شلـلُ القلوب : شيءٌ من إنتكاسة
22 ديسمبر , 2008

تقهقرت الكلمات في التنفيس عمّا حاك في صدري ، ما أصعب البناء
وما أسهل الهدم .. ما أجمل التقوى وما أقبح الذنب .. جذوة من أحزان
تدلت كثيراً حتى سقطت في بئر مالها من قرار ..
بئرٌ الغبن ، بئر العطش ، مذاقها العلقم وعمقها البوار ، بئر شرفتها
معصية وماءها الفتنة تصب في مجاري الغفلة إلى يوم يبعثون
أوااه على من ذاق لذة الطاعة ثم صام عنها
أوااه على من طرق درب الصالحين ثم خذلهم
أوااه على من وسوس به شيطانه حتى تمكن منه
أوااه على من كان قدوة فذاب في حضيض المتأخرين
أوااه على من غاب نور وجهه بعد حلق لحيته
أوااه يا حياة الفتن ، أوااه يا دنيا الغرور ..!
شعورٌ مرير ، صعب لا تستطيعه النفس ، أقوى من الصبر من أول وهلة
لا نقول إلا : يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك
لا نقول إلا : اللهـم أرزقنا الــثبات حتى المــمات
لا نقول إلا : الـلهم لا تجعل فتــنتنا في دينــنا
نعوذ بالله من الحور بعد الكور ، ما أشد الإنتكاسة على قلوبنا
ما أقبح أن تلبس ثوب الصالحين ثم تتبدله بثوب الخبث والخبال
كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: يا مُقَلِّب القلوب ثبِّتْ قلبي على دينك. فتقول له عائشة: يا رسول الله، تُكثِر أن تدعو بهذا، فهل تخاف؟ قال: وما يؤمنني يا عائشة، وقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، إذا أراد أن يقلب قلب عبد قلبه؟
اللهم ثبت قلبي وقلب كل من يقرأ هذه الأسطر على طاعتك










لا يوجد لي تعليق على هذه الرائعة ..
جعلتني أتذكر ناسٌ و ناسٌ و ناس ..
وا حسرتاه على مافرطوا في جنب الله .
اللهم رد عبادك إليك رداً جميلا..
دام قلمك عابق .
ليلى . ق:
نسأل الله لنا ولهم توبة نصوح ، السقوط من هرم الخير شيءٌ مؤسف
أشكرك أختي ليلى على ردك وعلى تدونتك الأخيرة القيّمة .
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
وما يؤمنني ياعائشة ؟
والله ان الواحد منا تمر عليه لحظات ضعف يخشى على نفسه منها
نسأل الله الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد
بارك الله فيك وثبتنا واياك
صدقتْ
يا مُقَلِّب القلوب ثبِّتْ قلبي على دينك
كتابات رائعه بالفعل أيضاً مفيدة
بالتوفيق
فصل الخطاب :
نسأل الله الثبات فهذه أيام تتخللها الفتن والشبهات وتقلبات
حياتية وبهرجٌ ما عرفناه ..وفكرٌ هدام ينخر الأمة وشبابها .
أفنان :
بارك الله فيك وثبتنا وإياك
لنكثر جميعاً من قول : يا مُقَلِّب القلوب ثبِّتْ قلبي على دينك
والى الأمام
نعم (اللهم ثبت قلوبنا على دينك)
والله الفتن والشبهات كثرت فنسأل الله السلامه والثبات على دينه.
جميل جدا ..
أقصد جميل اختيارك للمحتوى والتعبير بأسلوبك المثير.. أما المحتوى نفسه , فاللهم ثبتنا على دينك..
الأسوأ أن يشاهد شخص كان قدوة في الصراط المستقيم.. ثم تراه قدوة في الصراط المنحرف !..
الفتى العاقل :
أشكرك على التعليق والتشجيع الدائم ، وأما الفتن فهي تزيد
يوماً بعد يوم واليوم ليس باحسن حالاً من الأمس ، وهذا حال آخر الزمان نسأل الله السلامة من كل فتنة مظلة
تؤرقني الانتكاسة وأخبارها..
أخاف وقوعي في فخها المميت ووقوع كل من أرى الحياة تدب في قلبه وجسده..
أسأل الله لي ولك ولجميع المسلمين الثبات..
عقد الجمان :
كلنا يعلم هذا الحديث يا أختي ونتذكره
” إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار
وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة”
نسأل الله الثبات وحسن الخاتمة ونسأله جنته والنجاة من ناره .
هشام :
الحمد لله أن وصل هذا الشيء لذائقتك أما القضية ذاتها فلا نفول
فيها في هذا الزمن إلا : ربنا لا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
هشام أصبحت الدنيا تخوف كثير .. نعوذ بالله من فتنها .
اصبت القول عزيزي شخص ..
بصراحه حال لا يرثى لها ..
يا مُقَلِّب القلوب ثبِّتْ قلبي على دينك ..
دمت متألق ..
يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك
اللهـم أرزقنا الــثبات حتى المــمات
الـلهم لا تجعل فتــنتنا في دينــنا
اللهم آمين
جزاك الله خيراً أخى الفاضل
وجعلها فى موازين حسناتك
أخوك
محمد
اللهم آمين يارب..
والله إن القلب يحزن أشد الحزن على أناس حلقوا اللحى بعد ان ازدانت وجوههم بها …
خصوصا أنها تعد جهرا بالمعصية وعلامة واضحة للإنتكاسه .. أسأل الله أن يهديهم ويردنا وإباهم إليه ردا جميلا …
ثبتكم الله على الحق أخي الكريم ..
وجزاكم الله خير الجزاء..
إحساسـ :
غمرتنا بعذب كلامك وصدق إحساسكـ ، تقبل الله منا ومنك الدعاء
يا أخي العزيز .
محمد الجرايحي :
تقبل الله من الجميع دعاءه ونسأله الصحبة الصالحة التي تعيننا
على الطاعة وتشد من ازر صبرنا في هذه المتغيرات والمغريات
أوراق الوجد :
نعوذ بالله من الإنتكاسة ، يحزن المرء على صديقه او جاره عندما يراه يترك مظاهر الصلاح والتقى والخوف من الله من أجل الناس
حتى يواكب المجتمع أو يرضيهم وصدق من قال :
إذا أنِس الناس بالناس فأنس أنت بالله
أشكرك أختي على ردك وعلى مدونتك المحافظة الطيبة والتي ستضاف
في قائمة المدونات الصديقة النافعة
كلام في صميم الواقع نسأل الله الثبات على الدين
سلمك الله من كل شر
اللهم امييين اللهم اميييين ..
الله يكتب الاجر ..
FAHAD:
سلمك الله من كُل مكروه وحفظك أينما كنت .
الـ ج ــاذبية:
شكراً لحضورك أولاً وتشرفك لنا بالقراءة وكتابة الرد ، وكتب الله
لك الأجر وثقل لك الميزان .
اللهم ثبت قلوبنا واهدنا اجمعين
لن يشعر بلذة الايمان الا من كان بعيد عنها ثم عاد
مداخل الشيطان كثيره ونحن || ضعاف النفوس احيانا
جزاك الله عنا كل خير وبارك الله فيك ولا حرمنا من قلمك
اللهم آمين … كم أخاف يوما لا يكون الله فيه راض عني …
ثبتنا الله و اياك أخي على الحق
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
جزاك الله الفردوس الأعلى
مفنوده:
صدقتي والله إننا ضعاف الأنفس ، كيف لا وإيماننا يزيد وينقص
ونحن في ذروة الفتن في هذه الدُنيا فقد تعدد المركب والمأكل
والمشرب والمسكن وأغتنى الناس عن الناس وطغت الأنا ونسى الجميع
أن الناس بالناس والكل بالله .والشيطان حريص ويجري من بني ءادم
مجرى الدم ، ثم إن المهمة الوحيدة للشيطان هي : غواية بني آدم
والهدف : إدخاله جهنم ، بمعنى هذا العدو متسلط علينا حتى يهلكنا
نعوذ بالله منه .مشكورة يا أختي مفنودة ومدونتك لا أستطيع دخولها
لا أعلم لمه ..؟ هل هناك تحديث ٌ ما ..!
أم علي:
الله يرضى عليك ظاهر الدُنيا وباطنها ويصلح لك ذريتك
نحن في زمنٍ فتنه كقطع الليل المظلم ، وهناك جهل مدقع
رغم كثرة الكُتب والعلم أو بالأحرى ليس جهل إنما هي ” غفله ”
اللهم لا تجعلنا من الغافلين ، نجد المرء يعرف أهمية الصلاة
لكنّه لا يُصلي ، يعرف كثيراً من الاحكام لكنه لا يُطبقها ،قد يكون
الران غطّى على قلبه ولا حول ولا قوة إلا بالله .. لازم نذكر بعضنا بالله فكلنا مقصرون ولا أحد يزكي نفسه
ونسأل الله المغفرة والتوبة ورحمةً من عنده ..قال تعالى : { فذكر إنما أنت مُذكر } .
صبآح آلخير..
فعلاً..
“آللهم يآ مقلب آلقلوب ثبت قلوبنآ على طآعتك”
آللهم آدم حلاوة آلطآعة في قلوبنآ
نجلاء :
الله يصبحك بالخير والبركة ، آمين نسأله سبحانه أن يثبت قلوبنا
على عبادته وطاعته ، ونرجو رحمته سبحانه وأن لا ننتكس بعد طاعة
اللهم ثبت قلبي وقلب كل من يقرأ هذه الأسطر على طاعتك
آمين آمين آمين
شكرا لك
ابن حجر الغامدي :
اللهم آمين يا أسامه ، أشكر مرورك الدائم وفقك الله في علمك .
إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر في دعائه بقوله “يا مثبت القلوب ثبت قلبي على دينك” وهو النبي المعصوم الذي ثبته الله وارتضاه ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين فماذا نقول نحن المقصرون المفرطون
كم سمعنا من أناس كان يشار إليهم بالبنان في الصلاح والهداية ثم انتكس والعياذ بالله وأعرف شخصياً شاباً كرمه الله بأن يؤم المصلين في أحد المساجد في مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم ثم تنكب عن الصراط وانخرط في المعاصي مع أصدقاء السوء والعياذ بالله
بل إن عبيد الله بن جحش وكان مسلماً عانى ما عاناه المسلمون في مكة من الاضطهاد حتى أذن الله لهم بالهجرة إلى الحبشة فكان ممن هاجر ثم فتن في بلاد الحبشة واعتنق النصرانية ومات عليهاوالعياذ بالله!
فعلينا نحن الضعفاء أن لا تفتر ألسنتنا من الإكثار من الدعاء العظيم “يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك”
نسر البحر :
رحمك الله على هذه الأسطر الندية الغالية الصادقة ، فرحت يوماً بتوبة مطرب وتعالت على محياها بوارق النور والصفاء وازدان
وجهه بلحية وقرته وقرأ القرآن بصوته الندي وأثر في الكثير
ثم فجأة : أشاهد خبر أنه عاد إلى الغناء
من جديد وحلق لحيته وعاد إلى ماكان عليه وكان كل شيء نسياً منسياً .
نسأل الله له التوبة والعودة للحق ، والله إننا نخشى على أنفسنا ونتحسر ونحزن على من يترك شيئاً هو لله لغير الله من الناس .
يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك .
أين الرفقة الصالحة – محطات التزود الإيمانية – وقبل كل شيء
نسأله سبحانه الثبات على الطاعة وصلاح النية ونقاءها .
أخي جهاد وفقك الله على جميل ما داخلتنا به .
يسرني ان تتواجد بها الان اخي || انتهيت من التحديث واخيرا
جزاكَ اللهُ خيرًا أخي الكريم على هذهِ الخاطِرة المعبرة…
والانتكاسَة داء خطير، يقولُ عنه ابن القيم -رحمهٌ الله-
“ذنوب الخلوات أصل الانتكاسات
وعبادة الخلوات أصل وطريق للثبات…”
ولا ننسى الحديث النبوي الذي
يوقع الخوف والوجل في القلب:
“لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا
فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا
” قال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم
قال :” أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون
ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها !! ”
وأذكركم بقولِ ابن رجب -رحمهُ الله-:
“خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنه للعبد”
وأنصح في هذا المقام بالاستماع إلى محاضرة
قيمة جدًا جدًا للشيخ العمري وهي بعنوان:
(لمــاذا انتكَس فُلان) ذكر فيها الشيخ
أكثر من 40 سببًا للانتكاسة وقد قمتُ بتفريغِ المحاضرة
كامِلة، ولكنها ضاعت مني واللهُ المستعان…
بقي أن أقول ما سمعته من الشيخ
صالح المغامسي -حفظهُ الله- إذ يقول:
أن الشعور بالفتور طبيعي، وعلاجه ترطيب اللِسان
بذكر المنان.
وفقنا الله لكل خير ورزقنا الإخلاص والقبول
باركَ الله فيك أخي الكريم وأثابك ونفع بك الإسلام
والمُسلمين…
يا مُقَلِّب القلوب ثبِّتْ قلبي على دينك ..
جزاك الله خير .. وثبتنا وإياكـ على طاعته
Red Tulip:
بارك الله فيك وفي قلمك وفكرك ، إضافتك عقد زين نحر مقالي .
جزاك الله جنّته إيضاحٌ وإفصاح ولغة وبيان .. أشكرك أختي .
الوحيدهـ:
اللهم آمين أختي ، هذا الدعاء عظيم لنكثر منه في سجودنا
وفي كل أوقاتنا . شرفنا قلمك بحضوره الطيب.
اللهم آمين
نسأل الله الثبات في الدنيا والآخرة
آه …
لم أخشى يوماً … خشيتي من تبدل الحال
وموت القلب … والانغماس في ذل المعصية
اللهم لا تفضحنا