صــورةٌ ليس إلا “
17 يوليو , 2008
هذه صورةٌ رأيتها مُذْ سنةٍ خلت ، محفورةٌ في قلبي إلى هذه اللحظات ..
فُجعَ عصفورٌ بموتِ شريكةِ حياته أمام ناظره..ويحه من منظر!
كيف بقلبِه الصغير” يصبر ” بعد ذكرياتٍ يشهدها العـُش وأغصانُ الشجر
الفاجعةُ في عينيه والخوف سطرته رفرفـةُ جناحيه ، يناديها فلا تُجيبه
يسـتنهضها فلا تنهض لأنها :
ماتت .. ماتت .. ماتت ..
صورةٌ هزت قلوب العالمين ، رُحماك يا أرحم الراحمين
أسمعُ صوته في الصورة ً ” لا ترحلي .. لا ترحلي .. !
” لكنّها رحـلت بلا وداع “!
تقمصتُ حاله ووقفت مكانه ، فكانتِ الدموعُ أبلغَ اللغاتِ.
انطفأ سراجُ الواقع
تصورتُ كُل صباحٍ تنفسا فيه معا
في السماء يحلقان معاً
عند الغدير يشربان معا
على الأغصان غردا معا
يسبحان الله معا
لا عِلم لي بحال العصفور بعدها..!
أعاد إلى صغاره شاكياً ، أم قضى نحبه باكياً ..!
فلا لذة لـلحياة بعد مشهدٍ كهذا.
والحزن بالحزن يذُكر فقد لاح في الأفق حميدان التركي
حميدان المسلم في زنزانةٍ أمريكيةٍ حُرة
حميدان وزوجته الصابرة سارة الخنيزان
الزوجٌ في سجن من حديد والزوجة في سجنٍ من أحزان
وماتت العصفورة وحكمت أمريكا وعاشت لميس











صورة جميله ومعبرة وكلام اجمل واعبر منها .وقد سبق لي رؤيه هده الصورة من قبل ولكن تأترت اكتر لما قرأت الكلمات.. مشكووور جدا
عابرة :
اختي تلك كانت مشاعرة غابرة ، مضت سادرة ، رحم الله ضعفنا وأعان
حميدان التركي وأسرته ، مرارة نتجرعها ولا نملك إلا أن نتأمل
منها ..
عابرة أشكرك على ردك اللطيف . ولا أراك مكروهاً .
بصراحه وانا اتصفح المواقع وجدت صورة مشابهة لهده او هيا نفس الصورة اود ارسالها لك لتراها ان شاء الله
http://aabera.blogspot.com/هده مدونتي ويشرفني اطلاعك عليها
عابرة :
شكراً لإهتمامك ..
كتبت ذات مرة :
لما رأت زيارتي للمقبرة … تتكرر … وكنت يومها أزور قبر عزيز … أدعوا له … وأستأنس بقربه … سألتني ذات يوم هل ستزورني إذا جاء الأجل …
أشحت وجهي عنها … لأقبر دمعة أبت إلا أن تفضح ضعفي أمامها …
ألم يجد العلم دواء لداء الفقد ؟
أتدري ما الذي يصعب الموقف ؟ تلك الإمارة بالسوء التي تقنطنا من رحمة الله
هي أكثر من صورة
اللهم فرج هم المهمومين …
في الحقيقة صورة رائعة وتعليق اروع مشكور ياخالي ابو لمى