• Have a look please
  • ¨°o.O (خدمة الإعلانات) O.o°¨
  • سجل الزوار
  • من أنا ؟
  • استفتاء

    مالذي يستهويك أكثر ؟

    درامـاتيـكيـة

    24 أكتوبر , 2009

     

    هذه المرة سأتحدث بلا قيود بمعنى سأنطلق أعبر بلا سقف ليس لأستثير أحداً ، أو أجامل أبداً أبداً ، فأنا أكتب هذه التدوينة حتى ألتقط بعض أنفاسي لا غير ، أكتب لي بالأحرى ،شخصنة لشخص..سأحلب من كل سحابة تعبر فوق رأسي قطرة من حروف ، ذكريات ، مواقف ..أي شيء .. وقد أنتهي بشخب في الأرض وشخب في القدح المهم أنها  فضفضة لا أكثر .
    في البدء أكثر شيء أجده يستحق الندم عمرٌ مضى بعشوائيته ، بغفلته ، بمحصلته التي تساوي صفراً أحياناً . ذاك رجل  كادح وجد الغنى ووفرة المال في خريف عمره بعد أن تقوس ظهره يجمع التعب عوداً عوداً وحينما أراد رفع رأسه ليلعق الراحة وجد من يقول له أنت أقرب للأرض فمت ، نحن أحق بها منك ، أحسن الله خاتمتك ..
    من المرارة بمذاق أن تمر حياتك دون أن يخبرك أحد أن القراءة غذاء العقل ، أو يقول لك  اقرأ ، ربما لظرف ما لن يقول لك أحد اقرأ وهذا ما يحلّي المرارة بعض الشيء وتشعر بالرضا عن نفسك حين تجدك بعد عقدين من العمر تقرأ بعد أن كنت في مجتمع يرضع الأمية .
    لا زلنا نحمل هم الإنتهاء من قراءة الكتاب لا هم الخروج بالفائدة منه . قرأت وسمعت عن تربية الأطفال فحين أصل للتطبيق أجد صعوبة ليس في التطبيق أو ثقل المعلومة بل لأن التطبيق يأتي في لحظة الغضب أو الانشغال فيُغيّب العقل ثم ما أدراك ما في غياب العقل..! أقول لطفلتي لا تكتبي على الجدار فأجدها تكتب أكثر . يا لها من حياة دراماتيكية .
    أول مرة أجرب الأذان في صغري تعرضت للطرد من المسجد ليس لنشاز الصوت وحسب بل لأنني سبقت المؤذن على مكبر الصوت فكان أذاني الأول ولكن دون إقامة. في صغري إذا تعرضت للعقاب وهو بشكل يومي آخذ قلماً ، فحماً وأكتب على أي شيء،ومرةً كتبت على (مسند ) وهو شيء نسند إليه الظهر حين نجلس ، كتبت ” أخي الذي أحبه يضربني “، كان يزورنا كل عطلة صيف . فأبكي منه إذا وصل وأبكي عليه إذا سافر . يا لها من حياة دراماتيكية .
    حينما أعقد صداقة جديدة أكون مخلصا أكثر مما تحتمل الصداقة ويا للعجب تنتهي هذه الصداقة سريعاً وكأن الحياة انشقت و بلعتها . أحببت الرسم حتى رمى والدي أول لوحة لي بالألوان الزيتية فتبت من الرسم إلا تذوقا.
    الإنطباع الأول (First Impressions) في حد ذاته محكمة مستعجلة أقرب للظلم ، كنت أنظر إليه شزراً وأنا أنتظر دوري وفجأة اقترب مني دون أي سبب فقال خذ رقمي قد تتأخر ثم رحل .
    عقدت المدرسة اجتماعاً يقضي بفصلي أو بقائي فيها شريطة أن لا أطالبهم بشهادة الصف الأول الإبتدائي، السبب اكتشفوا بعد فصل دراسي كامل أنني أصغر من أن أكون طالباً. انتهى ذلك العام وكنت الأول دون شهادة. يا لها من حياة دراماتيكية..

    هذه هدية لربما وصلتكم من قبل ولكن خذوها كما هي تستحق النشر   أضغط



    [كلمات مفتاحية]

    [عدد التعليقات:49] [1,103 قراءة للموضوع] [التصنيف: وقفاتٌ شخصيه]


    [عدد التعليقات على هذا الموضوع: 49 ]
    [التعليقات التالية لا تعبّر عن توجه المدونة وانما عن رأي صاحبها فقط]

    أما أنا فعانيت وتشابهت بعض الأمور التي كانت السبب بما كتبته في الأعلى، لكن صدقني رغم أن أبي رحمه الله لم يفهم الخربشات التي كانت تغطي كراريسي وكتبي وكان ينهرني بشدة، إلا اني واصلت في خربشاتي إلى أن صارت ترمز لأشياء أراها مفيدة :)

    يوم: 24 أكتوبر , 2009 | 2:42 ص

    حقيقة أخي أنا كل تدوينات و خربشاتي أضعها في حسابي على قوقل اعتقادا أنها سرا بالرغم من أنها غير كذلك لأن العديد يراها لكنها سرية عن البعض.

    يوم: 24 أكتوبر , 2009 | 8:55 ص

    مؤلمة في خاطر أخيك أن تكتب ( أخي الذي أحبه يضربني )وإني أعجب كيف لطفل في مثل عمرك أن يجسد مقدار ألمه ويكتبه بهذه البلاغة المشاعرية .. كانت الكتابة ولا زالت حملاً ثقيلاً ما اعتدت على حمله فأشعر بثقله ويوم أن كانت معلمتي تريد أن تحفزني أكثر على الكتابة كنت أعتذر لها وأقول لست منها وليست مني , وما كان البيت يشجعني على القراءة رغم أنهم كلهم قراء أبي وأخواني وأخواتي قراءة نهمة إن شئنا أن نسميها غير أني أحببت الرسم وما كنت أقضي وقتي في غيره , هههه يوم أن كنت أحسب أني فان غوغ العالم …وإني الآن وأحمد الله أحب القراءة وأوصي الكثير ممن حولي بها فإني نادمة على عمري بدونها..

    ورأيت الحرية في جوانب هذه التدوينة رائعة أحتاج كذلك لمثلها
    فلها نبرة ممتعة بعيدة عن قيود المقال ..
    فشكراً لك

    يوم: 24 أكتوبر , 2009 | 10:30 ص

    أخى الكريم : أبو لمى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أولاً أشكرلك هديتك الطيبة وهل هناك أطيب من القرآن الكريم ؟!!
    جزاك الله خيراً.

    ثانياً:هذه الدراماتيكية الحياتية هى التى تصقل الشخصية للفرد
    وتجعله أصلب عوداً ..
    فشدة النيران والانصهار تجمل من العادن أكثر صلابة ونقاءً وهكذا الإنسان.
    وأحييك أخى على طرحك الطيب والقيم
    بارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

    يوم: 24 أكتوبر , 2009 | 12:09 م

    اخي الكريم شخص ..
    اليوم في تدوينتك الكثير الذي من الممكن ان يمر على حياة اي احد من قرأك ..
    من حق الانسان اذا ماتعب ان يستشعر بلذة تعبه ولو لم يبقى له من العمر الا قليل ليس من حق احد ان يحرمه لذة هذا التعب .
    في الغرب عندما يتقاعد الشخص ياخذ امواله ويسيح في الارض ويبداء حياه جديده ونحن نقول توقف .لقد انتهيت (منتهى التحطيم )
    القرأه وماادراك ماالقراه هي النعمه التي لم يعرفها الكثير والحمد لله ان انعم علي وجعلني احب القرأه فهي السياحه في عقول الاخرين
    دائماً اشعر عندما اقرامن كتاب انني اصبحت جزء منه .يكفي ان الله اقسم بها
    تربيه الابناء وهم صغار سهله ولكن عند الكبر فانت محتاج الى مهاره وفن لكي لاينفلت العقد منك ولتحظى بصداقة ابنائك .
    لانه سياتي عليك وقت ترى انك اصبحت صديق اكثر من كونك اب .
    واذا وصلت الى هذه المرحله اعرف انك نجحت .
    شكراً لك ابو لمى على الرساله التي ارسلة وجعلها الله في ميزان حسناتك
    اميل نسيم اليل اشتغل تستطيع مراسلتي عليه
    دمت بخير ..واتمنى لك حياه سعيده

    يوم: 24 أكتوبر , 2009 | 12:46 م

    لا ينقضي العمر بِـ هكذا تنبه أبداً ..
    أمامكَ الكثير ..
    والكتب والتعلم والتطبيق .. ليس بأكثر إن وعيت أهميتها
    فَهي لك ليس لِـ عمرك يا صاح
    ولا تذهب البقية بالحسرات ..

    يوم: 24 أكتوبر , 2009 | 4:11 م

    سيظل الكتاب نراقبه للتخلص منه لا للاستفادة منه ..
    ابدعت بحروفك هنا لم اعيي ما اريده ان اكتبه لك هنا
    قرات حرفك هنا قرابه الثلاث مرات .. بعضها مؤلم بحق ..

    فائق تحيتي ومودتي ..

    يوم: 24 أكتوبر , 2009 | 5:10 م

    السلام عليكمـ

    أخي الحبيب شخص..

    نحن نمر في وقت مختلف جداً ، فهنا كل شئ مختلف ، أحياناً نحلم بفعل أشياء جميلة لكن غباء من بجوارنا يمنعنا من ذلك ، أحياناً نكتب كلمات رقيقة لكن جهل من لا يستطيعون القراءة والفهم يمنعنا من كتابتها ،، هذه هي الحياة يا صديقي

    بارك الله فيك وحفظك الرحمن من كل سوء
    دمت بخير

    يوم: 24 أكتوبر , 2009 | 8:24 م
    " شخص ":

    معمر عامر:

      أخي معمر أولاً أود أن أرحب بك في رحابي ، مرحباً بك وبطاقتك الفذة راق لي موقعك كثيراً وهو يروق لطفلتي حين تتلاعب بالألوان وتميز الدب من النملة . لا جرم أنك مبدع من أول وهلة ورحم الله والدك الذي خلفّ مبدعاً بأروع خربشاته .نحتاج إلى أمثالك من المبدعين في عالمنا العربي لذا كثّر الله من أمثالك .
    يوم: 24 أكتوبر , 2009 | 9:08 م
    " شخص ":

    أبوبكر نور:

      ليست حسابات ، سمّها ، إستراحة ، تدبر ، لم يعد هنالك من سر ..أتدري يا أبا بكر ، أرى معرفات كُثر بإسم : الحزين ، والحزينة ، أسير الجروح ، ومجروحة وخلافه .. وكل جراحهم فراغ ذهني عقبه تأجيج المشاعر التي ساقت الفراغ حتى تسقط في حبائل الشيطان هناك من يتلوى في فراغ .. لم يعرف من الحياة مرّها، يلبس عباءة الحزن حتى يستر بعضاً من لا شيء. لذا ليس ثمة من سر .. أفهمت شيء …! إن حدث ذلك سمّه سر : ) – كان ذاك مزيجاً من مقارنة الفرص بين الأمس واليوم يا صآحبي .. لا أكثر
    يوم: 24 أكتوبر , 2009 | 9:16 م
    " شخص ":

    عقد الجمان:

      أجد الكتابة أحلى لغة تغازل النظر وتأسر اللب وأبقى في الخاطر ، حين أكتب لا أجد من يقاطعني ، أكتب في صمت وتتحدث الأسطر وترسم المشاعر والأفكار كما يفعل التيار حين يخلق مجالاً مغناطيسياً حوله فتنجذب الأصبع ويرضى حتى الخصم .أخي أحبه وعقابه لي فتح أفقاً أوسع من جرح في ساق أو كدمة في ذراع .. الطفولة ليس كل شيء فيها جميل ولأنها طفوله فحتى الضرب فيها أجمل . عرفت الإعراب قبل أن أدرسه نسجت السجع قبل أن أعرف إسمه – وهذا من فضل ربي – لم يكن في بيتنا مكتبة إنما كانت حياتي مكتبة من مواقف ، أسطر بعضها بالدمع .. ولا أبالي . حفظ الله لك أسرتك وبارك في علمهم وعلمك ، قراءة سنة ليست كقراءة يوم . التدوينات الشخصية أقرب للعاطفة منها للرأي لأنها تنسل على الورق بكل حرية..سعدت بتعليقك .
    يوم: 24 أكتوبر , 2009 | 9:31 م
    " شخص ":

    محمد الجرايحى:

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أخي الأكبر محمد ، كان ينافسني في الصف طالب من مصر اسمه محمد السيد والده طبيب ووالدته صيدلانية وقد كان وجوده بيننا وبجواري خصوصاً دافعاً أكبر للجهد والإجتهاد.والده يشد على عضدي حين أتفوق وابنه من بعدي ، فهو يراني ابناًله كمحمد ومحمد أراه أخاً نبيلاً حتى تخرج مهندساًمن كفر الشيخ .تنافسنا كان دراماتيكياً عاد بالفائدة علينا في السنوات الأخيرةمن الدراسة .. أشكرك أستاذ محمد تشبيهاتك بليغة جداً جسدت ما أقصده بالحذافير .
    يوم: 24 أكتوبر , 2009 | 9:44 م

    حينا ننزع عنا القيود نبدو اكثر صراحة وتفاني مع النفس ذاتها

    وأنا كذلك ليس من أحد أرغمني أن ادرس أن اقرأ أو حتى أن أصقل نفسي بالطريقة التي أريدها هكذا نتعلم وهكذا لا نمر كمن مروا دون أن يظل من آثارهم شيء..

    أحببت هذه التدوينة التي استقرت بداخلي :)

    يوم: 24 أكتوبر , 2009 | 9:56 م

    شكرا صديقي على الهدية أولاً , حياة الإنسان لايجب أن تكون رتيبة, وسيمر علينا وقت جميل يفرح القلب, ووقت حزين يعتصر القلب ,ولكن الحياة ستستمر إن كنت فيها أو لم أكن, وهذا مايجعل للحياة طعم جميل, لانها تذيقنا قليل من الحزن, لتسعدنا بما نحب. الصبر دائما مفتاح الفرج وهدانا الله وإياكم أخي وأشتقنا لك :)

    يوم: 25 أكتوبر , 2009 | 9:19 ص

    أول مرة أجرب الأذان في صغري تعرضت للطرد من المسجد ليس لنشاز الصوت وحسب بل لأنني سبقت المؤذن على مكبر الصوت فكان أذاني الأول ولكن دون إقامة.

    (ليت شعري هل كان الطرد(بمسْوط) أم (بشلالة)

    في صغري إذا تعرضت للعقاب وهو بشكل يومي آخذ قلماً ، فحماً وأكتب على أي شيء،ومرةً كتبت على (مسند ) وهو شيء نسند إليه الظهر حين نجلس

    (ممممممم … آلان ….. عرف من هو الفاعل )

    تحياتي لشخصك الكريم

    يوم: 25 أكتوبر , 2009 | 11:13 ص
    " شخص ":

    بوح القلم:

      أهلا بك يا أم أحمد وسعة إطلاعك في الحياة يختصر الكثير من الوقت لمن خلفك ولكن أين من يسمع ..! هناك من يستطيع توفير الكتاب ولكنه لا يقرأ لأن الترف أشغله والريموت جعل عقله كتلة خام من جمود ،وهناك من يريد القراءة لكنه يعجز عن توفير ورقة من كتاب لأي سبب كان ، مال ، عدم وفرة الكتب ، إنشغاله بأمور حياتيه أخرى .ربما في رعي الغنم التي رعاها الأنبياء من قبل . تناقض إمكانيات. وأما الكادحون في الأرض فهم لا ينالون إلا جهدهم ولن تمتد إليهم يد العون ولو بالتصفيق ..نثرتي فوق كل فقرة رأيك وهذا من طيب نفسك وسعة علمك وفقك الله وأماالرسالة التي وصلت فما هي إلا عنوان لما أسميه أخوة التدوين أو أصدقاء النجاح .. لا نوفيك حقك البتة رضي الله عنك .
    يوم: 25 أكتوبر , 2009 | 5:53 م
    " شخص ":

    اَلْجُمَآنْ..:

      شكراً لك ..تذكرت من كلامك الشيخ أبو حنيفة رحمه الله .. لا أدري كيف سقتيه إلى خيالي . السهل الممتنع ، القصير الجزل طبعك . وهذه ميزة لا تأتي بالحسرات . وفقك الله .
    يوم: 25 أكتوبر , 2009 | 6:01 م
    " شخص ":

    همس الأيام:

      أن يروق لك شيئاً من أخيك ثم أعرف هذا منك لشيء جميل وأعني بالجميل هو شعورك وتذوقك مالا أجد له طعماً .أكرمك الله .
    يوم: 25 أكتوبر , 2009 | 7:25 م
    " شخص ":

    بحر الإبداع:

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، ثم أحبك الله يا أخي المناضل في فلسطين .. أعانكم الله ،أرى اليهود يقتحمون باحات القدس ونحن نشاهد ولا ندري ماذا نفعل ..! ضعفٌ مقيت . المهم أنه سيأتي ذلك اليوم الذي نذبح فيه اليهود ذبح النعاج ولن يخلف الله وعده .وفي أغوار ردك أرى شبهاً يجمعني بك ، لا بد من مصانعة من حولنا ولكن لا يعني أن ننسلخ مما نؤمن به في أعماقنا . ليس نفاقاً ولكن مصانعة لا أكثر ردك سبب لي راحة نفسية ، حقاً ما أروع أن يكتب شخصٌ ما بداخلك دون طلب منه .
    يوم: 25 أكتوبر , 2009 | 7:34 م

    تدوينتك اليوم أحسب أن كل قاريء سيجد أنها تصوره..بشكل ما..
    وسيرجع بذاكرته ..ليسترجع معك الذكريات..
    فحديث الذكرى ذو شجون!

    دائما أحمد الله..أنني من عائلة تتوارث الكتب جيلا بعد جيل..
    ونشأت بين أكوام من الكتب مكدسة ..فاضت بها رفوف المكتبة..

    وأحسب أننا جميعا.أنا واخوتي..عشاق للكتاب والقراءة..
    لذلك..عندما قرأت قبل فترة..مقال..عن تحبيب ابناءنا للقراءة
    ذكر انه يجب أن ينشأ الأطفال مع الكتاب..وأن بكون منظر الكتاب وقراءة الأب أو الأم للكتاب..هو شيء اعتيادي..
    تذكرت والديّ..
    ووافقت كاتب المقال..في ماقال..

    :
    اثرت فيّ النقطة التي ذكرتها عن الصداقة..والعبارة المؤثرة التي كتبتها عن أخيك..

    وفي الأخير..تمر الأيام سريعا..
    ولا يبقى غير الذكريات..

    الله يبارك لنا في أعمارنا..ويغفر لنا تقصيرنا

    دمتَ بخير..

    يوم: 25 أكتوبر , 2009 | 10:02 م
    بريء:

    جمال الأوقات العصيبة و الشدائد تكمن في صقلها للشخص…

    فلو لم يبرى القلم لما كتب…

    أشكرك بحجم محبتك في قلبي ( أخي في الله )

    يوم: 26 أكتوبر , 2009 | 4:47 ص
    " شخص ":

    مريم النقيب:

      حينما نصدق مع أنفسنا يا مريم نختصر كثيراً من الوقت ونضيفه إلى رصيد العمر المتبقي . مثلاً الغلاف الذي يحيط بنا غلاف بشري ثقافي ، مبني على عادات وتقاليد منها الجيد الذي يبعث على التطور ومنها ما يجعلنا ” محلّك راوح ” وهو الأغلب . أرى أن من علّم نفسه مثلك وثقفها وأصر إلا أن يلحق بركب أهل الورق والقلم أكثر نجاحاً ممن ولد بين دفتي كتاب..مريم وفقك الله.
    يوم: 26 أكتوبر , 2009 | 6:32 م
    " شخص ":

    حسام الأخرس:

      مرحباً بك يا حسام ، وأعلم أن طلاتي على كثير من المدونات قليل بل إنني مقصر في حق التدوين نفسه ، كما تعرف مشاغل وأسرة ، ثم في بحبوحة وقتي أزور ولا أقطع وأنت خيرٌ مني على كل حال . وكلامك حق. الحياة تحتاج إلى الصبر في كل شيء في التعلم ، فمن الأكيد أن هناك اتته الدنيا بحذافيرها وتعلم لأنها أتت وهناك من يلاحقها وهي تهرب منه ولكنه أخيراً قبض عليها . فأصبح سعيداً . وأسعدك الله .
    يوم: 26 أكتوبر , 2009 | 6:42 م

    أما أنا فأعاني من غربتي عن القراءة إذ أصبحت منبوذا من أصدقائي القدامى ففي مكتبة أبي يقبعون غذا ما مررت بأحدهم صاح الجميع لا تصدقه قد أضاع الفهم والتدقيق ، وعذع ما نفضت عنهم أتربة السكون صاحوا بي : أتحرمنا من جليسنا المعهود اااف لك و لمنفضتك و مكنستك و أدوات التلميع ، دعنا لوحدتنا يؤانسنا التراب و تختضننا خيوط العناكب فلم نعد نرتضيك صديق.
    هنا ذرفت عيني دمع غزير يبكي و يصيح : تباً لك صرت للجهل رفيق

    موضوعك جميل أثر في نفسي بشدة
    لك مني محبة في الله

    يوم: 27 أكتوبر , 2009 | 2:49 م
    " شخص ":

    ابو ليان:

      أهلا بك يا أبا ليان ، يا زميل الثانوية والأخ الناصح الصادق ، أشكرك لحرصك على طلب العلم .ولحفظ الود بيننا فلم يتبقى لي من زملاء الدراسة سوى اثنان وأنت ثالثهم .ثم إن المشعاب كان الفيصل في قضية الأذان .رحم الله المؤذن وأسكنه أعلى جنان الخلد . ثم إنه لا متابع لي لذا لا مُعاتب . ( أصلح الله لي ولك الوردات ) .
    يوم: 27 أكتوبر , 2009 | 8:41 م
    " شخص ":

    غربهـ:

      هنيئاً لكم أنكم من بيت يقرأ ، لأن البيت الذي لا كتاب فيه أظلم .ظلامٌ لا تطرده كهرباء أديسون .وهذا ظهر عليك في متابعاتك للروايات وإصدارات الكُتب . وهناك بيوت علم ومعروفة أغبطهم على ذلك .. غربهـ في مجالس الرجال من النادر أن نجد من يأخذ كتاباً يقرأه ويناقش الآخرين فيه من باب التثقف ، التعلم ، التفقه ، التذوق وكنت سأفعل ذلك في مجلس ما ولكن رأيت أنه لا يزال الوقت مبكر في بعض المجتمعات حتى تتقبل الكتاب ضيفاً مع ضيوفهم . الجانب المحزن فيما أتى هو شيءٌ عارض حقيقي وعند الحديث عنه ” تنفيسٌ لا أكثر . وفقك الله ونفع بعلمك .
    يوم: 27 أكتوبر , 2009 | 8:54 م
    " شخص ":

    بريء:

      صدقت ، ( فلو لم يبرى القلم لما كتب…) كلمة أثقل من كتاب يا أخي .لا فض فوك ، ثم هذا شكر شخصي لك فوالله إني أدين لك بالمتابعة رغم أنك لا تملك مدونة حتى أبادلك القراءة ولكنك خيرٌ مني فأحبك الله الذي أحببتنا فيه ، وثق أن هذا من سمو نفسك وتواضعك الذي صبغت به مدونتي
    يوم: 27 أكتوبر , 2009 | 9:02 م
    " شخص ":

    غريب:

      مرحباً غريب ، شرفت بك مدونا صديقاً ثم إنك قلت مافي خاطرك مثلما قلت أنا . أثر فيك ما هز جذعي ولكن هي تحبك فاقترب من رفوفها . وفقك الله أخي الكريم أسبغت علينا كرما بتعليقك .
    يوم: 27 أكتوبر , 2009 | 9:08 م

    أخي الكريم أبو لمى

    هي الحياة بكل ما تحمله من معنى …
    و الفطن من يتعلم منها و يفهمها و يجعلها زادا لآخرته

    جزاك الله خيرا أخي على الهدية أثقل الله بها موازين حسناتك
    و بارك فيك و في أهلك

    يوم: 28 أكتوبر , 2009 | 3:05 م

    يا لها من حياة دراماتيكية .
    حينما أعقد صداقة جديدة أكون مخلصا أكثر مما تحتمل الصداقة ويا للعجب تنتهي هذه الصداقة سريعاً وكأن الحياة انشقت و بلعتها .

    يزعج هذا الأمر فعلاً!!

    ولكنه أيضًا محك واختبار حقيقي لتوحيدنا في الأخلاق

    بمعنى أننا اعتدنا على بذل المعروف لمن يبذل لنا المعروف

    ولكن من يقابل إحساننا بالإساءة

    فقلما نستمر في تعاملنا معه بنفس الطريقة
    التي عاملناه بها قبل أن تصدر منه الإساءة…

    صحيح أن الصداقة لا يترتب عليها ما يترتب من أحكام
    قطيعة الرحم!!

    لكن كلما أراد العبد أن يرتقي بمراتب إيمانه
    وترتفع درجاته كلما قابل الإساءة بالإحسان

    {ادفع بالتي هي أحسن}

    وهذا من كمال الإيمان الذي يفصل بيننا وبينه
    أمتار وأمتار…

    الأخ الكريم شخص

    أعانك الله على أداء مهمتك والحذر الحذر من اليأس!!

    لا تتوقف عن القراءة في كتب تربية البنات
    بشكل خاص أو كتب التربية بشكل عام
    واعلم أنه سيأتي اليوم الذي تطبق
    فيه ما أشبعت عينيك من النظر فيه!

    وفقك الله ولا تنسّ أن الاستعانة
    والتبرؤ من الحول والقوة إلى حول الله وقوته
    كفيل بنجاحك في مهمتك وطرح البركة في
    كل ما تقرأ؛ فالبركة تجلب النفع
    بإذن الله…فكم من أناس قطعوا
    الموسوعات بالقراءة

    ومع ذلك لم ينتفعوا بشيء…

    عذرًا على الإطالة…أكبر تحية

    يوم: 28 أكتوبر , 2009 | 9:37 م
    " شخص ":

    أم علي:

      صحيح يا أختي صاحب الفطنة يعرف كيف يستفيد .. أما من يعيش إمعة
      فلا ظل له . وبارك فيك وفي ذريتك .
    يوم: 30 أكتوبر , 2009 | 6:26 م
    " شخص ":

    ~.* بحر العــرب .~*:

      أهلاً وليس هناك من إطالة ، فإن المرء يُسر حينما يجد من يحترم طرحه ويعيشه لا أن يتصفحه كما نفعل حينما نطالع ( مجلات الصور ) .الجزئية التي مكثتي عندها حساسة جداً لأنها تحدث أوتوماتيكياً لا شعورياً ، فجأة ..وتبقى هذه الصداقة تحصيل حاصل .. لذا فالصداقة مراتب والأصدقاء كذلك .. أما بالنسبة للأطفال كنت استمع البارحة للإستاذ هاني عبدالقادر حول تربية الأطفال وكيف أن هناك أمور تتكر نراها ومرّت بنا لكن بهدوء الحكيم نخرج منها بطفل نجيب أو موهوب . ولن أتململ أقولها على أمل وليس بصيغة الجزم المعهودة فإني أرى بعض التربية إرث متوارث يخرج من تحت الأرض في ساعات من الحياة . ثم صدقاً هناك من يقرأ قراءة غير مفيدة ، يجتر فقط على غير فائدة.. فللقراءة جوّها ، للقراءة طقوسها التي نخرج ببركة الله بدرر تفيدنا في الحياة وبعدها .. بحر العرب وفقك الله على جديّة مداخلاتك دوماً ونصحك الدائم ..
    يوم: 30 أكتوبر , 2009 | 6:33 م

    أخي شخص ما كل مايشتهي المرء يدركه تجري الرياح بما لاتشتهي السفن نحلم ونتمنى ولكن قد نصطدم بصخور الحياة وتتحطم آمالنا واحلامنا على هذه الصخور ولكن هناك كائن صغير عندما نراه يعلمنا ما هي الحياة فعلا والمواظبه انها النملة التي لاتكل لاتمل والتي تحمل الكثير من العلم لبني آدم لم يراه الا القلة منا شكرا لانك ذكرتني بكثير من الاشياء كنت قد نسيتها أخي :)

    يوم: 30 أكتوبر , 2009 | 7:46 م

    أجدني أمام لوحة تشكيلية أدبية ، تضج بالألوان والخطوط المتعارضة ، عبارات متقاطعة في مواضيع شتى ، تتصل في النهاية لترسم علامة تعجب من الحياة ، ولولا هذا لكانت حياتنا رتيبة بخطوات متشابهة ، وعلى أية حال فكل ما حدث لا بد يصنع فيك شيئا مميزا

    تحية لقلمك وتقبل وافر التحية

    يوم: 30 أكتوبر , 2009 | 11:47 م

    مشكور علي النور الذي اهديته لنا .. واحسست بالراحة في هذه التدوينة لاني لم اشعر فيها اي قيود او حواجز ,كلمات نابعة من تاريخ الحياة والذكريات.. وجميل ان يكون في حياة كل انسان تاريخ حافل سواء بالانجازات او بالفشل او الالم.. وهاهيا ذكرياتك وجدت مكان لها في مدونتك عبر هذه التدوينة….

    يوم: 31 أكتوبر , 2009 | 1:16 م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تستهويني كثيراً تدويناتك اخي شخص ..رغم اني دائمـاً أصل لها متأخرة ..وربما متأخرة جداً ..

    تدوينتك أعادتني للخلف لأتذكر الاشياء التي كانت تحدث بكل عفوية
    وبشكل روتيني يومياً ..وبعض الاشياء التي لاتحدث إلا على حين غفلة ..
    بكل الاحوال يا أستاذ أجد الكثير هنـا في تدوينتك..

    شكراً لك

    يوم: 1 نوفمبر , 2009 | 6:25 م
    محمد عامر:

    استاذي واخي الفاضل ابو لمى ولبنى
    افتقدت لابداعك ولطيب حضورك معنا
    فأتيت إلى هنا لأرتوي من ابداع الحرف واجمله
    جعلتني بهذا المقال اتنقل في مراحل حياتي السابقة

    اسمح لي بنقله مع خالص التحية والتقدير وبانتظارك فكلي أمل الا تتأخر علينا سيدي

    اخوك الصغير / محمد عامر

    يوم: 1 نوفمبر , 2009 | 8:38 م

    رسوماتك التي تُرمى، “أخي الذي أحبه يضربني”، الصداقة التي سرعان ما تنتهي، حصولك على الترتيب الأول و رسوبك و ذلك لصغر سنك!:
    من الجميل أن تكون هذه دروس لصاحبها و قرائها لتثبت انه من الممكن تجاوز عقبات الحياة.

    تحياتي

    يوم: 2 نوفمبر , 2009 | 2:25 م
    " شخص ":

    حسام الأخرس:

      مثالك يا حسام في محله حين نتداول أمر الصبر ، لكن كيف لو كان عند النملة عقل آدمي ، أتُراها ستنجح …! ثم شكراً لك على هذا العمق في الرد وهذا يدل على أنك تكبرني سناً ..
    يوم: 2 نوفمبر , 2009 | 4:23 م
    " شخص ":

    مرفأ الأمل:

      شكراً لك يا مرفأ ، له الحمد حين حضر البحر بقلم والأمل بمرفأ. سطورك عزيزة لها رصيد كثير من العرفان .. لا علاقة لي بسلخ الأحرف إلا حين أغازل الماضي .. ما عداه فبحري آسن . شكرٌ آخر يناظر الأول.
    يوم: 2 نوفمبر , 2009 | 4:31 م
    " شخص ":

    aabera:

      أهلا بك يا أختي ، والنور من عندكم ، أنا من مد مائدة من حلكة تريد من يقرأها بنجمة من حبره ثم يعيشها حتى تقف على ساقين من نور . حين أفتت الأحرف بين أصابعي ، أشعر أنها من طين ، صلصال ، أظن الماء لا يرغبها ..لكنكم سقيتموها حتى عادت حية .. هكذا حين نسمع دوي الماضي يا بنت طرابلس .
    يوم: 2 نوفمبر , 2009 | 4:35 م
    " شخص ":

    فاطمة:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

      سرني حديثك يا فاطمة مع حزن بسيط ، أظنني أجيد الحديث عن الماضي أكثر من وصف حاضري ، فلا أعلم هل هذا عيبٌ في حاضري أم في ناظري .!ثم لك قلم جميل لا يقل ضراوة عن أي قلم أقرأ له فوفقك الله وحفظ لك كُل أهلك . أختٌ كريمة أسُر بها حتى لو تأخر ردها .
    يوم: 2 نوفمبر , 2009 | 4:41 م
    " شخص ":

    محمد عامر:

      مرحباً ألف يا محمد أولسنا نقولها كل صيف ..! فهي لك كل وقتك ..!لم أعتزل المنتدى من سبب ،فلي غزوة سأغزوكم بها إنما أحد سيوفي وأسن رماحي ..ثم إني أخشى أن تملوني ، جعلت شعرة شوق بيني وبينكم ولن أقطعها. سلامي لمن خلفك من الإخوة وإنّا على وصالكم واعدون إن شاء الله . ماراق لك من مدونتي فاخطفه دون إذن فأنت أخ عزيز وحين أقول أخ فأنا لا ألقيها جُزافا أبداً . لك وافر الحُب.
    يوم: 2 نوفمبر , 2009 | 4:47 م
    " شخص ":

    نجلاء:

      مرحباً نجلاء ، وأشكرك على التعليق ولكنني لم أعرف الرسوب قط ، إن لم أكن الأول على زملائي فذاك أعده رسوباً والذي لم يحدث بحمد الله قط.كعادتي غموضي لا يتضح لأحد . قد يكون نجاح آخر .
    يوم: 2 نوفمبر , 2009 | 4:54 م
    مغرم البكري:

    مساء الخير أخي شخص ..
    وهذه الدراماتيكية التي ذكرت صنعت لنا مبدعا يحلق في السماء حسيا ويحلق في السماء معنويا كما في هذه المدونة .
    ثم يا أخي سامحك الله وكيف تسابق على الاذان وأنت تعلم أن وظيفة المؤذن في الديرة لا تنتهي بالتقاعد بل لا تنتهي إلا بالوفاة أو جلطة دماغية . ( خاصة إذا كان صاحب الوظيفة من كبار السن )

    أخي الحبيب وفقك الله لك خير
    ومبدع دوماً
    وننتظر مزيدا من إبداعك
    مع أمل قبول العذر لقلة التواصل
    وذلك لأنشغالي
    ( بالاشراف على المنتدى
    وانشغالي بأولى إبتدائي !!

    يوم: 4 نوفمبر , 2009 | 10:24 م
    " شخص ":

    مغرم البكري:

      أسعدك الله يا أبا عثمان ، أرسلت رسالة لعبدالله وهو يعيش بين الضبان في جزر الواق واق – الحفر – فرد عليّ بتعزية الحال وأن يومه يطول عن السنة ولكن هناك عُثمان وشبله عمر يسليانه . وأما الأذان فكأنك كنت معنا هو رحمه الله شيخٌ كبير ، جفف عروقي من كل الدم فمجرد فتح مكبر الصوت كبيرة لا تغتفر وهم كذلك ولن يتغيروا حفظهم الله . وأنا في عذارك وجداً شاكرك حين كلفوك بالإشراف في المنتدى وأنت أهل للثقة وقد ارتقى بمثلك فأعانك الله وسدد خطاك ، ووفقك مع الأشبال الصغار ..يا لجمال التدريس يا مغرم .غرس العقول أشرف غرس . وهنيئاً لهم بك.نراكم في هذا الحج إن شاء الله .
    يوم: 4 نوفمبر , 2009 | 11:53 م

    لا يا شخص
    لا أراها دراماتيكية..!
    بل أراها دراما حيوية..!
    هل كنتَ هكذا..!
    تشرفت بمعرفتك صغيراً..

    يوم: 12 نوفمبر , 2009 | 3:09 م
    لين:

    اخي الكريم :

    بورك في احداث صقلت وانتجت شخصية كتلك التي تكتب لنا هذه السطور ..

    سعدت بالتجول بين هذه الاحداث والكلمات .. ولا اخفيك ابتسمت لبعضها لاني شعرت بتشابه بينها وبين ماقد مر علي !!

    مؤلم هو الواقع احيانا .. مؤلم عندما نرى امة اقرأ لا تقرأ!!
    مؤلم عندما نرى اساليب تربوية عقيمة قد تفشت في مجتمعنا ..

    كنت هنا في قمة الاندماج والمتعة

    شكرا لك

    يوم: 14 ديسمبر , 2009 | 10:31 م

    جميلة هذه الدراماتيكية .

    يوم: 11 يناير , 2010 | 3:08 ص


    الاسم:(ملزم)