• Have a look please
  • ¨°o.O (خدمة الإعلانات) O.o°¨
  • سجل الزوار
  • من أنا ؟
  • استفتاء

    مالذي يستهويك أكثر ؟

    أبو البنات عند غرفة الولادة

    4 يونيو , 2009

    في غرفة الانتظار يذوب الصبر . رجلٌ يُمسك وردة شارفت على الذبول فبدأ ينتف ضعفها حتى بقي منها لا شيء في زفرة وتمتمة كُلها ” ولد بنت ولد بنت ولد بنت ولد بنت ” ساهٍ أحسبه ينفجر غيضاً من بناته الثلاث ، فطوم / بدرية / لجونة عند مضارب بادية الولادة .” فاطمة البكر ( الأواكس ) تمسك أختها أم شعر سلك أو ( بطة ) والتي دلدلت أرجلها تركل المارة تفريغاً لشدة الرقابة الصارمة من ( فطوم ) فبالونات الجالية الفلبينية ملأت المكان احتفالاً بيوم الممرضة العالمي والذي أثار حفيظة الست بطة . لُجين الصُغرى شخيرها كسا المكان رونقاً فوق شدة الصمت حين توسدت فخذ والدها الذي نتف كل بوكيت الورد وهو يردد / ولد بنت ولد بنت …الـخ وردة / وفي حاشية ذاكرته تقبع الزوجة حيةً ، ميتة … ذاك لا يهم .

    المهم لنا.. أين الزوجة .. / أم فاطمة وبدرية ولجين و (…..)

    ( أم فاطمة ) الحلقة الأضعف في سكرات الطلق التي لا يذوقها سوى حواء ،هناك في عالم التعب حولها ضحكات جاوية ممزوجة بصرخات من كُل مكان . تُرى بم تفكر ..! وهل مثلها يُفكر .. رُبما في الخلاص من هذه الحياة أو من هذا المولود الذي إن لم يكن ( ولداً ) لحلّت النكبة وزادت التهمّة واقترب توقيع لقب أم البنات / الأرض السبخة /.. وجه النكد و نكبة حزيران على جبينها الذي تلاشى حسرة وحزنا. ترى أهي تخشى أن ينتهي مطاف الولادة بزواج جديد لأنها أنجبت أنثى ولا يستوي الذكر ولا الأُنثى . وهل الطلاق أرحم بعض الشيء من كيد الضُرة وأقسى قليلاً من فراق بناتها وكل هذا بحجم ألم الولادة ..!

    كان الله في عونها …

    معشر الرجال ، لماذا نُحب الأنثى أماً ، زوجةً ، صديقة ( ــــــــــــ ) ثم تكفهر الوجوه حين تكون المولودة أنثى ، ( ابنة ) تقول أبي أحبك راضياً وغضوباً..! هناك نوعٌ من الرجال إن بُشّر بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم ولهان عليه الوأد من حياتها … لا لشيء إلا أنه يظن ( زوجته ) هي المسئولة عن جنس الجنين أولاً وأخيراً وهو ينسى أن الله هو مقسم الأرزاق حين قال :
    ( يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور) .

    بمنأى عن المثالية نحن نريد الطفل والطفلة لكن لو عشنا حياة الحرمان من الذرية لتمنى بعضنا ( أصبع )طفلة حتى يذوق معنى الأبوة التي بطر منها غيره ـ ويجعل من يشاء عقيما ـ .

    ثمّ أما بعد أيها الجمعُ الغفير :
    إن صلاحُ الذرية أولى من تذكيرها أو تأنيثها.! بوركنّ القوارير حين لم نذق طلقة واحدة.
    اللهم ارزقنا صلاح الذرية يا رب العالمين .

     



    [كلمات مفتاحية]

    [عدد التعليقات:25] [927 قراءة للموضوع] [التصنيف: مُجتــمعــيات]


    [عدد التعليقات على هذا الموضوع: 25 ]
    [التعليقات التالية لا تعبّر عن توجه المدونة وانما عن رأي صاحبها فقط]

    اخي الكريم شخص ..

    والله اني لااعجب اشد العجب من بعض الناس الذي يغضب اذا انجبت زوجه انثى اليس الله هو المقسم ..وهذا فيه اعتراض لقدر الله .
    ثم ماادراه ان الولد سيكون فيه الخير له ..كثير من الاولاد اشقوا ابائهم في تربيتهم ولايزال الكثير يعاني لكن البنت رمز الحنان لاتبتعد عن والديها مهما كانت الظروف فهي الرحمه لهم من الله
    انا اقول هذا الكلام من واقع الحياه وومما اشاهد.
    ثم الانسان الا يحمد الله ان رزقه الله ابنه سويه خير له من ابن معاق خِلقه او خُلقاً ..
    الكثير لايزالوا يعيشون في جاهليه رغم تقدم العلم والمعرفه .
    ولاا اقول الا الله يعين من يكون زوجها بعقليه رجعيه
    لك كل الشكر ..ودمت بخير

    يوم: 4 يونيو , 2009 | 1:33 م

    كان الله في عون أم فاطمه

    والله يهديكم يالرجال

    لا أدري مالغرض فلولا البنت لما أتيت الى هذه الحياة

    لا أقصد بكلامي أنت بل من هم بهذا التفكير :(

    بكل صراحه موضوع يستحق المناقشه والجيد أنه أتى من رجل

    شكراً لك أخي

    بالتوفيق

    يوم: 4 يونيو , 2009 | 5:18 م
    عبدالعزيز العمري (أبومانع ):

    قبل التعليق بأسم الله ماشاء الله على تلك الصغيره الجميله
    الموجوده في الصوره ..

    براءة الأطفال لها طابع خاص ..!

    موضوع مهم جداً وللأسف الصنف الذي ذكرتهم موجودين
    ومن الأفضل أن يحمدون الله تعالى ويشكرونه على قدوم هذا الطفل أو الطفله على الحياه ..فهم زينة الحياه كما قال الله تعالى
    (المال والبنون زينة الحياة الدنيا)
    ومن أجمل العطايا في الدنيا ..!

    وربما للأسف لم يذوقون معاناة الغير
    لهم سنوات يتمنون أن يكون عندهم طفل بس
    يملأ عليهم الفراغ الموجود في البيت ولكن الله سبحانه
    لم يكتب لم هذا الطفل إن كانت بنت أو ولد ..

    أسأل الله لكل زوج وزوجه الذريه الصالحه ..
    والله يوفق الجميع ..

    يوم: 4 يونيو , 2009 | 7:18 م

    صدقت اخي
    انا ألامس هذه المأسات في قريبة لي فهي لم تلد الا بنات وتعاني من زوجها الامرين .. وهذا للأسف باق حتى يومنا هذا تمسك الناس بالولد وتفضيلهم على البنات .. جهل وضعف في الدين وخوف من نظرة المجتمع .
    المشكلة هو لم يحزن لحاله بل تراه يعامل زوجة بسوء ويريها كما يقال نجوم الليلة الظلماء في الظهيرة الشمساء .. وكانها هي المخطاة والجانيه عليه ..ولو تبصر قليلاً وتمعن لعلم بان الكرومسات المتخصص بجنس الجنين هي تخرج من الرجل فاما كرسوم ذكر أو انثى .. ماذا نقول هو الجهل برمته ..
    جزيت خيراً

    يوم: 5 يونيو , 2009 | 3:46 ص

    جزاك الله خيراً..
    صدقٌ هذا..
    هذا صدق..

    نسأل الله أن يرزقنا وإياكم الذرية الطيبة..

    يوم: 5 يونيو , 2009 | 1:25 م

    للأسف هو طابع منتشر بكثرة و سيء جداً , كثيراً ما نرى بنات يشرفن اهلهن و اولاد يأتون بالعار الى اهلهم , فكما قلت المسألة مسألة صلاح الذرية .

    تقبل فائق احترامي .

    يوم: 5 يونيو , 2009 | 2:11 م

    أعجب كثيرا لما أرى أن مثل هذا التفكير مازال موجودا..ومن أناس متعلمين أيضا..!

    يوم: 5 يونيو , 2009 | 2:17 م

    كتبت رد طويل وطار!
    الخلاصة أن السبب في مثل هذا هو المرأة نفسها!
    فهي جانية ومجني عليها..
    أعرف كثير من النساء يفضلن الأولاد على البنات ..ويجاهرن بذلك أمام بناتهن..
    وعندما يسمعن أن فلان رزق ببنت..يتمتمن بأسى “يا الله الله يعوضه خير!”

    لا يجب ان نلقي التهمة على الرجل وحده..
    المسؤولية هي مسؤولية ثقافة..تفضل الرجل على المرأة..وعذرها هو “وليس الرجل كالأنثى”..ثقافة تشربتها نسائنا حتى آمنّ بها وربين أبنائهن عليها..

    ثمّ أما بعد أيها الجمعُ الغفير :
    إن صلاحُ الذرية أولى من تذكيرها أو تأنيثها.! بوركنّ القوارير حين لم نذق طلقة واحدة.
    اللهم ارزقنا صلاح الذرية يا رب العالمين .

    اللهم آمين
    خلاصة بليغة!
    تدوينة مميزة..بارك الله فيك

    يوم: 6 يونيو , 2009 | 12:13 ص

    قبل أن أتحدث عن القضية سأتحدث عن جمالية السرد , لقد والله أُعجبت بهذه الملكة في السرد والقوة في اللفظ والمعنى , وأحببت قراءتها أخرى حقيقةً ..
    أما قضية البنات والأولاد فأخشى أن نكون عدنا للجاهلية الأولى , خصوصاً أنها ليست هي التي تحدد الجنين أنما هي أرض تنبت ما يزرع فيها , أخبرنا بذلك القرآن قبل ألف واربعمائة سنة , وكما أثبت العلم حديثاً , ومع ذا يبقى الرجل محاسباً للمرأة , ويجازيها بالزواج بعد كل أتعابها التي عانتها حملاً وولادة ..
    بعض الرجال يحتاج له صياغة تفكير جديدة ..

    أحيي فيك رقي فكرك , وعذوبة قلمك ,

    تدوينة مميزة ..

    شكرا لك

    يوم: 6 يونيو , 2009 | 7:39 ص

    بسم الله الرحمن الرحيم

    شكرا لك اخي العزيز ع المدونة الرائعة

    في الواقع انا من النوع الذي يرغب في البنات اكثر من الاولاد !!!

    البنات احلى ترى :p

    البنات قمر، و مؤدبين، ولا كل يوم يودوك الشرطة خخخخخخخ

    بشكل عام، افضل البنات ع الاولاد :)

    تقبل تحياتي

    يوم: 6 يونيو , 2009 | 11:24 ص
    ARWA:

    الواحد يرضى بما قسمه الله عليه فيرزق بنتا يكون خيراً له من الولد
    الأرزاق بيد الله وحده فيهب لمن يشا ويمنع من يشاء
    اللهم هب لكل زوج وزوجة الذرية الصالحة

    تدوينه رآئعةومميزة
    أروى

    يوم: 6 يونيو , 2009 | 7:30 م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لم ينصفها إلا الاسلام ..
    ولم يضيعها إلا الأعراف والتقاليد

    هؤلاء يحملون فكراً جاهلي
    قاتل الله الجهل

    يوم: 7 يونيو , 2009 | 6:48 م

    في ناس سبحان الله مازالت دماء الجاهلية تسري في أوردتهم!

    لو يقدر يذبح البنت بيذبحها لولا ان القانون يمنعه !! وفي ناس ما يهمها ..

    رغم انه مثل ما ذكرت يحب الأنثى صديقة او زوجة لكن مش بنته !

    ورغم انه علميا الرجل هو اللي يحدد جنس الطفل مش الام ..

    وفوق هذا يطلقها او يتزوج عليها .. مالت على هالنوع من الرجال اللي ما يقدرون النعمة!

    وشكرا عالموضوع أخ شخص.. والله يكون في عون الأمهــات ..

    يوم: 8 يونيو , 2009 | 11:46 ص

    مشكور علي الموضوع … وللاسف مازال موجود هدا التفكير ..هدا حكم الله وقدره وان الله هو الدي يرزق بما يشاء
    . فلولا حواء ماوجدوا الرجال وما وجدوا الاولاد . هياالام والاخت والزوجة والجده والخاله فبدونها تضيع الحياة
    الله يهدي الجميع والله يصبر كل زوجة فلها الاجر الكبير من تحمل هدا المشاق

    يوم: 9 يونيو , 2009 | 3:46 م

    شكرا لك على الطرح الجميل

    والولد أو البنت قدر من أقدار الله ليس لنا الا التسليم

    وأن يرزق بالأنثى خير له من العقم

    الهم أصلح الحال

    يوم: 9 يونيو , 2009 | 9:12 م
    ( مغرم البكري ):

    أشكرك من الأعماق أبا لمى المبجل ..
    إن مشكلتنا ليست هي في حين الولادة ولكن المشكلة أن المرأة المسلمة على مدى حياتها في وقتنا الحاضر وقعت بين
    ( ظلم القريب وإغراء العدو)
    فكلما زاد الظلم عليها زاد إغراء عدوها لها .
    إن النظرة الدونية للمرأة هي قديمة منذ زمن الجاهلية بل وقبل ذلك بكثير . وليس عند العرب بل في مختلف الثقافات والشعوب.
    لم تكرّم المرأة إلا يوم أشرقت شمس الإسلام
    ولكن من الذي وضعها ورفعها على المنهج الإسلامي القويم .
    وكون الولد ذكر أو أنثى فإن الخير للوالدين هو ما كتبه الله ذكر كان أو أنثى .

    دمتم طيباً وأسأل الله لك التوفيق والسعادة .

    يوم: 10 يونيو , 2009 | 4:36 م

    مازالت رواسب الماضي باقيه بيننا , فلما القنوط ماداموا رحمه لنا, على الرغم من ان الاباء قد يبلغوا اعلى الدرجات الا ان شبح الانجاب بفتاة يقلق مضجعهم, شكرآ لك

    يوم: 10 يونيو , 2009 | 8:40 م

    أخي أبو لمى
    أولا بارك الله في أختي أم لمى و أشكرها على الرسالة و ها أنا أعمل بها فقد اضطررت لذلك و الحمد لله و أصبحت من حين إلى آخر ألقي نظرة على من أحببتهم في الله
    ثانيا أهنيك على التدوينة الرائعة و الأسلوب الراقي الذي تعودناه منك أخي و تميز الموضوع …. الذي لا يخلو تقريبا بيتا منه حتى و إن لم يظهروا ذلك فلا حول و لا قوة إلا بالله … تأتي دائما على الزوجة رغم أنه علميا الزوج هو الذي يأتي بكرموزوم التأنيث أو التذكير “X” أو “Y” طبعا بما يقدره الله لهما
    ننسى ان المهم هو صلاح الذرية و الهداية
    أسأل الله تعالى أن يبارك في ذرياتنا و يرزقهم الصلاح و الثبات و ينبتهم النبات الحسن

    يوم: 12 يونيو , 2009 | 9:27 ص

    سبحان الله !!

    و من أين خرجت يابن ادم؟.. من رحم الأنثى!..
    .
    دمت كما عهدناك مبدع..
    ماجد..
    مدونة لعيون لين..

    يوم: 14 يونيو , 2009 | 7:41 م

    طال الانتظار ..

    فمتى نراك هنا ؟!

    يوم: 16 يونيو , 2009 | 10:20 ص

    الم تمت هذه النظره بعد؟؟

    غريب ارى ان الجميع الان يتمنى الانثى

    اكتفو من مصائب الذكر :)

    اللهم ارزقنا ذريه صالحه..اللهم امين

    يوم: 21 يونيو , 2009 | 5:23 م

    يؤلمني أن أعلم أنه لآزال هناكـ هذا التفكير ..

    هذا اعتراض وسخط على رب العالمين .. كيف لبعضهم أن يفكر بذلك ..
    صدقت بكلامك .. فهناك من يتمنى ولو اصبع طفلة ..

    أعانهم الله على تفكيرهم وهداهم ..

    بارك الله فيكـ .. ورزق الجميع الذرية الصآلحه ..

    يوم: 24 يونيو , 2009 | 10:21 ص
    منار الخلود:

    اولا الذرية سواء كانوا بنين او بنات هم نعمة من عند الله
    ثانياً ما نراه آلان في الغالب أن البنت هي أعظم نفعا لاهلها واكثر حنانا وبراً بوالديها
    عموما امثال هذا الرجل لا يختلفون كثيرا عن مجتمع الجاهلية الذين قال عنهم الله تعالى (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ)

    يوم: 1 يوليو , 2009 | 9:28 م

    جزيت كل الخير على هالموضوع ..
    وصدقت صلاح الذرية اولى من تذكيرها او تأنيثها ..

    كل الشكــر ..

    يوم: 5 يوليو , 2009 | 11:49 م
    ابو تالين:

    الشئ بالشئ يذكر قصة عن رجل ينتظر مولوده الخامس ليكون ذكرا بعد اربع بنات .طبعا بعد ان وعد الام بهدية الولادة لو انجبت بنتا (الطلاق).حالة الام النفسية كانت سيئة جدا ولاحظ طبيبها ذلك فسألها وعرف القصة فماذا فعل ؟ بعد الولادة خرج للاب وبشره بالمولود الذكر ففرح جدا ثم اخذه للحضانه وجعله يلقي نظرة على مولود ذكر لم يكتمل نموه ويعاني من تشوهات خلقية واضحة وقال له هذا ولدك فحضرت جميع الالوان على محيا الاب الذي تغيرت ملامحه بعدما راى ابنه المنتظر.وبعدما تاكد الطبيب من صدمة الاب وان الهدف وصل ,اشار له الى مولودة كالقمر بصحة وعافية وقال له هذه طفلتك بصحة وعافية وقل الحمد على سلامتها وصحتها وعلى سلامة والدتها اللي مالها ذنب في شئ لان هذا من الله وحده هو مقسم الارزاق سبحانه.

    يوم: 24 يوليو , 2009 | 2:04 ص


    الاسم:(ملزم)