نحن والإنفجار العظيم
18 سبتمبر , 2008
على عمق مائة متر تحت المنطقة الحدودية الفرنسية السويسرية، يقع مختبر فريد من نوعه يعمل فيه آلاف العلماء على حل بعض ألغاز الكون من خلال إعادة إحداث الانفجار العظيم، النظرية العلمية التي تتحدث عن بداية تكون عالمنا الفسيح ..وهذا الأمر قد أخذ عقولنا وسرق قلوبنا ونسي البعض أن بين أيدينا كتاب الله الذي سبق علمهم وقولهم وتجربتهم فقد أهرقوا أموالهم وأوقاتهم لشغفهم الإلحادي ، وفي خضم هذه الأحداث ، نحن العرب نقف موقف المُتفرج ولا فخر ..
لأننا ننتظر أخيراً نتائج هذا التصادم الذي أحدثوه حتى نقول إن إكتشافكم هذا موجود في ” القرآن ” ، كم نحن نسبقهم بكتاب الله لكن لا مُدكر ..! نحن نملك العزة بإسلامنا فهذا كتاب الله وهو المعجزة أعجز قريشاً ويعجز العالم بأسراره .وعلى كُل هذا نحن في تقصير لقراءة آياته وتدبرها ، بل والعمل بها حتى في خير الشهور.

عودنا إعلامنا العربي بشكل كبير على ” إستبيان ” أكثر مُسلسل يشاهد في رمضان ، وأجمل هدف في الدوري ، وآخر شريط غنائي ينزل في الأسواق وفوق هذا ماذا تستعد به القنوات الفضائية من حفلات سهر وطرب لقدوم العيد من الآن ، وقل أن تجد عنواناً كبيراً أو تصعيداً إعلامياً مهولاً عن ” ليلة القدر ”
لا أعلم أنحن بلغنا ذروة العلم فتركناه للغرب أم ماذا..؟
آسف إعلامنا لم تقم بالمأمول منك في حق هذا الشهر الكريم ” رمضان “
في الحقيقة أخذت أقارن حالنا بحال هؤلاء العلماء وهم تحت الأرض في معمل لارج هاردون كولايدر وبما نحن فيه ، هم على أقل الأحوال في غمرة العلم والبحث والرصد والتحري لجزيئات منطلقة لتصطدم ببعضها ونحن فوق الأرض وأمام شاشات التلفاز نرمق مسلسلاً وجلسة سمر ، المصيبة أن هؤلاء العلماء على حرصهم وبذلهم مليارات الدولارات يريدون التوصل لحقيقة نحن نعرفها منذُ أربعة عشر قرناً لكن قلوبٌنا غلفٌ أو منكوسة فلم نتأثر ولم نغير مجرى حياتنا بما بين أيدينا من فضل ألا وهو كتاب الله ..ليس لنا إلا أن ندعو :
” اللهم أصلح حال المسلمين في كُل مكان واجمع كلمتهم على الحق يارب العالمين “











اللهم آمين ، لانزال في حاجة لمعرفة كتاب الله والعمل به وأتوقع لو خرجت نتائج سوف يسلم هؤلاء العلماء إن عرفوا أن تجاربهم هدر للوقت فالمعلومات موجوده عندنا في القرآن
{قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ}
اللهم بصرنا بما جاءنا من بصائر ولا تعمي قلوبنا
واجمع كلمتنا على الحق يارب العالمين
جزاك الله خيري الدنيا والآخرة
لفكرة الحادية هم قاموا بالتجربة ليس من حاجة غير ليثبتوا الحادهم وليس حتى يقدموا فائدة علمية او يبحثوا عن طاقة بل علواً من عند انفسهم وعسى في تجربتهم نصرة للإسلام من حيث لا يعلمون
سبحان الله . إحنا نهتم بإختراع الغرب وتجاربه وننسى ان بيننا
كلام رب العالمين ولا نفهم معانيه
سبحان الله سبحان الله
نحمد ربا دائما ان الله يسر لنا القران دليل كبير اسلامنا لا يوجد اطهر منه والحمدلله
خي شخص تغيب عا الا انك تأتى لنا بمعلومات مميزة
من بد اذنكم هل تمح لي بنقل الفيديو لمدونتي لن انقله الا بموافقك
أخي متأمل للحياة
أشكر حضورك اولاً ، ثانياً نسأل الله أن تكون تجربة الغرب هذه نصراً
للإسلام والمسلمين وقد ادت هذه التجربة في خلل وإخفاق في هذا
الجهاز يقول جيمس جيلز وهو المتحدث الرسمي للمنظمة :
أن مثل هذا الإخفاق يحصل باستمرار في مسرّع الجزئيات، لكن هذه المرة كان أكثر تعقيدا لأن “صادم الهدرون الكبير” يعمل في درجة فوق مستوى الصفر المطلق، أي أبرد من المدار الخارجي، من أجل فعالية قصوى، وفق وكالة أسوشيتد برس.
بل أخي إن التجربة أثارت مخاوف المتشككين من إمكانية أن تؤدي إلى تكوين ما يسمى بـ”الثقب الأسود”، الذي يتميز بكثافته العالية وجاذبيته الهائلة، بحيث يمكنه أن يبتلع كوكب الأرض
الله يستر من تجاربهم .. وشكراً لك اخي الكريم
فصل الخطاب
بارك الله فيك لقد أوردت آية هي فصل الخطاب في مثل هذه الامور
بارك الله فيك وحفظك وصدق ربي :
{قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ}
اللهم زدنا بها إيماناً ..وفقك الكريم .
Norah
وفقك الله يا اختي ، نحن لا نزال نعيش غمرة المسلسلات ، تخيلي
حديث الشارع الصغير والكبير هو مايُردد في المسلسلات من كلمات نابية وكانها نبراساً وشعاراً للمجتمع من باب الفكاهه .
بيننا أناس يتخبوطن في وحلة أغراضهم كفانا الله شرهم وقلل الله عددهم . والغرب على أنه منحل إلا إنه في مجالات شتى مُنتج
فماذا أنتج من همهم: المُسلسلات ..؟
لا شيء ..
وفقك الله على غيرتك
اختي إيمان وفقها الله
أشكرك عبورك الدائم والطيب ، وما طاب لك من المدونة فخذيه
علّ الله ينفع به الكثير ، لا مانع لديّ البته .. بارك الله فيك
نحن نتعلم من البعض لا أن ننزوي عن الناس ..فالمعلومة من حق الجميع ان يعلمها ..
أبا لمى و لبنى وعمر …
إعلامنا للأسف لا يمثلنا ولا يمثل بلاد المسلمين .
لكن تفاءل فهناك من القنوات والمجموعات التي بدأت تأخذ مجراها في طريقها لتزاحم هذا الغُثاء .
مثل قنوات المجد
وباقة الاسرة
والفلك
ولا زال العالم يحتاج المزيد
ونسأل الله أن يبرم للأمة أمر رشد .
أتوقع أن الفجوة الان تظهر في ساحة النت
ولعل هذه المدونة من تلك المنابر التي يعقد عليها الامل بعد الله .
مغرم البكري:
الله يسعدك يا شيخنا الحبيب على كلامك وتعقبك أثر أخيك في قفار النت