مدونتي
7 يوليو , 2008
لم أُخبرُ الكثير عن مدونتي ، حتى بعض إخوتي وأعني ( الأشقاء والشقيقات ) ، فالحياة ُ سرقت التواصل وجعلت بيننا ألفُ فاصل فلم نعد كسالـف عهدنا على قلبٍ واحد وتجمعنا مائدةٌ واحده نتقاسم الهموم قبل اللقمة ، ثم ماذا تعني لهم مدونتي ..! لا شيء ، بل يرى الكثير أن التعامل مع الإنترنت ضربٌ من ضروب التخلف الحديث.
لا علينا ..المهم أنني لستُ أرمي من مدونتي إلا الخصوصية بما تجود به أناملي فقد تركت الكتابة في الصحيفة وضاق منزلي بمذكراتي ، فقلت ليس لي إلا صفحات أرمي همومي بينها علّها تًصبح إرثاً لأحفادي ، من يدري ..! قد تُباع في سوق النخاسة بثمن بخس مليون أو تيرا ، دُنيا غريبة بالأمس سمعنا عن بيع لوحة سيارة بالملايين ، وهي أي ( اللوحة ) لوحة نعم فقط لوحة ، وبالمناسبة كان يدرسنا مُعلم غليظ الطباع حاد اللسان فكلمةٌ منه تعني عيارٌ ناري قاتل.. فأكثر توبيخه بلفظة : يا لوح ، نعم يا لوح ويضربنا بذات اللوح ، فنُسمى باللوح ثم نُضرب به ، قُبِح من لوح ..
خاتمةً : لاحت في أفق حياتنا السعادة والهناء ، فقد تعلمت من وحدتي أن الحياة الهانئة هي رضاك عن نفسك وليست برضى الناس عنك، فغاياتهم لا يدركونها هم بأنفسهم ..الله يرضى علينا جميعاً











وفقك الله ، تعجبني كتاباتك فلا تتوقف ،حضوري هنا لصفحتك حتى
أطلب منك ان لا تتوقف فسكوتنا لا يعني إلا أننا نقرأ صامتين
إلى الامام يا ابو عمر ولمى . من ابو عبدالعزيز – صديقك في مانشتر
اسعد الله مساءك
عندما يتعانق الابداع مع تالق حروفك
يجبرنا على التصفيق والقراءه بدون توقف
كتبت فابدعت اجدت
لم اكن اتوقع منك هذا الابداع بصراحه
ولكنه تجاوز كل ما كنت اتوقعه بمراحل عديده
فكلماتك تلامس الواقع كثيرا باسلوب ممتع
اقف احتراما لقلمك الرائع ,,,
والى تواصل دائم
تحياتي
أهلاً وسهلاً بالغالي أبو عبدالعزيز ذلك الضخم في طيبته وعفويته حضورك فوق الاخوه مكسب وأي مكسب ، ولا تصمت فأنت من يتحدث ونحن نستمع إليه .. حفظك الله وسهل أمرك وردك بالسلامه
NaDeR
حقيقةً رأيك يهمني لأن شخصك يهمني ، أخٌ عزيزٌ غالي وناقدٌ فذ
وذائقتك صعبةُ المراس ، غرقت مدونتي في سندس قولك وليّن خطابك
حفظك الله وأصلح ذريتك ياأمير الكلمه . وبارك في عملنا
لا تحزن فهذة حال الدنيا وقله من تجدهم على قلب واحد الان!!! بالتوفيق في مدونتك…
أخي أبو لمى
وجود مكان نمارس فيه حريتنا في البوح دون خشية رقيب يحصي
علينا انسامنا .. نمارس فيه الرقابة على ذواتنا بالخوف من الله.
مساحة للتفكير مساحة نلقي فيها عن عواتقنا كلمات لا نستطيع احياننا
اخراجها إلا من خلف الشاشة، هي هدفي من انشاء مدونتي
ولك كل التقدير ،،
سجينه الذكريات:
صدقتي فالحياة صرفتنا وأغرتنا ، فغربةٌ غريبة نعيشها بين أحبابنا ليس لها من داع.. بارك الله فيّك .
احمد :
المدونة سبورة صاحبها ، يكتب حزنه وعلمه وثقافته براحته وعلى
مايمليه إليه ضميره ودينه وتربيته .. في أفق واسع رحب . دون أن
يشعر أن هناك من ينغص عليه عيش قلمه . أشكرك أخي أحمد .
الله يوفقك لمايحبه ويرضاه خيرا مافعلت
أخي الحبيب بارك الله في جهدك
خيرا عملت فأنت لك أعماق كأعماق المحيطات لا يعلم بكنوزها إلا خالقها
السباح الماهر والغواصة الحديثة لا يمكن أن تصل إلى الاعماق السحيقة
أخرج كنوزك واللؤلؤ والمرجان
فكم من الناس من يعيش ثم يموت
ولم يقدم ولم يؤخر
بل مات فمات معه علمه وفكره وذكره
إلى الامام فأنت مبدع
لتثق أنني اتلفقُ كل حرفٍ قديمًا كان أو جديد , فلا يهمُّ الزمن إن كانت لذةُ الحرفِ طازجة .. !
ولو مررنا على كثيرٍ من جميل المدونات دون أن نسجل حضورنا , فلا يعني أننا لم نتذوق من تلك الثمار .. فكلها لذيذة بلا استثناء ..!
سبحان من وهبك … شكرًا لك ..
بارك الله فيك وبك ..
الله
أسلوب سدري رائع …..
في كل يوم ازداد فرحاً أنني من زوار هذا الصرح>>والله يشهد