السح الدح امبو
26 يونيو , 2009
من حقي والريق يتملصُ من حلقي أن أكتب رواية ، نعم رواية .. ولو أن مشوار
الرواية يتطلبُ كثيراً من الثقافة الجنسية التي أدمنتها نوال السعداوي وكثير ممن
امتهنوا حبك الرواية الجنسية في صفحات كثيرة ، غزيرةِ الغريزة ، حتى ملأت معرض الكتاب
أشعرُ بضرورة أن أكون بهيمة حتى أكتبَ رواية جنسية ، حتى أصفَ شهوةً
بلا عقل ، شعوراً بلا نقل ، شبقاً ، فحولةً وشيئاً من الشذوذ إن دعتِ الضرورة
ولأن الرواية حياة فالحياةُ رواية وأضاف غيري من عنده ’جنسية .
قيءٌ فكري وعصارةُ خبال أريد صفصفتها . من أين أبدأ ؟! هل أعود للماضي
فأصنع رواية اسمها بنات الديرة ، وكيف كانت تنقل ” شريفة ” قِربَ الماءِ في باحات القطا يف والمراهقة تنوء بغريزة
تتشبث بالحياء وابن العم وعيب يا بنت . ثم أدّعي لضرورة السرد أنها تكتحل السهاد وتسامر السُمّار وتعشق الحلكة.
يا للبهيتة إن فعلت ..!
لا.. لا
ذاك كُله يقتلني فشريفة تنام مُبكراً وتوتر قبل أن تنام لذا روايتي قاصرة ، فبطلتي تنقصها رومانسيةُ فاتن حمامة
وإغراءات شيشيولينا الشمطاء وبهذا النقص لن نصل إلى تفاصيل الوصف حيث يحمى الوطيس .
نفد صبري من أول وهلة ، وأعجب من صبر نجيب محفوظ حين ألقى
أربعةً وتسعين خريفاً من عُمره للرواية ، هكذا كان يعتقد ’ الحياة رواية
والرواية حياة . إذن ينبغي أن أكون صبوراً فوق صبر الحمار .
فمتلازمةُ الفشل بدأت تظهر وروايتي المُرتقبة تحت قيد التقصّي والدراسة
ومنحى الكتابة سيتغير ولا شك فبما أن الغاية ختاماً هي الشهرة ، فعدوية
والسح الدح امبو” أوصلته أُذنيّ نجيب محفوظ الذي دافع عنه
قائلا : لماذا تهاجمون أحمد عدوية ؟ لذا أجد أن طريق عدوية يختصر
كثيراً من الوقت في “سلمتها أم حسن ” . حتى دافع عنه من خطف جائزة نوبل وصوّره إعلامنا العربي وعدّه فناناً لا يتكرر أبداً .
ترى من سيقف جانبي من أرباب الرواية إن عزفت على وتر هوسهم يوماً ..!؟
فبهذا أصِلُ مرامي وامتهنُ خطف الأضواء .
// فقط تافه الطرب وساقط الرواية .. والجائزة نوبلية الهوى
والذائقة ’ السح الدح امبو . //











اخي الكريم شخص ..
للاسف ان هذا هو مايحدث الان …اذا كانت روايتك تتحدث عن الاخلاق النبيله ومايجب ان يكون عليه الانسان وتدعوا الى الفضيله .
فاعلم جيداً انه اذا تورط وطبعتها سيكون مصيرها ارفف المكتبات الى ان يعلوها الغبار ..
واما اذا كانت تتحدث عن الغريزه فابشر بالشهره اوالاموال التي ستاتيك .
للاسف حتى الذائقه الادبيه اختلفت عند الناس ..
وهذا الذي يجعلني اتردد في كتابة القصه….
دمت بخير …..ولك كل الخير
صدقت الغثاء كثير..
ورفوف الأدب للأسف أصبحت ممتلئة “بقلة الأدب”
لكن هناك استثناءات..
الجيد يتلقفه الناس..خصوصا ان كان يتحدث عن الانسان وهمومه
كروايات الدكتور الحضيف
ومؤخرا قرأت “جانجي” لطاهر الزهراني..كانت جميلة وراقية وذات هدف
واثقة أنك ستبرع ..فقط ابدأ في الكتابة..
دمتَ بخير..
ورغم أنني معك في الرؤية، إلا أنك وقعت في أسطرك هذه فيما تريد أن تنكره! من العنوان إلى الأسماء التي كان بإمكانك أن توصل الفكرة بكل وضوح ورسالية، دون أن تثقل القراء بها. هل اطلعت على روايات محمد الحضيف؟ مشكلة الأدب الإسلامي أنه يميل إلى الوعظية على حساب التقنيات الفنية في الكتابة. لذلك فإن أكثر الإنتاج الإسلامي لم يخدم مصطلح “الأدب الإسلامي” بقدر ما خدم أعداءه. مع استثناءات قليلة.
عندك حق
بس \\ابقى ادي الواد لايوه بقى
على الجرح يالغالي على الجرح
والحقيقة لست من قراء الروايات ولم أقرأ رواية كاملة في حياتي لكن ارأى أكثر ما راج في المكتبات وبين بعض المدونين هي روايات هابطة لكتاب هابطون
والله كما ذكرت لاتهتم في كتابة الرواية الا بالـ(….) ولا عليك حتى لو كتبتها بكلام الهنود المهم أنها (….)
بس تصدق عنوان الرواية جميلة (السح الدح امبو) ^_^
تحياتي لك
قرأت الكثير من الروايات وأرى ما قيل هنا صحيح..!
لكن، حين يتضاءل البديل يبرز غيره أخي شخص
والبديل وإن قل لا يجد من يسوقه..!
فحين تزور المكتبات تجد هذه الروايات تتربع على الأرفف الأمامية والأرفف البارزة..!
هناك شيء نستطيع فعله لكني أجهله..!
شكراً لك
بوح القلم :
شكراً لبوحك الصادق ـ المُر ـ كم من جميل على الرفوف يرفرفُ . وهذا
حال اليوم الغث رايته مرفوعة ترفرف . لا أدري هل السبب في رفع
راية ساقط الرواية ( فضول العامة ) .. أم أنها فعلاً أدبية الخلق.؟
شكراً لتنبيهك حول : تنبيه التدوينات للأعضاء السبب أنني أبدلت
الريدر وخفى عني أنني سأفتقد كل مشترك لدي .
غربهـ:
أختي أنتٍ من دلني على ( رواية ميمونة ) لتراوري ، لذا أعرف ذائقتك
فهي تسمو عمّا وصفتيه بــ قلة الأدب . ما يؤرق يا أختي هي تلك
الجلبة التي ترافق روايات ( التابو ) .. ثم نجد كُتابها على شاشة
العربية كالفاتحين وأذن المشاهد وعينه تمارس التبعية الصمّاء .
أما ترين هذا : ضرباً من ضروب الدعاية لهم ـ التلميع ـ التبرير
ورُبما المُباركة. ..!؟ تباً لهم على كُل حال .
عبدالرحمن:
شكراً لك حين جعلت مدونتي محطة لقلمك يوماً .. وكما تقول في الأثر :
وكن رجلاً إذا أتوا بعده.. قالو: مَر وهذا هو الأثر . شكراً لطيب
مرورك يا صاحبي . ثم جميل أن نتفق سوياً في الرؤية وقد نختلف في بعدها
قليلاً ـ المهم اتفاق ما ـ ، بالنسبة لروايات الأستاذ الحضيف لم
أتشرف بعد بقراءة شيءٍ له حتى الآن . وأتفق معك في أن الرواية
الوعظية مكشوفة الرموز وواضحة الغاية التي رُبما لا تُحمس القارىء
إن لم تكن مطعمة بالتشويق ( بشكل ما ) . ليس كتشويق نقيضها طبعاً
ميدان الرواية رحب ، لا لتحجير الواسعات لكن يقتاتني الغم حين أرى
راوٍ تهمه الشهرة لذاته ولروايته ولا يهمه من أمر دينه حتى الحياء.
عبدالرحمن شرفتنا بقلمك .
كتابات هندسية:
مرحباً فيك يا مهندسنا ، مرحباً في مصر أهل العلم والقلم .
وفهمت تعليقك يا محمد وضحكت حتى لفت الأنظار، أديناه أبوه .
أخى الفاضل: شخص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بما أنك تكلمت عن أهل الفن ..ساعطيك مثالاً من أهل الفن
فى بدايات المطربة أم كلثوم كان الفن هلثاً وكلمات الأغنيات
كلها إيحاءات جنسية وكان الوضع أكثر سوءاً مما نحن فيه الآن ..
ولكنها رفضت الانسياق مع الموجة..وأصرت على تقديم أسلوب جديد
صحيح قوبل بالرفض أولاً لكن مع اصرارها نجحت وجعلت الجماهير تستمع إلى القصائد وعذب الكلمات …
أقصد من وراء هذا أن كل صاحب بضاعة جيدة لابد من أن يصبر ويجاهد حتى تصل بضاعته ولايستسلم
تقديرى واحترامى
وأرجو ألا أكون خرجت عن مضمون الموضوع
أخوك
محمد
أقصد من وراء هذا أن كل صاحب بضاعة جيدة لابد من أن يصبر ويجاهد حتى تصل بضاعته ولايستسلم
أبن الجرايحي جاب الي في بالي ..
احجز لي نسخه شخص
نسخه خاصه هاهـ .
انتفاضة قلم:
مرحباً بك أخي محمد ، وأسأل الله أن تكون في تمام الصحة والعافية ، على كل حال ” كل ممنوع مرغوب ” لذا نرى أن هناك من يرغب في هذه
الروايات ولو من تحت الطاولة . وثق أخي أنها لو لم تجد سوقاً لما
أرادت الحياة أو ربما أنها تصارع من أجل البقاء . فلست أجزم في الأولى . / وبما أن العنوان راق لك فأظن الرواية ستروق لك أيضاً .
آمنة:
شكراً لك أختي وكما رأيتي وطال نظرك ، البديل يجب فعلاً أن يكون ذا
قيمة أدبية ومعنى ويحمل القارئ إلى بحر الإبداع الذي يجعله يخرج من
روايات تدغدغ شهوته أكثر من ذائقته كقارئ .
هناك شيء نستطيع فعله لكني أجهله..! وأظنه تركها / بورك فيك
يالقلمك
كيف يعجب من حقيقة الروايات (العربية المتغربة ) وبها تقوم ثقافة الأمة , أخبره أخي الفاضل أن كتاب الأمة الذي يسكنون في القمة – قمة القاع- هم أساس نهضة الأمة نهضة أدبها وثقافتها بين الأمم , لأنها انسلخت عن هويتها وواكبت العصور حتى في رواياتهم , أرى أن الأمة في الحضيض إن لم تمنح هؤلاء الكتبة المدمغين صفعة وليست صفحة في رواية !!
أعجب من اندماج أفكار روايات لأشخاص سمعنا أنهم من سلالات مسلمة مع أناس هم رؤوس الالحاد والكفر هدفهم نشر الرذيلة ..
والموضوع في هذه النقطة يطول وأخشى أن تضجر منه ومن محتواه لأنه بحق يدمي القلوب ..
تحية لقوة السرد وحكمة عقلك ..
بارك الله بك ونفع بك الأمة , ولازالت الأمة بخير مادام فيها امثالك
محمد الجرايحى:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، مرحباً بإطلالتك يا أخي الغالي
ثم أما بعد ، راقت لي المقارنة ولم تذهب من حياض الفكرة لكن خروج
الرواية بشكل مبتذل عن ( عين قصد )سيتعب المُجتهد لأن نجاح الرواية
بالجمهور وأظنه المقياس الوحيد الآن . ومن المعلوم أن فنون الأدب
فيها الشاطح في الشعر والقصة وغيرها لكن أن ينبري للراوية زمرةٌ
حملوا هم ( الجنس ) ويصورونه في أسطر كثيرة وهم ليسوا من قلة
بل ليسوا من فقر ، لذا يذهب فكر المرء للروايات الساقطة بمجرد
سماع كلمة رواية ، لأن الرعاع أسقطوها .. كثيراً
إحساسـ:
أكيد محمد الجرايحي تجري على لسانه الحكمة وفقه الله .
ثم إن حجزك إنتظار ، إحتمال ما رح يتأكد
عقد الجمان:
مرحباً أختي عقد ، حين قرأت عن الماركسية في مدونتك بدأت أفكر وحين
أفكر لا بد أن أقرر لأن التفكير دون قرار يعني أرق بلا نوم وبداية
بلا نهاية ( دوامة ).
أشم رائحة منها تشبه ما يفوح من رواياتهم .. أخشى ذلك .!
هذا حال الرويبضة كما خرج من عرض حديثك : نشر الرذيلة . ولا بد
أخيراً أن يكون للشيطان رواية . عليهم دائرة السوء .
شكراً أختي على كل حرف ينبض منك . وثقتك في أخيك التي أسأل الله أن
نكون فوق ما تظنون لا أدنى يارب .
صديقي..الروايات التي تخوض في امور الجنس كانت و لازالت ظاهرة ملفتة..لم اكن لأنتقد مثل هاته الروايات لولا تكرار مثل هاته التجارب عند كل روائي..يبحث عن شيء يسمه العالمية..
شخصيا..أفضل كتابات عبد الرحمن منيف و أصنف كتاباته كأفضل ما وجد و كتب في وطننا العربي..
مع تحياتي
أخوك نوفل
أخى الفاضل: شخص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرلك غطرائك الكريم وظنك الطيب فى شخصى
بارك الله فيك وأعزك
والشكر موصول لأخى الكريم : إحساس
وأدام الله تعالى الأخوة الصادقة والمودة الطيبة بيننا
اللهم آمين
أخوك
محمد
أخي شخص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مصيبتنا في الإعلام .. لولاه لم يتسنم أمثال هؤلاء، لا على الرواية ولا غيرها ..
يجيشون النقاد لرواية فاشلة أخلاقياً ليبرزوها
ولا تخفى عليك أبو لمى أسالبيهم !
نوفل:
أشاطرك الرأي ، من يحترم العقل لا يجثو عند كُتب هؤلاء الشرذمة بل
يربأ بنفسه حيث قمم الإنتاج الروائي . أتعني عبدالرحمن الحضيف..؟
أحمد :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، نعي ما يصنعون عليهم دائرة السوء يا أخي .. على ضعف الأمة الراهن فهؤلاء يحقنون أدبنا بمرض
أشد شراسة من الموت .
محمد الجرايحي :
مرحباً بك وتعليقك الأخير فأنت محل الفخر والأخوة ولم نقل إلا حقاً .
أبا لُبنى
تذكرت رواية ( بنات الرياض ) التي ضربت عليها إقاعات و عُزفت عليها المقالات وهاجمتها خطب الجمعة واستضافتها قنوات .
فصنعوا من لا شيء شيء .
رواية مراهقة عن مراهقة .
استخفاف بالعقول وإسفاف في الأسلوب .
بالفعل نحن بحاجة إلى من يحترم عقولنا ( كتّاب . قنوات . خطباء. مسؤولين . مثقفين . )
والرواية فن من فنون الادب العربي واسع الباب حتى دخله دخلاء ليسوا من أهله لذلك فأرى أن الرواية اليوم تعصف بها العواصف حتى قل ( في نظري ) محبيها وروادها .
مشكووور أبا لُبنى
الأخ الفاضل شخص
لا يسع القارئ في هذا المقام
إلا الذهول وشدة الإعجاب بهذه السطور!
التي تشع غيرةً… تكاد تكون تدوينة (خمس نجوم) لولا أن ذكر الأسماء
كدر صفوها كما قال أحدهم وقد أراد بذلك
تطهير قلمك الطيب من دنس الأشرار…
مداخلتي تقول من منطلق لغوي بحكم تخصصي:
كماأنّ كثرة التكرار لبعض الأفكار والمفردات تعيب الكتابة الأدبية
على مختلف أشكالها، كذلك الالتفاف حول محور الغريزة يعد عيبَا كبيرًا
ودلالة واضحة على فشل هؤلاء في صياغة حبكة قوية بدون أي إيحاءات جنسية
! إذ أن القارئ لو قطف أوراق الإباحية وألقاها في سلة المهملات؛ لوجد
أن الرواية لا تستحق كل تلك الدعاية والشهرة… ومن المهم التذكير بأن نعمة اللسان
وهو ما نعبر عنه بالقلم في مدوناتنا نعمة عظيمة
شكرها يكون بتسخيرها في الخير، واللسان نعمة ليست لكل أحد
كما قالت داعية التوحيد الفاضلة أناهيد.
لذلك كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يميل إلى شعر زُهير بن أبي سلمى بالرغم
من نقد الأدباء له لأنه كان ينقح ما يريد قوله ونظمه لمدة سنة (الحوليّــات)
القلم هذا بلاء لابد من التصرف معه وفق ما أمر الله ورسوله.
النقطة الأخرى وهي غاية في الأهمية:
أظنك قلت يا أخي أننا نفتقر إلى الكتابات الدينية الإبداعية
من ناحية الطرح والأفكار، أقول وبالله التوفيق:
فكرت مليًا في كتابة خواطر دينية مشوقة
ولكني ترددت وخفت من الاستمرار في هذا الأسلوب
بعد حديثي مع أستاذتي الفاضلة سكينة الألباني –حفظها الله- إذ بينت لي
أن هناك ضوابط كثيرة للكتابة غفل عنها الكثير من الكتاب
ومن ضمنها على سبيل المثال بث الروح في الجمادات أو تجسيم أشياء…إلخ من التفاصيل
التي لا تحضرني الآن وأرجو عدم الأخذ بكلامي الأخير بحذافيره لأنني أكتب
مما ترسب في ذاكرتي المهترئة…ولكن المهم أنّ الكتابة ليست سهلة!!
خاصة لمن كان له قلب وابتغى الأجر من وراء أحرفه…
وهذه محاولات (ربما تكون محاولات) كتبتها منذ زمن ووجدتها منتشرة في بعض المنتديات
مما رفع من المعنويات! مع أنني دعوت الله أن يرزقني الصبر على ما تعرضت له الخواطر من انتحال!!
المشكلة أن بعض السرقات الأدبية فيها شيء من الوقاحة كإضافة الاسم أسفل الخاطرة…إلخ
والخواطر كانت تحمل العناوين التالية:
خاطرة بعنوان: “عشقتها بجنون”
وأخرى بعنوان: “سأخطب ودك رغمًا عنك”
وثالثة بعنوان: “خلي سبيلي”
وعليها ملاحظات سأعدلها إن شاء الله إن يسر الله لي ذلك وألا يؤاخذني على الخطأ والنسيان…
وبالمناسبة هناك موضوع بعنوان “الخائنة” وهو من كلام الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله
الحقيقة أن الموضوع رائع بل رائع جيدًا من ناحية التشويق والعرض والمضمون
ثرثارة كما هي عادتي…ولكن أرجو من الله العلي القدير أن ينفع بما كتبت…
احترامي وتقديري…
السلام عليكم ورحمة الله
اخي الفاضل اتفق معك من ناحية المبداء اصبحت كلمة روايا مرادفه لكلمة (جنسيه) بل انني اضعت الامل عندما وجدت رجاء الصانع تضع بكورة انتاجها الادبي والقيم والراقي (بنات الرياض)على ارفف المكتبات حينها اقتنعت بان الروايا مدحدره الى الهاويه وزال الشك باليقين عندما ابصرت تذيل القصيبي لها.
لكني اناشدك هنا اذا استسلمنا الى هذه الترهات فالى اين المأل اخي اطلق العنان لشخصك واخرج رحيق زهرك حتى وان وجهت الصعاب فالسيف الثلم دليل شجاعة صاحبه.
الرواية من أقرب وأحب الفنون الأدبية إلى قلبي ..
أحب قراءتها كثيراً .. وأقتني منها الكثير مما يتسم ب “الأدب” و “الجمال” و”الهدف النبيل”
مازال هناك بعض من خير .. ويوجد كتاب للرواية الهادفة المحبكة بطريقة جميلة
ونأمل أن يكون هناك المزيد ..
أحلم أن يكون هناك في معارض الكتاب رفوف كثييرة لرواياتنا الهادفة والمعبرة ذات الإبداع المشوق .. كما هي رواياتهم !
لابد أن ننتزع من “قليلين الأدب” وسام الشهرة !
مجرد أحلام واهية – أعرف ذلك – لكن لابأس من خطها هنا ..
فكثيراً ما نخط الأحلام ~ وقليلاً ما تتحق!
عل هذا الحلم يكون ضمن باب (قليلاٌ) !!!
عذراً لتطفلي وإطالتي ^^
وشكراً لكم /