شوقٌ قصير
13 أغسطس , 2008
إلى الآن لم أستسغ كتابة ما أريد البوح به على لوحة ” الكيبورد ” هذه
لا أشعر بتلك اللذة التي يدغدغ قلمي بها أصابعي ، سحرٌ أم ماذا ..!
كثيراً ما أشم رائحة الورقة فتخالجني النشوة وأسمع صرير القلم كأرق أنشودة
أعود بالسهم إلى الوراء كثيراً ويكثر الخطأ والحذف بلا عمد
وتتراجع النفس كثيراً فليست كإذا انسلت وجرت خلف شلالِ القلم تسابقه في البوح والنوح ..
إيه يا قلمي ..
..
ذاك الشعور أشعر به عندما أمشي على رمال البحر ، أحب المشي حافياً
أتحسس رمال البحر وماءه
أقترب من الأشياء أكثر وأعمق
أكره أن انتعل شيئاً وأنا على رمال الشاطئ
أحمل حذائي في يدي وأركض وأتنفس البحر
وأحضنه حتى أشعر بالخطر ثم أعود وقد غرقت بالتفكر في البحر وزرقته
فـزُرقة البحر ساحرة ، كما فراق القلم لحظةٌ قاهرة .











لله دره من قلم
كم ابحر بنا ويبحر
في عالم نحتاجه
شعاره الصدق
عنوانه الهمة
عالم البر والتقوى
عالم الاخوة الصادقة
بورك فيه من قلم
تنقلات التعبير بالقلم او الحاسوب تصل لان احساس ملقيها مرهف
رقيق كنسيم البحر لا تحرق القديم واستمر في جديدك
فصل الخطاب يا جميل المنطق حسن الخطاب تغدق عليّ بحضورك وتعقيبك وفوق هذا انال منك أوسمة الثناء فجعلني الله أهلا لها
وستر ربي ما لا يعلمه إلا هو سبحانه ووفقك الى كل خير أيها
الخّير .شكراً لك بما يليق بك
أبو عبدالعزيز إن الظروف من مكان وزمان وآلةٍ وإنسان كُلها
ذكريات مدونة لذا بعد تفكير عميق جعلتها في هذه المدونة
أشكرك دوما . أخي الفاضل
أحب لطائفك وفقك الله لكل خير
norah
شكراً لك ..مرورك زادنا حُبوراً
لا تفارق قلمك السيال .. ولا أوراقك العطرة
لا تفارق نشوتك وسحرك الأزلي
حتى تمتعنا بقراءة بوحك على صفحاتك هذه ..
مع أن صرير القلم على ورقة بيضاء يشعرني بالألم … ولو بدون سبب … إلا أن له نكهته الخاصة وقدرته العجيبة على إنهمار مطري .
لذلك فضلت الهروب منه إلى الكيبورد الذي أتقن العزف عليه بمهارة … إتقاءا لبعض زفرات الألم الموجعة .
شخص …
استمتعت كثيرا في استرجاع أشواقك التي كانت منذ زمن … ولا أظنها تغيرت .. فللقلم سحر لا ينتهي .
زادك الله من فضله , وأدام عليك نعمه .
سحابة:
مرحباً بك يا سحابة ، كنتي معي كما لو كان الكاتب أنتي . من يحب الكتابة يجد لذتها ولو بالنحت على الصخر .
المهم أنني مسرور بك يا اختي غفر الله لك وأيدك بنصر من عنده .