لــغــةُ الأرقــام : طمــوحٌ وتطـلـع ..
26 نوفمبر , 2008
كلما أردت الهروب من الحقيقة المرة أجدني أقترب منها أكثر
ما الذي يجري في هذه الدُنيا …!
الكثيرُ منّا يعشق لغة الأرقام فمن هذا المنطلق المسلمون بلغ عددهم
المليار وقد يكون الرقم قديماً بعض الشيء إنما المُراد أنه رقم مهول
وعلى الضفة الأخرى ، اليهود أقلٌ بكثير منّا ، وعلى ذكر
الضفة، فمدينةُ الموت ( غزة ) تُعاني فرط ظلم مؤكسد
حثالةُ يهود مزقوا فرح المسلمين قاطبة ، هكذا عياناً بياناً نرى الموت يقتات فيمن يقول :
لا إله إلا الله محمد رسول الله في غزة من أطفالٍ وشيوخ
ونساء ورُضع .. شعبٌ جُرد من كُل مقومات الحياة الكريمة ..
أي نعم ، نحن مليار مُسلم كتابةً ، ورقماً ( 1000،000،000)
لكنّ المُصيبة أننا لسنا على قلب رجلٍ واحد
مليار ، أصبحت أكره هذا العدد عندما أتذكر قلةً المسلمين في بدر والأحزاب ، في اليرموك والقادسية ، كل تلك الإنتصارات ونحن الأقل عدداً .. !
أتظنون الهوان الذي نعيشه له علاقةٌ بلغة الأرقام البغيضة ، أم أن هذا هوس التفكير القهري عندما نتذكر : وااا معتصماه ، ثم نبقى معتصمين بمتاعنا و بئس المتاع .. ..!
تباً للغة الأرقام ..أرهقتنا











أسأل الله أن يرحم ضعفهم ويجبر كسرهم وأن يفك حصارهم
أخواننا في غزة يا أخي هم في غنى هذه المليار لأن الله معهم ولا يخذلهم سبحانه .. اخواننا في غزة بحاجة لدعوة صادقة في جنح الليل المظلم هم بحاجة للسهام التي لا تخطىء ..
أعتقد أن نبحث عن الحلول والطرق المساعده المناصره لهم أفضل من أن نلوم المليار على تقصيرهم . بل أن نبدأ بالعون من أنفسنا .
اللهم طهر الأقصى من براثن اليهود اللهم ورد كيدهم في نحرهم وأجعل ما يكيلون به على أخواننا في غزة سبب هزيمتهم وذلهم وهوانهم . اللهم و أجعل دائرة السوء تدور عليهم ودمرهم كل مدمر .. اللهم يارب العالمين .
شكراً لك ياشخص على هذه اللفته الطيبة منك
قال صلى الله عليه وسلم
يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت
الراوي: ثوبان مولى رسول الله المحدث: أبو داود – المصدر: سنن أبي داود – الصفحة أو الرقم: 4297
خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
من بين المليار مُسلم ملايينٌ شغلتها ملذّات الدنيا الفانية..
ألا تُلاحظ أخي شخص الكمّ الهائل للرسائل القصيرة التي تُبعث بشكلٍ يومي إلى الفضائيّات ؟! والمُشاهدة القياسيّة للبرامج التي لا معنى لها والتصويت على ألقاب تافهة..؟
أمّة المليار عددا هي أمّة المئات عزيمة وخُلقاً..
اليهود تغلّبوا علينا لأنّهم نجحو في نقطتين:
* سياسة فرّق تسد،
* تمويل ودعم برامج العري والإباحة.
فضلا على أنّهم يُخطّطون لمُستقبلهم وينهلون من مصادر العلم..
لكنّ الله وعد أمّة محمّد بالنّصر .. فإن جاهدنا النفس وغيّرناها إلى ما يرضي الله توفقنا وبلغنا غاياتنا..
مساعد :
في الحقيقة لا أريد أن أكون متشائماً بقدر ما أرهقني هذا الرقم
الذي لا يتحرك ، ( مليار خام )، لا حراك ..
أظن من بين الحلول : ذروة سنام الإسلام – الجهاد -ويسبقها
أن نعيد أوراقنا جميعاً ولنستشعر أننا أمة محمد التي لها
الفخر بمحمد ولها الفخر أنها أو ل من يدخل الجنة إن شاء الله ..
رفع الله الضر والضنك والتعب والحصار عن غزة ومن فيها إنه
هو الناصر ولا نصر إلا من عنده سُبحانه
كتابات هندسية :
لله درك من مهندس ، لله درك من قارئ ، لله درك من إنسان ، أتيت بحديث
يغني عن ألف مقال يصف الحال .. لقد دب في قلوبنا [ الوهن ] ..
وما الوهن في الحديث الشريف؟:هو حُب الدنيا و كراهية الموت .
هذا موطن الخلل الذي نريد علاجه عندما أشار أخونا مساعد
نريد أن نوجد العلاج لعمري أن هذا الداء ولا شفاء إلا من عند الله
مهندس محمد / أرق سلام أبعثه لك في مصر وحشتنا كتاباتك ..
دكتورة لميس :
لا فُض فوك ، لا غرابة أن أجد منك فكراً راقياً بكلام مشذب في الصميم .
اختي جميعنا لاحظ التهافت على ملذات الدنيا وعلى[ توافهها]
وما نعيشه من بُطْ التقدم وشظف العزيمة
أسبابه : ترف ، غفلة ، جهل بما يحاك من حولنا ..
على الصعيد الفكري : عدونا عرف من أين تؤكل الكتف ، فقوى كل
اجندته وهو يعمل ليل نهار أن يحقق مآربه وأكثر ..
في آخر حديثك أختي خرجت بارقة أمل نحن موعودون بها ولكن لهذا
الوعد شروط ومنها ما ذكرتي إصلاح الأنفس .. أصلح الله أمتنا ووفقها
وأعلى شأنها ..
لا أعلم ماذا يجري في هذه الدنيا ..!
سؤالك في المقدمة شدني ، لأنه سؤالي أيضاً ..
اللهم انصرنا نصراً لاهزيمة بعده
حَمامَة الإسْلام
الله ينصر غزة وأهل غزة يارب
عددنا كثير لكن على أرض الواقع نحن لا كمية لا نوعية
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ” يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت ” صحيح الألباني
هذا ما نعيشه الآن للأسف ماتت القلوب تيارات تأخذنا و ننساق فيها دون وعي و لا تفكير إلا من رحم ربي …
اللهم فك أسرهم و اجبر كسرهم و انصرهم على من ظلمهم
جزاك الله خيرا أخي
من المؤسف كثيراً بأنه كل ما زاد عدد المسلمين, كلما قلت غيرتهم على دينهم..
غزة تقف وحدها في الظلام و الحصار,
و المسلمون حولها منشغلون بأمور لا معنى لها..
يجب علينا أن نتكاتف نحن المسلمون جميعاً بالدعاء و التبرع لهم مثل ما تكاتفنا في رمضان بالدعاء لهم بصوت واحد..
اللهم فرج همومهم و نور دروبهم و وحد كلمة المسلمين تجاههم و انصرهم..
آميــن..
فعلا المسلمين دول ودويلات وصلوا الى مليار مسلم …. ولم نحقق شي يذكر سواء على صعيد الاختراعات او التكنولوجيا او الفضاء او حتى الارض نحن قوم ناكل حتى نشبع ثم ننام رغم اننا دول من الشرق الى الغرب
ولكن انظر في الجهة الاخرى ( الصين ) دولة واحدة ملكت العالم باختراعاتها وعلمائها وتجارتها بل اصبحت هذه الدولة بمليار نسمة تؤثر في مليار مسلم في اكثر من 40 دولة
حمامة الإسلام :
اللهم آمين يا أختي ، فلا نصر إلا من عند الله ، نصراً لا نسأل أنفسنا
بعده : ماذا يجري في هذه الدُنيا ..؟
FAHAD :
علّ وعسى يتغير الحال إن شاء الله ، هناك همم كبيرة ، لكنها حكمة الله ، قد تغلب الكمية النوعية فنشمأز أحياناً ، ربك كريم سننتصر بنصر الله ثم بنوعية أهون ماعليها الدنيا ..
نجلاء :
أتعلمين يجب فعلاً أن نستغل هذا العدد المهول ولو في الدعاء فقط
مليار دعوة تصعد للسماء عل فيها دعوة مُستجابة ، لشيخ أو عابد
لإمراة أو طفل ، والله عند حُسن ظن عبده به ..
نعم لنكثر من الدعاء ولا نمل فالله لا يمل حتى نمل سبحانه ..
عبدالله الشهري :
أحسنت ، قد ينظر للموضع من هذه الزاوية ، العدد هو هو لكن شتان
هنا تخطيط ووحدة وهنا تنافرٌ وتشتت ، أستاذ عبدالله الصين بمليارها
تحت لواء واحد ، لكن نحن كلٌ في حدب يهيمون .. جمعنا الله على
كلمة التوحيد ورفعة شأن هذا الدين إنه سميع مُجيب.
[ في الأتحاد قوة ] .
نعم أخى مليار مسلم
ولكنهم مثل غثاء السيل
وتداعى عليهم الناس كما تتداعى الأكلة على قصعتها.
لأننا بعدنا عن مصدر عزتنا وكرامتنا.. كتاب الله وسنة نبيه
المصطفى محمدصلى الله عليه وسلم
محمد الجرايحي :
أستاذ محمد صدقت أخذنا بأذناب البقر ، تركنا القرآن والسنة
وجرينا خلف هذه الدنيا والنتيجة مليار خام لا يتحرك ..
أخي كتبت تعليق هنا لكن ربما لم يظهر أو أنا فقط التي أراه
لا أعرف ما المشكلة
جزاك الله خيرا ….
أم علي :
بارك الله فيك ، وصدق رسول الله الكريم ، تداعت الأمم وهاهي تحيط بنا
من كُل حدبٍ وصوب ، وفي جملتك :
هذ هو الحال حينما تموت القلوب ، بئس أجسامٌ تحمل قلوباً ميتة
ومن يريد أن يعرف حالنا فما عليه إلا أن يُشاهد : إعلامنا العربي
لا حول ولا قوة إلا بالله .. بارك الله فيّك يا أم علي ..
تعليقك موجود وضرب صميم الواقع بلا هواده
يااااه يا أخي العزيز وضعت يدك على الجرح كما يقولون
نسأل الله أن يرحم حالنا ويرحم إخواننا المستضعفين في كل مكان
صدقت يا اخي
قلوبنا غافله ومتفرقه وليست مجتمعه
والله ثم والله لو اجتمعنا نحن جميع المسلمين لما تمادوا الخنازير على سب نبينا صلى الله عليه وسلم وعلى هتك محارمنا
لكن مانقوله هو كان الله في عوننا وعن امتنا المسلمه, فعليناالدعاء لهم
انه والله سوف ياتي يوم نهزم هؤلاء الخنازير لا بارك الله فيهم
جزاك الله خيروعاى اهتمامك وغيرتك للامه المسلمه
نسر البحر :
اللهم آمين .. الجروح كثيرة لكنّ ملح الألم لم يصل إلا
هذا ، أزال الله همّك يا أخي
دندون :
نسأل الله الإجتماع بعد التفرق ، لقد جمعنا أعظم دين ، سماحة وعدل
كرامةٌ وعزة وكنّا خير أمة أخرجت للناس ، ركز في [ خير أمة] ..
إنه لشيء كبير أن نكون خير أمة أخرجت للناس ..
اللهم أعز الإسلام والمسلمين يا عزيز يا قدير ..
دندون ، أشكرك أخي لقد كان في غيابك أثراً
شكرا لك
إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم!!
(قل هو من عند أنفسكم)
مجاهد العقاد :
أشكرك أخي على حضورك ..
عقد الجمان :
حقاً : (قل هو من عند أنفسكم)
بارك الله فيّك ، كلامٌ موجزٌ صائب ، نسأل الله الإفاقة بعد هذه الغفلة
والخمول القاتل ..
انا يائسه جدا
اشعر باننا نجني على انفسنا || وماذا فعلت مصر بهم !! لم تقف بجانبهم
بل الم هؤلاء الضعفاء بفعلة العرب زاد وتصدعت قلوبهم قهرا
ويلهم من ربي
مفنوده :
هؤلاء مغلوبٌ على أمرهم ، بينهم النساء والأطفال والشيوخ والضعفاء
الشتاءيطرق أجسادهم والجوع يداهمهم كل يوم والكهرباء أصبحت
تموت بضوء نورهم شمعة خجولة تتمنى الإنطفاء من هول ما تشعر به
نحن لا ننادي بأنهم مسلمون فقط بل
اشكرك عزيزي شخص على اختياااارك لهذا الموضوع وما اقول الا الله يهدي شباب وشابات المسلمين
وانا اتسأل كيف نحمي هالجيل من هالفضائيات وقنوات الفساد الاخلاقي والاجتماعي والدعوة للرذيلة بكل جراءة .
لانه من وجهت نظري المتواضعة الاعلام الفاسسسد من اكبر الوسائل الهدامة لشباب المسلمين .
وللاسف اكثر ملاكها خليجيين وسعوووديين
ALBAKRI:
بارك الله فيك وفيما كتبته من صدق النظرة وسلامة القول ، إن إلإعلام
يفترس الأبناء في بيوتهم ، يرسم سياسية التربية الذاتية بعيداً
عن نظر الأب وعن خوف الأم لينشأ جيلاً هشاً أفكاره ( أفلام – مُسلسلات
أغاني – طرب ) ،
شرفتني أخي الفاضل بحضورك شرف الله قدرك .