رحلـة العـيد
29 نوفمبر , 2009
حان لي أن أكتب وكم أنا في حاجة أن أكتب . ” وأين يضع المخنوق يده .! “ هكذا تقول العرب حين تعضُل الأمور … فلقد دنّس الحوثيون راحتي يوم اعتدوا على شبر من وطني دون وجه حق ولكن طارت بهم العنقاء ولله الحمد ، فذُباب سيف الحق في نحورهم يقطر موتاً .
في الحقيقة كل امرئ في شأنه ساع ، قرأت وشاهدت هذا الخبر : الفنانون يقفون بجانب 3,604 كوب من القهوة التي رُصّت من أجل رسم صورة الموناليزا في سيدني،ياااه .. ياله من خبر تشيب منه رؤوس الولدان ،عقول بفراغ روحي ،و صدق من قال الهوى إله معبود . والحال أراه في أرض الكنانة حين تغلّب عليهم الشيطان فأنساهم أن كرة القدم لعبة لا غير وأنها ليست من شروط الصلاة في شيء .
هناك توافه في الحياة أشغلت الألباب وكأني اسمع حاذقاً من بعيد يقول “ هذا من صُنع إسرائيل “،لأرد بل هو ما سولته أنفسنا والشيطان،ولكن لنصبر فالمصيبة للصابر واحدة و للجازع اثنتان.
انتهى الخطيب من تلاوة خطبة العيد لأنهض علّني أجد من يصافحني أو يضمني ولو كان يقطر بصلاً ، لا أحد .. لأنه لا أحد يعرفني . لم يصافحني أحد ولكن الرسول يقول : ” وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف ” ، المهم أنني بادرت بمصافحة عامل أسيوي وشاب كان يمشي أتيته من الخلف وقلت بصوت جهوري السلام عليكم فالتفت فألقفته الأخرى ” من العايدين ” فكاد أن يشرق بسلامي ، شخص بصره في وجهي يتفرسني علّني ممن يعرف ..هيهات ، رد أخيراً وفقه الله حين ودعت يميني يمينه . في الحقيقة وجدت الأمر صعباً في البداية إلا أن الجهر بالصوت يساعد على إخفاء الخوف من ردة فعل من تلقي عليه التحية ،المهم أنها عدت بسلام لأنها عنه وصدق من قال ” أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم ” صلوات ربي وسلامه عليه .
ألم أقل لكم بداية أنه حان لي أن أكتب ..! أما بلغكم خبر ” مدينة جُدة “؟! فثمة الموت يسبح في شوارعها بماركة الصرف الصحي وعلى ذمة أمانة جده ، ماء آسن وكارثة من العيار الثقيل أفسدت العيد وعسى عواقب المكاره محمودة إن شاء الله .
ارتفع سعر الأضحية وقويت أعذار البخيل،حقاً مصائب قوم عند قوم فوائد ..
أحبتي ” عيدكم مُبارك .
هدية العيد هي هذا المقطع لهؤلاء الوحوش المجاهدين الذائدين عن الوطن الغالي في فرحة وبهجة بالعيد ،هناك في أرض المعركة على جبل الدخان حيث المعنوية
تسيل بها الأودية والشعاب وترعد منها كل نفس تريد النيل من شبر واحد من أرض وطني الغالي ولا نامت أعين الجُبناء.











الصفحات: « 1 [2] Show All
بوح القلم:
وعامك سعيد يا أم أحمد وهوني عليك إن شاء الله تمر هذه المحنة بخير وتسلمون ويسلم الآخرون ، نعلم أن الأمر فلت من يد الأمانة حين ضاعت الأمانة .. لكن يبقى الرجاء في الله سبحانه وتعالى أن يلطلف بالحال رأيت صور تُبكي العين للأطفال الموتى..صبر الله ذويهم ورحمهم . صديق لي أحاول الإتصال عليه والإطمئنان لكن لا يجيب نسأل الله أن يكون السبب خيراً . المهم طمئنونا عليكم وخذوا أطواق نجاة . من باب الحيطة .
أحمد الزنارى:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، مرحباً أحمد وكل أعوامك خيرٌ ويمنٌ عليك .
مباركٌ عيدك
آمنة:
وعيدك سعيد يا آمنة وكل شعب الإمارات .
أرجو من الله أن يأتي بالخير في هذا العام وفي كل عام!!
الحقيقة بي من الكآبة ما بي فصديقة والدتي وزوجها وأبناءهم الأربعة قد انجرفوا مع سيل جدة العظيم ولا حول ولا قوة إلا بالله…الحمدُ لله أنهم أناس عرفوا بالصلاح والاستقامة
أرجو من الله أن يتقبلهم شهداء…
والمحزن حقًا أن إحدى الفتيات الراحلات كانت في المرحلة الثانوية وقد كانت مخطوبة، وتم الاتفاق على أن يكون عقد القران بعد الحج!
ولكن “يا فرحة ما تمت”
أو الأحرى كما قالت أمي بتعبير جميل:
“اصطفاها الله”
وحسبنا الله ونعم الوكيل…
بالمناسبة على طاري ذكر داء “الكرة”
أخبرتني جارتي وقد كانت تراجع في مستشفى عرفان
بأن طبيبها كان في غاية (النرفزة) والعصبية!
وحاول أن ينهي مهمته معها كيفما اتفق
والمصيبة أنه أخبرها بالسبب “وراي ماتش أتابعه”
………………………………..
الله ينصركم يابطال الجيش السعودي ونعم فيكم ياأسود
عاشووووووووووووووووووووووووووووو كفووووووووووووووو والله كفوووووووووووووووو والله رجال يا رب انصرهم يالله يا كريم انصرهم وسدد رميهم
كفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووويا ابطال
اللهم سدد رميهم يالله يا كريم انصر المجاهدين في كل مكان
صوووووووووووووووووووووووووووووواعق يا ابطااااااااااااال