الغش التجاري
28 أغسطس , 2008
في خضم الحياة وزحمة الناس وتدافع الطمع ،سقطتِ الأسهمُ فماتت قلوب وتوقفت أدمغةٌ وحل الفقرُ ضيفاً كريهاعلى أسركانت ترضى بالقليل واليوم لا تجد أقل القليل .. تباً..كُنت أشتري بالكوم – بالكرتون واليوم أغراضي بالجرام – بالحبة..كُنت أقرض المحتاج واليوم لا أقرض أحداً لأنني في حاجة من يُقرضني .قليلاً ما أستخدم في حياتي اليومية ( كلمة ” فُحش ” ككلمة لا وصفاً للكلمة )فمعظم حديثي ..كيف الحال ..؟ الجواب : بخير محض وفجأة خرجت ” فُحش ” في كُل حديث وبظهر كُل ماركة ..غلاءٌ فاحش ..لذا كيف الحال ؟الجواب : نحن بخير فاحش .دخلت البقالة ذات مساء : المهم كُنت أريد أجلكم الله ( حاوية بلاستيكية للقمامة ) لا يتجاوز وزنها حيزاً مملوءاً بالفراغ .أخذت أبحث عن القيمة الملصقة على بطنها أو ظهرها ، فلم أجد إلا رقماً كُتب بقلمٍ لونه يُذكرني بلون الحناء اليماني ممزوجاً بماء الكركدية ..وكان الرقم هكذا 23بدون $ دولار أو SR ريال ، سألت عاملا يعمل في المحل : هاو متش إز ذس.؟ فأجاب : قيمته 18 ريال .قلت أظن القيمة أقل ..! سألت البائع الرئيسي ( الكاشيير ) قال قيمته : 23 ريالاً ثم دب جدالٌ بين البائع والعامل لتضارب الأقوال سئمت جدالهما الفاحش وخرجت .عدت وثقتي منزوعة من كُل بائعٍ ومُشتري وصاحبٍ وجارٍ وحتى من نفسي..المصيبة الأولى ليست في تذبذب القيمة بل في ذباب القمامة.المصيبة الثانية ليست في قيم البضائع بل في قيم الناس والمصيبة الثالثة أننا نعلم أن هناك مُصيبة والمصيبة أن المصيبة نحن .أيها السادة : ما يخفف كُل هذا الهم الفاحش ،هو أنني وجدت بُغيتي في اليوم التالي بـ 11 ريالاً . نصيحة : في هذه الأيام لا تشتري من أول وهلة بل خُذ الحذر. / عذراً على إزعاج هذه الدجاجة فقد صعقت هي الأخرى بغلاء سعرها .












ما فيه رقابه كل يبيع على هواه
فنعوذ بالله من الغلاء والوباء
في الغرب تقوم الدنيا ولا تقعد لو حدث هذا التلاعب ولك الحق في
رفع قضية وأخذ حقك وافياً غير منقوص ومثل هذه التسعيرات
العشوائية مخيفة فقد تكون البضاعة عشوائية وغير سليمة
اتفق مع رد الاخ محمد
هذا تلاعب وعدم وجود رقابة ومن أمن الرقابة أساء البيع
فعلا مافيه رقابة أسالني عن محطات الطرق السريعة
والغلا والتواريخ المنتهية صلاحيتها من البضائع
ويا غافل لك الله
شكراً للمرورالطيب ..