[كلمات مفتاحية]
[عدد التعليقات:34] [1,355 قراءة للموضوع] [التصنيف: مُجتــمعــيات]
[عدد التعليقات على هذا الموضوع: 34 ]
[التعليقات التالية لا تعبّر عن توجه المدونة وانما عن رأي صاحبها فقط]
[عدد التعليقات على هذا الموضوع: 34 ]
[التعليقات التالية لا تعبّر عن توجه المدونة وانما عن رأي صاحبها فقط]
على طاري ذيه الفيديو , آنا قبل مدة كنت عند الحلاق كان واحد يفحط , وصكع في شجرة , وتخرثمت السيارة من قدام , والشباب يصيحون وهو زاد رجع والسيارة تُرج لكنها باقي تمشي , ويفحط مرة ثانية , فرحان عشان الشباب الي في الشارع صيحوا له .. ما درى انهم ضحكوا عليه .
أتمنى أن يكون هذا الذي أوردته في المقطع قد تاب عن هذه الأمور وأن لا يكون الآن في قبره أو مصاب بشلل في إحدى المستشفيات .
قبل اسبوعين ابن خالي له ابن ونعم الابن من خيرة الشباب نحسبه كذلك والله حسيبه يبلغ من العمر اربعه وعشرين سنه وقبل شهر اتى من بريطانيا انهى دراسته .فلما بلغ معه السعي واتى وقت جني ثمرة الجهد والتعب كان راجع من عشاءعند واحد من اصدقائه بمناسبة رجوعه للوطن وهو واقف عن الاشاره (لاحظ واقف في امان الله ينتظر الاشاره تفتح) الساعه ثانيه ليلاً اتى جمس يقوده طفل غر خالي من المسئوليه هو واهله ومعه اخواته ومسرع جداً لم يتحكم في سيارته فصدم سيارة ريان وهو واقف وقضي عليه في الحال توفي كانت الصدمه قويه لوالديه واقاربه وجميع من يعرفه شاب في مقتبل العمر يحمل كثير من الطموح لنفسه واهله ووطنه ذهب ضحية السرعه .
من يعوض والديه الان ..صحيح انه قضاء وقدر ووالديه محتسبينه عند الله لكن يبقى الاهمال وعدم الاحساس بالمسئوليه اولاً عند الاهل ثم عند الشباب
من الاحصائيات الان تقول ان الحوادث المروريه تحصد من الارواح اكثر من الحروب ..
فعلاً والنهايه ماذا؟؟؟كم هي اروحنا رخيصه..
شكراً لك ابو لمى
بوح القلم :
يا أم أحمد ، اعتذر إن نبشت جراحكم على فقد ريّان ، رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه أعلى جنات الخلد ، ليس بمقدور أحد أن يرد قضاء الله وقدره ، كنت في سفر ذات يوم، معي زوجتي وطفلتي في بداية أيام عمر حياتنا الزوجية ، كنت في طريقي وأنا جبلة أخاف السرعة لأنها تعني الهلاك وأصوات التفحيط عندي ” مقدمات الموت ” . فتجاوزنا مركبتان ونحن في طريق الجنوب ، وطريق الجنوب لله دره ، زاره ملك الموت أكثر من أي طريق آخر في ظنّي . ووصف الطريق مساران والثالث للمقبرة .تخيلي كلتا المركبتين تجاوزتا طريقاً مساره واحد لتقع إحداهما في وادي والآخرى تكمل السباق .. سباق ، تفحيط ، حديد ، أشلاء ،موت .. أقول مرة أخرى ، اللهم صبر أهل ريان على فقده والله إن فقد الابن ليس بالأمر الهيّن ، كيف به وهو كما كان رحمه الله .. استرسلتي فكنت مثلك رغم أن الكتابة في هكذا أمور يعني ” البكاء بعين واحدة .. عين الحسرة ..
أسامة الغامدي:
الله يسعدك يا أسامه ويا ” طعم ” اللهجة الغامدية من فيك ، هذا أرعن ، مسكين يريد إثبات نفسه ولو أن يقص الشجرة وتدخل عروقهافي بطنه ذاك كله لا يهم حتى يُقال عنه ( الطــــاره ) وهذا اسم درج بين حفنة المفحطين _ فلان طارة _ أي مفحط محترف يضع روحه على طبلون السيارة وفي أي وقت يكفنونه. المصيبة يا أسامه ، البعض لا يفحط أو يسرع إلا والموسيقى تدوي في الطرقات ، حتى إن مات لا يلقنه الشهادة إلا الشيطان ..وليته يموت وحده إلا أنه لا بد أن يجرف بعض الأرواح البريئة منه معه .
عندما يصبح كل شيء رخيص .. تصبح الحياة أرخص!!
دندنة قيثارة الوجد:
نعم ومن يهن يهن الهوان عليه ، ومن هانت عليه أرواح الناس وروحه تهن كل الحياة ، ربما تهور ولكن التهور خرج من رحم الهوان . أغزر الشكر للمداخلة يا صديقي .
السلام عليكم
المسألة عميقة ولها جذور وتبعات
ويطول الكلام فيها
ومن أعرض عن ذكر الله فقد خسر كل شيء
وعندما ترى مثل هذا المقطع وجب شكر الله الذي عافانا مما ابتلاهم به
الله يصلح الأحوال
المسؤولية ثلاثية (البيت المدرسة الإعلام)
والمدونة وسيلة إعلامية توعوية
المستشار :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وبعد صحيح أنها مشكلة عويصة جذورها تضرب أودية التربية والمسجد والأسرة والمدرسة ، ولكن أفلايكون الموت خير رادع من كثر ما نرى من هذه المشاهد المميتة ،، وكفى بالموت واعظاً ، نسأل الله أن يهدي شبابنا وأن يكفينا شر كل ذي شر . أشكرك أستاذ عبدالله .
بإختصار شباب فاضي !!!
لا توجد وظائف تشغلهم , ولا مدارس وجامعات تلمهم ,ولا تجنيد عسكري يضبطهم , ولا قدوات ظاهرة في المجتمع تلهمهم .
لو الأمر بيدي كان جلدت ولي أمر كل شاب يفحط , لأنه هو الي معطيه السيارة ودافه بالفلوس ولا هو سائل عنه ! واجلده قدام ولده , حتى يعرف الولد أنه كل مافحط ينكرش ابوه …
شكرا لك عزيزي والله لا يبلانا
أخي أبولمى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لم أستطع مشاهدة الفيديو يمكن لأنه على اليوتوب لكن فهمت الموضوع عندما يكون الإستهتار و اللامبالاة سيدا الموقف تكون النهاية فظيعة و لا حول و لا قوة إلا بالله و ما فيه بيت إلا و حصل معاه مثل هذا … و هذا يرمي على عاتقنا مسؤولية كبيرة لتربية أولادنا
الله يسترنا و يهدي الجميع و يصلح أحوال المسلمين و يبارك فيك و في أهلك و يحفظك لهم و يحفظهم لك
ابو عماد:
تعجبني يا أبا عماد ، أشعر أنك قائد ومركزي الصلاحية ، وهذا حال عشاق الكبسة ، أخشى أن يجلد الأب ثم يفحط الابن أكثر ( عناد ) ، أتدري يا أبا عماد أنت وضعت يدك على الجرح بــ :
هذا بيت القصيد . الله يصلح الحال .
أم علي:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته / يا مرحباً يا أم علي وعذراً نسيت من أنكم يا أهل تونس في معزل عن اليوتيوب ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، كشفوا وجوه النساء بالقوة وحجبوا اليوتيوب ..!، المقطع يا أختي شاب متهور يفحط بمركبته ( سيارته ) ، لا أدري هل كلمة ( يفحط ) مألوفة عندكم في تونس أم أنها مقصورة على بني البترول ..!؟
هذه ثاني مره ياشخص تلمز وتغمز بعشاق الكبسة , وسوف أخبرك بفائدتين من فوائدها علك تعشقها مثلنا :
1: تنفخ الكرش , وهذا يعطي وجاهه اجتماعية .
2: توثق أوصار المحبة بين الجميع , فلا يحلو أكلها إلا بإلتفاف الناس عليها في حلقة مغلقة , بحيث تكون رؤوسهم متقاربة واجسادهم متلاصقة .
محبتي ومودتـــــي وصادق دعوتـــــــــي
ابو عماد:
من الطبيعي يا صديقي العزيز أن أومئ في كل مرة إلى محبوبتنا جميعاًومن أحب شيئاً أكثر من ذكره ، ومبرراتك مسلم بها وهي في عداد اليقين .مساء أمس دخلت مدونتك وقرأت موضوع الكبسة الذي لا أمل قرائته وكان له بالغ الأثر . ثم على فكرة مدونتك عروسة عروسة،تغييرممتاز وإلى الأمام يا أخي الحبيب .أشر بمؤشر الفأرة على عماديات دون نقر في العمود الأيمن بمدونتي . جرب ..!
النهاية دائماً مؤلمة ..
جرّني الفضول ذات يوم لمتابعة المقاطع المتتابعه في اليوتيوب
رأيت مايندى له الجبين .. ارواح تزهق من شباب وأطفال ..
ثم ان ماذكرته أم أحمد بفقيدهم ” ريّان ” رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ..
ذكرني بـ ” دلع ” الاطفال ومناولتهم مفاتيح السياره لكسب رضاهم
دون أدنى تفكير في عواقب هذا الدلع ..
ثم ان بعض السائقين ” سواق العائله ( العامل ) ” يساعدون الاطفال
على قيادة المركبات فكم من طفل رأيته يقودها وبجانبه السائق والنائم احياناً ..
قياده متهوره وتجاوز الاشارات وألفاظ ” عصبية ” ولا حول ولا قوة ..
الله المستعان أبالمى ..
اشتقت لصفحاتك ..
— خارج الحدود —
هههههههه أضحكني ابا عماد …
أخي أبولمى
جوزيت الجنة و أهلك و كل من تحب و بارك فيك
يا أخي و الله نحن هنا لا نملك الا حسبنا الله و نعم الوكيل و لا حول و لا قوة إلا بالله … الأمر ازداد سوءا و تدهورا و الله المستعان
بالنسبة لكلمة ( يفحط )
أول المرة اسمعها صراحة ربما كما قلت انها خاصة ببني البترول ..
دمت و أهلك بكل خير و في حفظ المولى
إحساس:
يا مراحب يا عيسى ، كيف الأحساء بمن فيها .!؟ اشتقنا إليك كما تشتاق للمزن ، ثم كما شاهدت شيء أكبر من حجم التعليق ، شيء اسميه هياط كما عبر أحد الإخوة ، قد تقفز أم علي وتقول ماهو الهياط :
الهياط أختي في اللغة العربية الفصحى ’كلمة’ المراد منها تجاوز حدود العقل والواقع بتصرف أرعن يقصد به البطولة أو الفتوة كما في مصر ، يتظاهر المهايط بالقدرة على القيام بشيء خارق وهو أدنى من ذلك ، وهذا الشيء قد يعود بالضرر عليه أو بالبكاء منه .. زود مهايطة يا عيسى .
ثم إن أبا عماد حبيب قلب مثلك ، طريف ، ظريف وله قلم يلسع بسياط السخرية . شرفتنا يا ابن أبيك ، لنا زيارة في مغارتك المعتادة انتظر هياطنا .
أم علي:
على الرحب دوماً أختي ، وأعانكم الله نحن نتألم كما تألمون ولكن لا تشعرون ..
تصدقين سألتك يا أم علي عن التفحيط وكنت جازماً أن هذه الظاهرة قد خرجت عن نطاق الخليج .. كلمة تفحيط سلمّك الله كالآتي سأعرّفها كما يفعل مدرس العلوم :
هي ظاهرة تمس شريحة الشباب “بالطبع البنات خارج التعريف ” ، وتؤدى بقيادة السيارة ( المركبة ) بسرعة جنونية ، ثم عمل حركات بهلوانية أرضية تُروع الآمنين ، ولها جمهورها المراهق ، حيث يتجمهر حفنة من المراهقين وهم يلبسون الطواقي ، قلنسوة رأس خليجية ، يصورون الحركات البهلوانية حتى تشتعل السيارة في قائدها وهو يشبع موتاً . وللعلم قد يموت من الجمهور أكثر حين يفقد قائد المركبة السيطرة على المركبة وهو يسرح ويمرح بها في الشارع يمنة ويسرة .
أحزن عليكم يا أهل تونس ليس عندكم مفحطين مثلنا ، نحن نملك جامعات للتفحيط وكل الخريجين ينتهي بهم المطاف إلى المقبرة ، أو السجن .
على فكرة أم علي : الإجابة على سؤالك نظرياً صعبة ولكن في الشارع ولا أسهل منها . فقط ، مجرد ” سيارة ، قائدها ، سرعة ، موت “هذه مكونات طرطة الموت .
أخيراً.. البنات وأمهم يسلمون عليك ..أكتب وهنّ بجانبي ، سلامي لعلي .
جزاك الله خيرا أخي أبولمى على التفسير و الله ما كنت أتصور أن النهاية الموت و لا حول و لا قوة إلا بالله … اتصورت انها حركات بهلوانية لكن هكذا النهاية !!!!!! الله المستعان … مقادير الطرطة سهلة و النتيجة أسهل …
بالنسبة لنا (على حدّ علمي :يمكن يوجد و انا ما أدري .. احنا ما شاء الله ما خلينا شيء ما قلدناه ) صحيح لا يوجد تفحيط لكن فيه .. سلمكم الله .. مصائب أكبر تؤدي الى نفس النتيجة و الله أُصدم لما أسمع و ما أتوقع في يوم أن يوصل الأمر هكذا … كما ذكرت أخي جامعات متخصصة في تعليم الفساد و الغريب أن نسبة النجاح تكاد تصل الى 100%100
دائما أقول هذا يجعل مسؤوليتنا كبيرة في تربية أبناءنا
الله يهدي ذريتنا و شباب المسلمين و يسلمهم من كل سوء و يردهم للدين ردّا جميلا
علي يبلغكم سلامه و يدعو لكم… كل تحياتي لكم أخي و ما تنسونا في دعواتكم
السلام عليكم:
للأسف نفتقد للقوانين الرادعه لمثل هؤلاء المستهترين الجهله,فقبل شهرين كنت أتابع برنامج تلفيزيوني أُستضيف فيه أحد الضباط المسؤلين ويتحدث عن النظام الجديد,وعواقب التفحيط,من بينها,مصادرة السيارة مدة أسبوع,وغرامه ألف ريال -على ماأذكر- ,أطلقت ضحكه مكتومه…هل هذه عقوبه بالفعل..؟!
عندها لن ألوم الشباب على كل ما يفعلون , لأن من أمن العقوبه أساء الأدب..!!
ولكن نحتاج لوقفه حازمه من الدوله ضد هؤلاء القتله,والذي أزهقوا أرواحاً كثرا جراء إستهتارهم,لأن الله ينزع بالسلطان مالا ينزع بالقرآن كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه..
بحفظ الرحمن~
مآت اعز اصدقائي بسبب التفحيط اتمنى يكون هالشئ عبره لي ولمن قراء ردي فحسب احصائيه جديده يتوفى يوميا 17 شخص بسبب حوادث السيارات !!
أخي الغالي شخص
طاب المساء..
لا أجد لمثل هذه المشاهد
أكثر من عبارة مراهقه وتهور
وإن كانت في بعض الحالات إن لم تكن أغلبها
مخدرات الله يكفينا ومن نحب شرها ولا يبتلينا فيها..!
قد يكون للمصطلح الطبي خير دليل
فقدان للوعي وهذا حالهم والله المستعان..!
أعذرني ياصاحبي
أغيب وأتأخر كثيراً
ولكن تأكد أن محلكم بالقلب مهما أبتعدت
أسأل الله أن يجمعني بك على خير
تقبل تقديري وأصدق التحيه ..!
وضاعت زهرة شباب اخي الذي يبلغ عمره الآن 25
بسبب عقول متخلفه ومتهوره .!!
منذ ان كان في 11 من عمره وقع الحادث .. وحتى الان يعاني ..
والعوض في الجنة ب إذن الله
أم علي:
يا أختي في كل بلد نائحة ، نحن نتميز عنكم أننا نموت أسرع منكم ، حوادث السيارات عندنا أكثر منكم ، يا أختي يشتري الأب سيارة قيمتهايسيل لها اللعاب ثم يأخذها مراهق فيسحق روحها على الأسفلت .. هذا أسميه تفحيطٌ حلال ، هناك تفحيط حرام وهو أن يسرق الشاب سيارة أحدهم فيذهب بها حتى يفحط ثم يفرك روحها ثم يترك المفتاح ويفر ليسرق أخرى ، ليموت مفحطاً سارقا ..شكراً على إستطراد الحديث ، والتفحيط ذو شجون .
ســ sara ــارا:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا سارا ، فعلاً يحتاجون إلى عقوبة رادعة لكن أرى بعين شخصي أن لا شيء يردع المرء إن ذهب للموت بنفسه ، هؤلاء يريدون الموت في حركة ، في تخميسة ، في عقدة ، في شطفة ” كل هذه حركات بهلوانية نسمعها . لقد تمادى هؤلاء لدرجة أنهم يقفلون الشوارع الرئيسة في العاصمة وغيرها حتى يفحطون وهذا تحدٍ صارخ للشرطة وللنظام وعلى الله المُشتكى . العقوبات التي ذكرتيها آنفاً ” دلع ” لا غير .
الغلا:
أحسن الله عزائكم ورحم الله صديقك ، هو لك عبرة ولنا عظة ، وقامت علينا الحجة أن ننصح ونكشف هذه الظاهرة ونحذر منها . وشكراً على المعلومة . أتمنى أن تطّلع عليها أختنا من تونس أم علي ’ انظري نتحداكم يا أم علي على الموت ، نحن نموت أكثر منكم وأسرع . أبحثوا
عن شيء تتحدونا عليه . .!
عبدالعزيز بن مانع العمري:
مرحباً بك أبا مانع وللغائب عذره ، وأسأل الله لك كل التوفيق في دراستك الجامعية ، إن كان طلب العلم من يأخذك منا فغب عنا ولاتحضر .. ’مسموح ’ .. أنت أثرت قضية وهي ’ المخدرات ’ أتفق معك,التهور هذا له أسبابه التي تجعل المرء يهوي في بحيرة الموت ولا يأبه من غرق.أشكرك على هذه اللفتة التي لم تخطر على بال ..
ملامح استثنائيه,:
أشهد أن لا إله إلا الله ، كان الله في عونكم يا أختي ، وصّبركم وربط على قلوبكم ، هي مصيبة يا أختي فاصبروا وامتحان لكم .. كل العذروبالغ الأسف إن حركت الماء الراكد في صدرك إنما للعبرة تلونا ما سمعتم .. ثم مرحباً بك مدونة صالحة نافعة ..
اللهم اهدي شباب المسلمين
والله أتألم من هذه المناظر
ماهو الحل العملي للقضاء على هذه التفاهات؟
لا أعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد ..
في البداية .. أحب أشكر القائمين على هذا المدونة
وعلى الطروحات القيمة
أما بخصوص مايدور عن تهور الشباب
هذا يسمى قتل للأرواح
واشكر إدارة المرور التي وضعت لافتات في الوقت الحالي
تحت عبارة ( أرقام كتبت بالدم )
وكانت تبين عدد الحوادث وعدد الوفيات والاعاقات
اتمنى من الشباب اخذ هذا الافتات بعين الاعتبار
والله يحفظكم ويرعاكم ,,,,
هداهم الله..فإني والله لا أفهم المتعة في أفعال المجانين هذه!أتمنى أن تنتهي هذه المظاهر التي لا تُوجد إلا عندنا.
شكراً لك.
آمنة:
ولو قلت لك ان هناك من يدعمها هل تصدقين ..!؟؟
أحمد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، والشكر موصول لشخصك الكريم .
جواهر حُرة:
العفو جواهر ونسأل الله أن يختفي هذا الجنون من أصحابه .