النـْـاقد
15 أغسطس , 2008
لم أجد أسهل من النقد ولا أصعب من تقبله خصوصاً إن صدر من حاسد
وما أكثر الحُساد هذا الزمان .. كالنمل الأحمر ..
هُناك نقدٌ بناء يصدر من نظرة علمية بحتة أو تخصصية خالصة الهدف منها
التصحيح والتوجيه أو على أقل الأمور التقييم
أما النقد الهدام ففي الغالب يخرج من غير روية ولا سبب فقط طلقات نارية
عشوائية لأغراض مغرضة ، إفراغ شُحنات شخصية بُنيت على مواقف قديمة
أو هكذا كره على ملة إبليس ومن حمل رايته .
المصيبة لا تتجلى في ذات النقد الهدام بل في تقمص الشخص الناقد ” النزاهة “
والأمانة وهو يقول : كان حريٌ بك أن تفعل هكذا … أو أن لا تفعل …!
وأشد اللحظات على المرء بعد الوقوف في الشمس والسهر المتواصل هو الاستماع لناقد ينقد ويحلف بالله أنه لا يتمنى لك إلا الخير كُله ..
فعلاج هؤلاء التظاهر بالصمم ، وإن لم يحدث ذلك فعلى كُل حال
…
القافلة تسير والكلاب تنبح ..











الحسد اول ذنب عصي به الله في السماء
واول ذنب عصي به الله في الارض
ولا يجتمع حسد وايمان
وصفة من صفات الكفار
وقانا الله واياكم شر الحسد والحساد
القافلة تسير ودع ما سواها ينبح
فصل الخطاب :
احسنت أحسن الله إليك ، لا يجتمع بياض القلب وسواده
لا أبغض ممن يقتلك بنظرة الحقد والحسد وما أعدل الحسد
يبدأ بحرق صاحبه قبل غيره .. وفقك الله على حضورك المستمر والمفيد
أبو عبدالعزيز قد يرافق النباح بعض العض ..!
لكن لتنبح عن بُعد فلا بأس بهذا