غـزة : درسٌ لن ننساه
30 يناير , 2009
أخشى أن تكون مشاعرنا البركانية وابلاً من لحظات ، ثم تخمد ..
تُرى هل كان تقهقر الصهاينة تكتيكاً حتى تمتص حماس حماس ، ثم تعود الكرةّ!
والله لا أخشى على حماس المُجاهدة فلغـزة ربٌ يحميها إنما خوفي على حالنا
خارج غـزة ، فنحن قطعان مشاعر تطرد الدُنيا وزينتها ، أي نعم أهل غـزة
ينامون في العراء وهناك عائلاتُ سَحق اليهود أثرها ، والموت هناك بالدقيقة
بالثانية فاليهود غدرهم قديم . والهوية الوطنية لغزة هي الموت ، الجوع ،الحاجة
الدمار ، اليُتم والترمُل . وهلم جرّا ..
ماذا تغير فينا.؟ أي بعدٍ ألقته أحداث غزة في أشخاصنا في خريطة مشاعرنا
وعلاقتنا بالله أم أن ما حدث لقلوبنا زوبعة من حُزن رسمناها في خواطر
ومظاهرات ثم عاد كل شيء لخموله القديم …!
هل تجد أخي / أختي أثراً حقيقياً لأحداث غزة في شخصك وما مدى ديمومته ؟
فهناك من تاب لله وشعر بهوان الدُنيا وزهد فيها بقدر ما كان متعلقاً بها
وآخرون انبروا لكشف جرائم اسراهيل ونشر تاريخها الأسود
وأتفق الكثير على مُقاطعة المنتجات الأمريكية وما تعلق بإسراهيل
وهناك من بذل ماله ودمه وعلّم أطفاله السر القديم عن اليهود الجُبناء
هناك دروسٌ مُستفادة من معركة غزة فأي شيء خرجتم به …؟











الصفحات: « 1 [2] Show All
الأباتشي يقول :
صدقت أخي التاريخ وحده كفيلٌ بأن يعلمنا العبر -
– أستاذ عبدالله
، وفقك الله وبارك فيك .
“07/02/2009 شن الطيران الحربي الصهيوني غارات عدة ليل الجمعة على أهداف في مدينة رفح،..”
أنا ما ادري لين متى ؟؟ وشو الحل؟؟ وليش الناس بردت والموضوع ما انتهى بعده.. القصف ما زال مستمر .. والحصار بعد..!!!!
لا حول ولا قوة إلا بالله
أما بالنسبة لموضوعك .. أنا عشت اسبوع واحد في حرب لبنان وكتبت تجربتي قصة وبنشرها ان شاء الله .. فلما صارت الحرب على غزة.. ما كنت ابارح التلفاز .. حسيت بالخوف والضيق وقلبي اعتصر و بكيت ودعيت .. لأنه اللي صار مب سهل ابدا وانا جربت شي بسيط جدا بالنسبة لهم لكن كانت التجربة صعبة علي فكيف هم حصار وقصف مستمر واطفال واهاليم ماتوا جدامهم .. الله يكون في العون ..
الله لا يبلي حد.. انا عرفت نعمة الأمان لما جربت وحسيت بالنعمة الكبيرة اللي لازم نشكر ربنا عليها ليل ونهار.. لأنه لما تكون هناك ما تدري متى بييك الموت او متى بتشوف اهلك صرعى تحس بالرعب الخوف المستمر مب شي سهل ابد ..
ربي يحفظك ويوفقك وشكرا ..