كـــلامٌ : ليــس كبــاقي الكــلام
20 نوفمبر , 2008
هكذا في أزقة الوحدة عند تلك الردهة المظلمة حيث خرجتُ أحدث نفسي
بعيداً عن أذنٍ تسمع ولعينٍ براحتها تدمع ، كان ينتظرني التساؤل نفسه
لماذا …؟
محاولة الإصلاح يُربكها التلكؤ ، حينما تكون النفس أولى من غيرها بالإصلاح
تماماً ..كأن تبني مدينة من حُطام ، رُكام ، عظام – ضربٌ من الأحلام -
لستُ مُجبراً أن أفسر كل فعل أو أفتش كُل قلب أو أن أطبخ كُل نية وأفحص
كُل ظن ، لا أجد بُداً من مراقبة الأعين الخائنة والألسن الكاذبة ، شيءٌ مُرهق
أن تقنع نفسك رغم يقينها أنك تحاول ترويضها حتى ترتاح من سؤالها ( لماذا )؟
كم أشعر بالضعف عندما أسمع الغيبة ثم لا أجرؤ على زجر المغتاب ونصحه
كم أسقط في قعر الهوان في ذاتي عندما أغتاب شخصاً ، ثم أتذكر أنني اغتبته
فلا أنا من صان لسانه من الغيبة ولا أنا من قوي على الاعتذار
لماذا ..؟
ذات السؤال يؤرقني : لماذا الغيبة ..؟
لماذا لا نكف عنها ..؟
لماذا لا نقدر خطرها ..؟
لن أبرح مكاني – ولماذا- طوقت ليلي ..
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي … بصبحٍ وما الإصباحُ منك بأمثل












هل تعلم نحن نغتاب لنضحك نحن نغتاب حتى نتشفى ممن نغتابه نحن
نغتاب لجهلنا بكبر إثم الغيبة لا لا لا نحن نعلم أن الغيبة مصيبة
لكن نحن غافلون كثيرا كثيرا وأقولها بكل صراحة نحن نغتاب
ولا نبالي ولاحول ولا قوة إلا بالله
جزاك الله خيرا اخي شخص كلام مؤثر عن هذه الآفه الخفيه
اللسان وماادراك ماللسان يجر الى المهالك
عندما يضعف الايمان يصبح الانسان اكثر جرأه على الذنوب
اللهم ارزقنا طاعتك
كلمات في الصميم أخي
لا يكاد مجلس يخلو من الغيبة هذه الأيام و كأن شيئا لم يكن و كأننا نسرد قصصا اعتدنا عليها أو كلاما لا نجيد غيره… الله المستعان
اللهم أعذنا منها و أجرنا من زلة اللسان
بوركت أخي
أكره الغيبة كثيراً..
لكني “أنقهر” عندما أكون في مجلس فيه غيبة و أرى نفسي غير قادرة على التذكير بعظم هذه الغيبة..
لأنه و للأسف أصبحت مجالس الكثيرين لا تحلو لهم إلا بالتعليق على غيرهم و ذكر مساوئهم و الانشغال بهم, متناسين أنهم يملكون ما يدعو للتعليق عليهم..
اللهم اهدي الجميع لما تحبه و ترضاه..
بصراحة الغيبة اصبحت في كل مجلس وفي كل بيت
اذكر مرة احد الزملاء يكره شي اسمه الغيبه كره شديد
اذا جلس مع شباب وبدأو في الكلام و السواليف وذكر احد الاشخاص بسوء فانه يثور ويزعل و يطلب منهم عدم الاستمرار في الغيبة
وهكذا طول اليوم تراه دائما في نقاش وزعل مع الاصدقاء بسبب الغيبة لانه عنده مبداء ولا يمكن يغير مبداءه وهو :
احترم الاخرين لكي يحترمون لا تغتاب لكي لا يغتابوك
تدوينه محترمه من شخص محترم : )
لله درها من مدونة ودر صاحبها
مدونة تستحق ان تتابع ويقتفى اثرها
لعلمنا اننا لا نخرج منها الا بفائدة
تجبرنا على تفقد ايماننا وسلامة قلوبنا
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}
اسأل الله ان يثقل بها ميزان حسناتك ويبلغك بها الجنان
بالنسبة [ للغيبة]
لحظات ضعف وغفلة يتحينها الشيطان حتى يزين هذا الفعل القبيح
للعبد
اصبحت المجالس تحتاج الى ناصح دائم يذكرهم باحتنابها
حتى اجتماعات العمل الرسمية للاسف
حَقيقة هي مصيبة حينما تكون الغيبة فاكهة المجالس ..!!
نجد البعض يتلذذ بقضم فاكهة الغيبة ، وهو يعلم تماماً حكمها ، أضف إلى ذلك البهتان وبعض المبالغات ، لا أعلم إلى متى تقودنا ألسنتنا إلى الهاوية ، أخشى وربي أن نُكَب على وجوهنا يوم الحساب ، لنسامح ونعفو ولا نغتاب ، فلستُ أظن بأن أحداً منا يُريد أن يأكل لحم أخيه ميتاً ..!!
شخص ، رائعٌ في طرحك ، بارك الله فيك ، مدونتك منبر حق
كراكاس :
نحن نعترف بالخطأ في كثير من الأمور لكن جانب المبادرة : الفعل
وهناهو( ترك الغيبة) – خجول ، وتهاوننا في خطر الغيبة جعل منها
مائدة دسمة على الموائد وفي المكاتب وفي الشارع بل في كُل مكان
كراكاس قلت الواقع وهذا أمر باقع ..
دندون :
ولك بالمثل أخي ، نحن مخطئون في تربية أطفالنا ، الكثير لا ينبه
أطفاله حتى يكبر خطر هذه الآفة معهم مع تقدم العمر
فالأب يغتاب والأم تغتاب فينشأ الطفل على ماكان يُسْمِعُه أبوه ..( غيبة بالوراثة )
أم علي :
أصبحت الغيبة أمرٌ سهل بسيط ، بل لا شيء ، كلام في كلام والسلام
وهل يُكب الناس على أفواههم في النار يوم القيامة إلا حصائد
السنتهم ، أنحن نقول : سبحان الله فيكتب حسنة ، ثم نغتاب ولا يُكتب
شيء …؟ بل كل شيء محسوب مسجل خيراً كان أو شراً!
أعزو هذا إلى نقص العلم والوازع الديني ، مجتمعات جاهلة مريضة
لا تعرف فيم تتحدث فنهشت لحوم الناس كالوحوش ..
لاحول ولا قوة إلا بالله
نجلاء :
أجهل ما يدور من حديث في مجالس النساء ، لكن هذا أمرٌ شائع
الغيبة هي : مادة الحديث الأولى في أيّ تجمع إجتماعي ..
اختي حاولي النصح فإن أطاعوك وانتهوا وإلا فلا تُجالسيهم حتى
يخوضون في أمر آخر غير الغيبة ..
هذه مجتمعات مريضة وعدوى الغيبة ينتقل بصورة
شرهة وما من كابح أو علاجٍ يقضي عليها سوى العلم وقوة الأيمان
والتنبيه عن خطرها ،، أو العزوف عن بيئة الوباء ..وفقك الله ونفع بك
عبدالله الشهري :
الراضي كالفاعل ، لذا صديقك رفض أن يكون راضياً بما يسمع
وأنا وأنت يا عبدالله نعرف أن من يمقت الغيبة في المجالس
قد يقابل بالعنف والكراهية وقد لا يُدعى لمناسبة حتى لا ينبههم
عن المحضورات و [ يأخذوا راحتهم في الغيبة ] ..
مجتمعات مُحبطة حتى في قول الحق .
فصل الخطاب :
أسأل الله لك كل خير وبركة ، كلامك يثلج الصدر ويشجع على البذل
لا حرمك الله أجر نصحك الدائم وتواصلك وتوجيهك ..
الغيبة في العمل :
المرؤوس يغتاب رئيسه ، والزميل يغتاب زميله بل إن بعض ساعات
العمل الطويلة نتاجها : ساعات غيبة طويلة ، ربما كانت الغيبة
سبباً لترقية أو منصب لكن قد تكون سبباً في دخول النار ..
وفعلاً نحتاج إلى من ينبه عن خطر الغيبة ولو بتعليق يافته
أو ورقة مكتوب عليها حديث شريف يبين خطرها ، عل النفوس ترتدع
وطن :
أخي مداخلتك عطرة نضرة ، من النادر أن تجد من يقول : يا جماعة
-اتفوا الله كفو عن الغيبة- وإن قالها كانت على إستحياء حتى لا
يخسرهم أو حتى يجد في نفوسهم قبولاً للنصح ، سمعت من يلعن اللاعب
ويسبه بعد ان أشبعه غيبه ، بل كُل يوم نسمع الشتائم في نهاية
الغيبة وعلى أمور بسيطة لا تستحق أن نعصي الله ورسوله من أجلها
لازلنا نعيش الجهل بتجنب النواهي وليس لنا عذر فقد قامت الحجة
قامت قامت ..
كانت أم المؤمنين عائشة ( رضى الله عنها وأرضاها) تقف بجوار النبى صلى الله عليه وسلم .. ونظرت إلى أم المؤمنين ( أم سلمة) – رضى الله عنها وأرضاها- وقالت: مالى أرى أم سلمة قصيرة هكذا ؟؟
فقال النبى صلى الله عليه وسلم : والله ياعائشة لقد قلت كلمة لو نزلت البحر لمزجته ( أى غيرت طعمه ورائحته) وهذا ليبين شدة كراهة الغيبة.
ومازال قوله تعالى فى كتابه الحكيم يتردد فى جنبات الكون : ولايغتب بعضكم بعضا، أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا…
أين نحن من كل هذا ؟؟
هل هى ضعف الوازع الدينى ؟؟ خلو القلوب من خشية الله ؟؟؟
اللهم اهد أمتى أنهم لايعلمون
محمد الجرايحي : حكيم المدونين
لله درك ما أبلغ ما كتبت ، [ قصيرة ] تمزج البحر فمابالك بما نقول الآن ، نقول الزيف ونلفق الأكاذيب ولا حول ولا قوة إلا بالله
الغيبة نقتاتها وتقتاتنا من حيث لا نعلم . نسأل الله السلامة
شكراً أستاذنا القدير على ما اتحفتنا به
جزيت خيرا يا اخ شخص ونامل لك مزيدا من التقدم
وشكرا لك
لا فض فوك ..
العلاج في مجاهدة النفس .. وإبداء رأيك بصراحة حول الغيبة .. والاعراض عنها .. مع الوقت سوف يحترمك الناس وقد يقتدوا بك .
بارك الله في قلمك وفكرك ومدونتك .
العمري 507:
بارك الله فيك ، سعدت بتعليقك وحضورك المُشرف .. بارك الله فيّك
شكراً على تشجيعك لي .
ليلى :
بارك الله فيك وفي قلمك النيّر ، بعد موضوع [ العفو ] والصفح
في تدوينتك الأخيرة حمدت الله أن هناك همما تبحث عن الخير وأن هذه
الدنيا بخير وأن مجتمعات المدونين صحية 100% إن شاء الله
فهذا ينصح وذاك يوجهه وتلك تُذكر حتى نبني سفينة النجاة لنا
جميعاً .. بورك فيك وعلّ المرء يبدأ بنفسه فهي أولى من غيره
مع الأسف أحياناً نبدأ في الغيبة وننغمس في هذا الوحل دون أن نشعر بأنفسنا..أصبحت الغيبة مع الأسف طبعاً في كثير من الناس..
نسأل الله أن يعيننا على صيانة ألسنتنا وحفظها من اللغو
الغيبة في مجتمع اليوم ليست خلقا سيئا..إنّما ضرورة لتمضية السهرة مع الأهل أو تجاوز ملل ساعات العمل الطويلة..
المؤسف أننا لا نجد من يملكـ الشجاعة ليمنع هذه الصفة السيئة ولو بالنصح..أصبحنا نخاف من فعل الخير أكثر من خوفنا من الشر نفسه !!
نسأل الله أن يصلح حالنا وأن يباعد بيننا وبين الغيبة وغيرها من الذنوب..
جزاكـ الله خيرا،
قديما
كان الخطا خطأً
والسكوت عن الخطأ
خطأ اكبر
حديثا
اصبح الخطأ تطورا وحداثه
والإعتراض على الخطأ
تخلف وخطأ اكبر!
الغيبة إذا استشرت على اللسان من الصعب اقتلاعها .. رحم الله الجميع و تاب عليهم.
في حقيقة الامر اخي شخص انا اعلم واثق تماما عندما يوسوس لي الشيطان واغتاب شخص ما اشعر بداخلي ان ذلك الشخص سيتحدث عني بالسوء ايضا لاني استحق ذلك
كثيرا ما احاسب نفسي على هذا الامر بالذات لانه سيء جدا وان تخلصت منه سيكون الحديث عني عند الغير طيب واتمنى ذلك
والنساء هن اكثر البشر يتحدثن عن الاخرين بسوء وواللله اني اكره مجالسة النساء بكل صراحه لانني ان نصحت البعض سينقلب الامر على رأسي ولن يهنأ بال احد حتى اكون خارج اطار الصوره
لذا انا املك صفر من الاصدقاء لاني لا اجني سوى السيئات حيث اني اصف نفسي بسهلة الانسحاب خاصة ان كثر “الدق” || وهذه النميمه تنقلب على الابناء وعلى الاسره حتى نعي ان هذا الامر الذي نعيشه بفعل الكلام السيء الذي اطلقناه ذات يوم..
جمعاتنا خلاصتها الكلام عن الاخرين || فلانه تطلقت وفلانه لاتنجب مصائبنا من تحت راسنا
اللهم اهدنا واغفر لنا وارحمنا
نسر البحر :
صدقت فجأة ودون أن نشعر لا ندري إلا ونحن في أغوار الغيبة لساعات
وساعات ، العجيب أخي : نحن نغتاب ولا نرضى أن يغتابنا أحد
أنانية مع ضعف إيمان ، ولا نتناصح إذا أخذتنا سكرة الغيبة ..
بل نتلذذ ..
دكتورة لميس :
هذا واقع ، جميل أن نفكر في أن هناك خطأ ، قد لا يجرؤ أحد منّا
أن يهتف في جمعٍ غفير من الناس ولو خشيةً على نفسه ، لكن قد
يكون في إصلاحه لنفسه بذرة مشروع ليقتدي به الآخرون ..
زمام المبادرة يبدأ من الذات …
اقصوصه :
لا فُض فوك
نظرة أدبية
عمودية
صادقة
لأمر عجيب
وأظنه هكذا
حال آخر الزمان
نسأل الله السلامه ..
[ أشكرك لسلاسة اللفظ وعمق المعنى ]
Ophelia:
هذا صحيح قد تكون تطبعاً لتصبح طبعاً ، ثم لا يهنئ المء حتى يغتاب
اللهم طهر قلوبنا والسنتنا من الغيبة ..أشكر حضورك وشرفُت
بشرفات أوفيليا .
مفنوده :
أجمل ما في كلامك ، روح الصدق والصراحة بعيداً عن ديباج الكلام
عندما يغتاب أحدهم أمامي شخصا ما والله إني أحاول السكوت حتى لا
أشاركه ، وفي ذات الوقت أشعر أن من يغتاب شخصاً أمامي لهو
أشد ضراوة على غيبتي ، فمن مهنته أكل اللحم فلن يضيره لحمي
نحن فجأة نغتاب بوسوسة شيطان بتفريغ عاطفي بقول الكلام جُزافا
فأخذ هيئة الغيبة ..
قال لي رجل وأنا في العاشرة من عُمري : قبل أن تتحدث فكر فيم
ستقوله ..والله إني أتذكر قوله إلى الآن ، لم تكن نصيحة للغيبة
لكن للكلام عموماً ..
[أختي كيف نُصلح ما أفسدنا .. كيف نتسامح ممن إغتبناه ..؟ ]
هذا السؤال سأجيب عليه بكلام شيخ جليل .. فيم بعد ..
جزاك الله خيراً يا مفنوده جعلتي الحديث أكثر تشعباً وفائده ، بورك
فيك ..
الله المستعان , نسأل الله الإعانة على تركها وزجر من يرتكبها ,
والله إننا في حاجة لإصلاح أنفسنا
عقد الجمان :
صدقتِ فهذا أمر متفشي وزعزع كل العلاقات وجعل قلوب الناس تعزف
عن حُب الخير لغيرهاوتشك في كل كلمة تقولها ..ناهيك عن تحريمها
حضورك تشريف لنا فأهلا بك .
جزاك الله خيرًا على طرح الموضوع , أخي. نعم صار الرجل يغتاب أخاه وزوجته وصديقه..!
عابر سبيل :
وفقك الله على حضورك وردك ، والغيبة همٌ يؤرق فهي تفريغ شيطاني
يحفر السواد في قلوب طاهرة
شدتني المدونة , أكثر من سبعة مدونات عشوائية زرتها بالمصادفة أجد رابطا لشخص .. من هو شخص ؟..
دخلت للتدوينة هذه , أدركت أنهم محقين , فشخص ليس كأي شخص!..
بالنسبة لموضوعنا , للأسف فحتى وسائل الاعلام أصبحت تتفنن في الغيبة والنميمة بدعوى القرائة المسبقة للأمور والتمحيص الدقيق لها!!.. واشحن اشحن اشحن ذنوب ! .. الله المستعان..
تحاياي , مع تسجيل اعجابي الشديد
أخى الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يشرفنى أن أدعوك أنت وقراء مدونتك الكرام لمشاركة
إخوان لنا فى غزة يعانون وكل مايحتاجون إليه أن يشعرون باننا مازلنا نتذكرهم …
شارك معنا ولو بكلمة
مدونة نبضات قلم
اخوك
محمد
هشام :
لقد سرني ما قلته وأسأل الله أن نكون عند حُسن ظن الجميع ..
وإضافتك في محلها للإعلام دور في نشر الغيبة بطريقة جميلة مُبركة
فحتى نشر الأخبار المكذوبة والمغلوطة والتي فجأة يعرف صاحبها
ويجهل مصدرها لهي نبراس الغيبة .. عافانا الله منها ..
لك زيارة يا هشام في عُقر مدونتك واهلا وسهلاً بك أخي دوماً ..
أستاذ محمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته – الدعوة وصلت – بارك الله فيك
شكرا لك
أنار الله دربك وبصيرتك
وجزاك الله خيراً أخي
المشكلة هي الغفلة والتهاون
ننسى أو نتناسى تشبية الله للغيبة كمن يأكل من الجيفة النتنه.
بورك فيك
مجاهد العقاد :
شكراً لك يا مهندسنا الكريم ..
مساعد :
صدقت هي الغفلة ، أصبحت كالضباب يصدنا عن الرؤية الصحيحة ..
انار الله قلبي وقلبك وقلب كل مسلمٍ ومسلمة .. أشكرك يا مساعد
حييت دوماً .
تذكرت مثل دائما يقولونه الشيبان من اهل القرى ( زلة من قدم ولا زلة من لسان )انا اجزم انهم لم يقولوا ذلك من علم واسع او اطلاع عميق لاني اعرف مستوى العلم والثقافة التي كانوا عليها في ذلك الوقت ولكن خبرة الحياة جعلتهم يعلمون سهولة رجوع القدم خظوات اذا مااقدمت على خطأ بدون ايذاء على خلاف اللسان التي اذا خرجت منها الكلمة لاتعود ولا يمكن استرجاعها , ( وهل يكب الناس في النار الا حصائد السنتهم).
جوزيت الجنة وزوجت بحورها
فعلا اخي الكريم اصبحت الغيبة هي فاكهة مجالس الاغلبية الا من رحم ربي
رغم تحذير الله سبحانه وتعالى وتحذير رسولة الكريم منها
الا اننا نتناسى ونتجاوز ذلك
نسأل الله العفو والعافية
الحل بسيط ولا يتطلب الا العزم على الاقلاع عن هذا الفعل .. والتوكل على الله ومراقبته في السر والعلن
اللهم نقي قلوبنا والسنتنا من الغيبة
سلمت يداااكــ اخي
متابعة دوما لطرحك لاحرمك الله الأجر