب الأمة الإسلامية لبعض و يهدي الناس للإسلام .

    أشكرك لمشاركتنا هذه المشاعر الجميلة .

    يوم: 27 أغسطس , 2009 | 7:57 م
    " شخص ":

    مسك الحياة:

      والله يا أختي حين اجتمعنا تغيرت نظرتي لمن كنت أحكم عليه من صورته

      طبيعة البشر الحكم المسبق من الشكل أو الموقف الذي لا يكفي ولو بين

      النفس وبينها .. كم من تخيل تغير عندي وكم من شخص اعتلى قلبي .

      رمضان بركاته أكثر مما نحصي .. / مسك غفر الله لي ولك وسكان الحي

      ولكل مسلم ومسلمة .

    يوم: 27 أغسطس , 2009 | 10:51 م
    " شخص ":

    نجلاء:

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، مساءك قمر الدين وبضع تمرات .

      ثم إن هذه التجربة الأولى لي في حياتي في حي ما نجتمع كهذا اجتماع

      وفي زمان جميل كماهو حال رمضان .. كان الجميع حاضراً بدافع إيماني

      وأخوي ../ شكراً نجلاء خيرك سابق

    يوم: 27 أغسطس , 2009 | 10:55 م
    " شخص ":

    ابو عماد:

      كنت مثلك في صغري أيام المتوسطة والثانوية يا أبا عماد فقد كان والدي مؤذنا ومازال ، فكنا نجتمع وجارنا لكن ليس بهذه النكهة التي ذقتها في حيّ لا أعرف أكثر من فيه إلا رمزا .. ثم جميل أن لامست الوتر الحساس فيك يا أبا عماد فبعد وصفك للكبسة في مدونتك أيقنت ببراعتك وعلوكعب ذائقتك في المأكولات .. ما رأيك بأرز أبيض ستيم وقدر ينضح بملوخية خضراء تعج بقطع اللحم الصغير في يوم عاصفٍ بالجوع ؟كان عرضي الأخير من باب جذبك هنا لا أكثر .أسعدني وأبهجني ردك كثيراً وفقك الله . تللك المثلثات وغيرها نقطة ضعف في حياتي .
    يوم: 27 أغسطس , 2009 | 11:09 م

    ليتني كنت معكم

    شعرت بدفء مشاعركم والمحبه التي تلفكم

    كل عام وانت بخير

    يوم: 28 أغسطس , 2009 | 3:48 ص
    " شخص ":

    صمتي كلام:

    وكل عام وأنت بخير ، المشاعر الطيبة يشعر بها الطيبون أمثالك حتى لو لم يحسوها .

    يوم: 28 أغسطس , 2009 | 5:57 ص

    ماشاء الله جو روحاني جميل في هدا الشهر
    وياريت يستمر الناس علي هذا النهج حتي بعد رمضان
    والله لما تشوف متل هده الوجوه الطيبة ينشرح قلبك
    الحمد الله الدنيا بخير

    يوم: 28 أغسطس , 2009 | 4:48 م

    ماشاء الله لا قوة إلا بالله..
    كنت أحب ان أفطر في الحرم..وأتأمل في ذلك الإخاء الذي يستمر لدقائق..وكأن كل واحد..يرقب غيره أأكل أم لا..ليسبق الآخرين له بكأس من الماء وحبات من التمر!
    أتمنى أن يستمر هذا الشعور بالحبور طوال العام..
    دمتَ بخير

    يوم: 29 أغسطس , 2009 | 2:16 ص

    بارك الله فيك أخي “شخص” على هذه المدونة الحيّة النابضة!

    كل عام وأنتَ إلى الله أقرب وإليه أحب..!

    حقيقة أجواء الروحانية والألفة التي سردتها أعلاه تسرّ الخاطر وتشوّقه لمثل هذه التجمعات الأخويّة..

    بارك الله لكم في صدقكم وصفائكم وأخوتكم :)

    عسى أن تنتشر هذه العادة والأخوة في شتى بقاع الأرض.. وإن شاء الله تستمروا على هذا النهج الرمضاني الروحاني لما بعد رمضان!

    وفقكم الله..

    يوم: 30 أغسطس , 2009 | 12:43 ص

    أخي الكريم أبولمى

    تقبل الله مناو منكم و ختم لنا و لكم بالعتق من النيران

    هذه الأخوة في الله التي يحثنا عليها ديننا الحنيف و التي نفتقدها أصبح الواحد بالكاد يعرف جاره بالجنب ….

    روحانيات رائعة ليتنا نحافظ عليها سائر الأيام

    أدامها الله عليكم و تقبلها منكم

    تحياتي للوردتين … لمى و لُبنى

    يوم: 31 أغسطس , 2009 | 2:12 م

    في العادة لا ارد على موضوع بردين , بل اكتفي برد واحد

    لكن تعقيبك فتح شهيتي لرد آخر

    اولاً : اعتبرني صديقك الالكتروني الجديد , واعدك ان شاء الله بمتابعة دائمــــة حتى ولو كانت الاجواء غائمــة , فشخص مبدع وفرفوش مثلك لا يفوووووووووت .
    ثانياً : لقد عذبتني بوصفك للأرز الابيض مع الملوخية واللحم , فهذا ليس وصف بل قصف , فخفف علي ولا تعذبني :)

    اخبرك اني من متابعين مدونتك قبل ان ترد على مدونتي وصدقني اني مجذباً لها من قبــل بصفة متابـــع … والان متابع ومتفاعل .

    تحيتي لك ياصديقي العزيز

    يوم: 1 سبتمبر , 2009 | 1:12 ص

    ما شاء الله..
    مجتمع المسجد هو أنقى المجتمعات على الإطلاق..!
    وأهله هم الأصفياء بإذن الله..
    جمعكم الله على ما يحب ويرضى دائماً..

    تذكرنا بالدعاء أخي شخص ..!
    دمتم.. بخير.. على طاعة..

    يوم: 1 سبتمبر , 2009 | 12:33 م
    " شخص ":

    aabera:

    أكيد يا عابرة ، رمضان يجمعنا … بدافع الخير والحب في الله ، أدامها

    الله وأبقاها . شكراً أختي اتمنى أن تكون ليبيا في خير وأنتم .

    يوم: 1 سبتمبر , 2009 | 11:31 م
    " شخص ":

    غربهـ:

    صدقتي يا غربهـ ، العام الفائت كنت في المدينة ورأيت عجب العجاب من

    تهافت المفطرين للمصلين . مناظر تعجز الكلمة عن تجسيدها كاملة .

    يوم: 1 سبتمبر , 2009 | 11:33 م
    " شخص ":

    العابرة:

    وكل رمضان وأنتي بخير ، نسأل الله أن تنتشر هذه المظاهر الطيبة في كل

    أصقاع الدُنيا . شكراً لك حتى ينتهي رمضان ثم لا ينتهي بعده .

    يوم: 1 سبتمبر , 2009 | 11:35 م
    " شخص ":

    أم علي:

    أدامها الله وأبقاها ، وشكراً لك ، نحن في الحي حينئذ كالأسرة .

    أصلح الله لك أسرتك وسلام أسرتي تطير لكم بروحانية هذا الشهر

    ودعوة لكم بالتوفيق والسعادة .

    يوم: 1 سبتمبر , 2009 | 11:38 م
    " شخص ":

    ابو عماد:

      على رأسي يا أبو عماد ، تجمعنا الذائقة وفوقها الأخوة في الله إن

      شاء الله . ومجرد عبورك من هنا برائحة بسمتي ، أو الإستاكوزا مما

      لذ وطاب من خفة ظلك يجعلنا نتحين حضورك . فوفقك الله وجعلك وأسرتك

      في أمن من الحسد وحصن منيع من الشر وخير عميم دائم .

      أظنك تحب حلى أم علي وهو يخفق رونقاً في الملعقة الفضية . مجرد

      مزحة ومعفي من الرد للمرة الثالثة . : )

    يوم: 1 سبتمبر , 2009 | 11:43 م
    " شخص ":

    آمنة:

      جعلك الله آمنة مطمئنة ، وهل هناك من روضة إلا في المسجد …!؟

      المساجد هي جامعات ودور علم والمكان الوحيد الذي يجمع المسلمين

      خمس مرات يومياً فمن بركات هذا المكان يطمئن المرء على جاره برؤيته

      له خمس مرات كل يوم فأي صلة ورابط أقوى مما تُصنع في المسجد .

      اللهم فاجعلنا من الذين يعمرها بالصلاة والذكر .

    يوم: 1 سبتمبر , 2009 | 11:48 م

    ما شاء الله ..

    معان جملية راقية

    أسأل أن يجمع قلوبكم على طاعته ..

    يوم: 3 سبتمبر , 2009 | 3:59 م
    " شخص ":

    عهود:

    اللهم آمين . شكراً عهود لطيب ردك .

    يوم: 3 سبتمبر , 2009 | 11:20 م
    مغرم البكري:

    تقبل الله منك صالح الاعمال ورمضان فيه روحانية عجيبة لكن أفسدتها الفضائيات التي أخذت الكثير من أوقات الناس وشغلتهم بالتوافه والمحرمات والهزل والغثاء الذي كغثاء السيل .
    وتسابقت القنوات لعرض بضائعها على الصائمين . فصاموا عن الحلال في النهار وأفطروا على الحرام في المساء . ومن هذه المدونة أسجل إعجابي ودعائي وتقديري لقناة المجد الفضائية فوالله لقد أبدعت أيما إبداع وأصبحت بين القنوات المتزاحمة كالقمر بين النجوم ليلة خمسة عشر
    وأسجل إعجابي بهذه المدونة و من يدونها ومن يعلق فيها
    ولك الشكر والتقدير

    يوم: 4 سبتمبر , 2009 | 12:51 ص
    " شخص ":

    مغرم البكري :

    مرحباً بك أيها الأخ الحبيب والقدوة الحسنة ، إي وربي قناوات تسحق ما يجمع المرء من أجر في نهاره ، صيامٌ عن الأكل وإفطارٌ على مسلسلات بارك الله في قناة المجد ، فهي تقدم أنبل وأرقى البرامج التي تفيد وتدر الأجر والثقافة وزيادة الروح الرمضانية السامية أكثر مما
    تقدمه القنوات الهابطة التي تنام السنة كاملة ثم لا تصحو إلا مع مدفع إفطار رمضان .
    وفقك الله يا مغرم فأنت لا تغادرنا إلا بكريم حرفك ، فأسأل الله أن ينير دربك ويرزقك الذرية الصالحة إنه سميع مجيب .

    يوم: 4 سبتمبر , 2009 | 4:02 ص


    الاسم:(ملزم)