الإنسان ومحاولة إصلاح بين الأسد والضبع
29 أغسطس , 2008

العداوة الضارية بين الأسود والضباع لن تنتهي أبداً
وهنا الإنسان يأتي ليصالح بينهما ، تصرفٌ مجنون قد تكون ضريبته الحياة
دغدغة وتدليك وقبلات الوساطة لها أثرها ولا شك
يستمع لنبض قلب الأسد وهو مسترخي
هذا مشهد لمعركة ضارية بين أسدين ومجموعة صغيرة من الضباع
وهذه معكرة كُل الهدف منها أن يعرف الآخر حجمه ، فمهما تطاولت الضباع وهجمت فمصيرها
ترونه في هذا الفيديو ( المشهد تصاحبه موسيقى ) فأخفض صوتها














هذه عداوة لن تنتهي وستبقى الضباع في مرمى الأسود وتبقى الأسود
في أرق الضباع إلى أجل غير مسمى لنا
هذا رجل مجنون اشرس مخلوقات الارض ويحظنها ؟؟؟؟؟؟؟؟
ما قالوا الاسد ملك الغابة عبث هههههههههههههه
تسلم فديو قوي اول مرة اشوف اسد زعلان ويهجم مو على فريسة
الا على متوحش مثله
ماشاء الله عليك ياشخص صاير متوحش,
يبيلك جولة في أدغال إفريقيا؟؟؟؟
صورة مخيفة جدااا واللبوة هي التي تصيد وهو نائم
لكن بعد المقطع ايقنت ان الاسد فعلا له هيبته وليس كسول
كراكاس هذا حُكم الغاب
أبو عبدالعزيز أظن تصرفه في غاية الجراة أكثر منه الجنون
صحيح قد يفقد حياته لكن قد عاش لحظات لم تحصل إلا للقليل
وما أصعبها من لحظات . أشكرك
أحمد ماذا لو رأيت صراع النمر والأسد
أظنك ستغير رأيك إلى حدٍ كبير . مرورك عطر أيها الأسد
أبو صيته منور متصفح أخيك .. على العكس أخي أنا كمن يشاهد
المباراة ولا يجيد اللعب فقط ” مُحبٌ هاوٍ ”
والأفلام الوثائقية والتي تكشف أسراراً قل أن نراها هي فريسة
وأي فريسة ، وأفريقيا كنزٌ من الأسرار أتمنى رؤيته .
أشكرك حضورك يا أبا صيته